الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 10:47 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق

”يا ولدي حرام عليك”.. حكاية بكار قتل ”ست الكل” ووضع جثتها داخل جوال بالقاهرة

ارشيفية
ارشيفية

بعينان محدقتان، وخطوات غير متزنة دخل بكار على "أمه" المسنة، إذ طلب منها أموال لشراء مواد مخدرة ولكن قلب الأم لم يطاوعها خوفا عليه من سموم الكيف "مش معايا فلوس يابكار"، لتتغر ملامح وجهه إلى الاحمرار ويستل سلاحا أبيض ويسدد لها عدة طعنات في الجسد، وهي جالسه على قدميها ويفر هاربا.

قبل عدة سنوات أنجبت السيدة المسنة طفلها بكار، لتمر السنوات تلو الآخر حتى اشتد عوده لتنظر إليه أمه بفرح وسعادة حينما تشاهد نجلها أصبح رجل يعتمد عليه، ويكون ظهرها في الحياة بعدما رحل زوجها وترك لها "ابنها الأكبر و بكار و شقيقته" التي تصغره بأعوام قليلة، ولكن الموازين اختلفت وتغير حال نجلها من الحسن إلى السيئ، حين سلك طريق الذهاب بلا عوده، وأصبح مدمن المواد المخدرة.

مشاجرات واعتداء على ست الكل، تلك هو المشهد الذي أصبح عليه الشاب مع أمه المسنة التي قاربت الستين من عمرها بعد إدمانه المخدرات، لتجلس الأم بين جدران منزلها دموعها تتساقط على وجنتيها حزنا على فلذة كبدها الذي أصبح عاقا لها وسلك طريق الشيطان "يابني ابعد عن الطريق ده آخرته سوده"، ولكن الابن ظل في تلك الطريق حتى اقتربت النهاية.

وفي اليوم المشؤوم دخل الشاب العاق على والدته المسنه، وطلب منها غسل بعض ملابسه لترد عليه "حاضر يا بني"، سرعان ماذهبت الأم إلى منزلها الآخر الذي يبعد أمتار قليلة عن بيتها التي تعيش فيه برفقة المتهم وشقيقه الأكبر وابنتها الفتاة الصغيرة، وبينما الأم جالسة على ركبتيها منهمكة في غسل ملابس نجلها، لتتفاجأ به يقف خلفها ويطلب منها أموال لشراء مواد مخدرة "والله يابني مش معايا غير مصاريف البيت وأختك الصغيرة"، بدلاً من أن ينصرف الشاب خجلاً من نفسه لمطالبة ولدته، بالإنفاق عليه، يتعدى عليها بالضرب والسب حتى افترش جسد الأم المنهك الأرض.

وبنظرات الحزن والانكسار تتوسل الأم ابنها بتركيا "يا ولدي حرام عليك جسمي مش متحمل طب وأنا ست كبيره"، حتى استل الابن سلاحا أبيض وسدد لها عدة طعنات لتفارق الحياة، لم يتوقف الأمر إلى ذلك الحد، ليضع جثتها داخل جوال وتركها في أحد أركان المنزل واستولى على حقيبتها وهاتفها المحمول ومبلغ مالي كان بحوزتها، وعاد إلى منزلهم المجاور لمكان الواقعة، وعندما سألته شقيقته عن أمها أخبرها "أمك نزلت الصعيد عند أهلها يومين وهترجع".

أقرأ أيضا.. عشق ممنوع وعلاقة في الظل.. لماذا انتحر «هيثم» من الثالث ببولاق؟

ولكن بعد ثلاثة أيام من اختفاء الأم شك نجلها الأكبر في الأمر، لعدم استطاعة والدتهم في ذلك السن السفر بمفردها، حيث أنها غير معتادة على فعل ذلك من قبل، وبتضيق الخناق على شقيقة الأصغر "بكار" المتهم، لعلمه أنه كان آخر من شاهدها وتحدث معها كما أخبرته شقيقته الفتاة الصغيرة ليخبرهم بالمفاجأة "أنا قتلت أمكم في البيت التاني من تلات أيام"، يسرع الابن الأكبر إلى مكان الواقعة ليجد والدته المسنة جثة هامدة وفي بداية تحللها فأبلغ الشرطة.

وتحرر محضر بالواقعة وأخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات، والتي أمرت بسرعة ضبط وإحضار المتهم الهارب، والتصريح بدفن جثة المجني عليها عقب الانتهاء من تقرير الصفة التشريحية لبيان سبب الوفاة.