الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 11:27 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة

فرنسا وحلفاؤها ينسحبون عسكريًا من مالي

أعلنت فرنسا وحلفاؤها الأوربيين قرار سحب قواتهم من مالي، ووقف العمليتين العسكريتين "برخان" الفرنسية و"تاكوبا" الأوروبية بعد نحو 10 سنوات، من محاربة "الجهاديين".

قال بيان مشترك لفرنسا وحلفائها الأفارقة والأوروبيين اليوم الخميس إن "العراقيل المتعددة" من قبل الحكومة تجعل من الصعب الاستمرار في مالي.

وجاء في البيان أن "الظروف السياسية والقانونية لم تعد متوفرة لمواصلة المشاركة العسكرية الحالية بشكل فعال في مكافحة الإرهاب في مالي".

من أجل ذلك "قرر الحلفاء البدء في الانسحاب المنسق لمواردهم العسكرية المخصصة لهذه العمليات من الأراضي المالية".

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال: "لا يمكننا أن نبقى منخرطين عسكريًا إلى جانب سلطات الأمر الواقع التي لا نشارك في استراتيجيتها وأهدافها الخفية".

وكان المجلس العسكري الذي يتولى السلطة في دولة مالي أصدر قرارًا بطرد السفير الفرنسي من البلاد.

نشرت فرنسا قواتها ضد المتمردين في مالي في عام 2013، لكن العنف لم يتم قمعه بالكامل، وظهرت الآن مخاوف جديدة من اندفاع المتمردين إلى خليج غينيا.

رغم إعلان الانسحاب من مالي، وعد الحلفاء بمواصلة مشاركتهم في محاربة "الإرهاب" في دول أخرى بما في ذلك النيجر.

وقال البيان "اتفقا مع ذلك على مواصلة عملهما المشترك ضد الإرهاب في منطقة الساحل بما في ذلك النيجر وخليج غينيا".

في منطقة الساحل حيث شهدت مالي وبوركينا فاسو، مؤخرًا انقلابًا عسكريًا، ينتشر حاليا ما مجموعه 25 ألف جندي أجنبي في منطقة الساحل، ومن بينهم حوالي 4300 جندي فرنسي، والذين بموجب تخفيض أعلن العام الماضي من المقرر أن ينخفض ​​إلى حوالي 2500 في عام 2023 من ذروة بلغت 5400.

اقرأ المزيد: إسرائيل تستهدف جنوب دمشق بهجوم صاروخي