الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:42 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

عشق ممنوع وعلاقة في الظل.. لماذا انتحر «هيثم» من الثالث ببولاق؟

انتحار
انتحار

علاقة عاطفية سرعان من تبدل مسارها لمنعطف آخر يحمل طابعا غير شرعي. ارتمت ربة منزل في أحضان العشيق بدل من بعلها. باتت لا تقوى على فراقه غير عابئة لما قد تؤول إليه الأمور خاصة بدء شعور الزوج بتغيرها وانصرافها عن ممارسة العلاقة الحميمة معه.

في ليلة أقل جمالا مطلع شهر مارس الجاري، حضر "هيثم" إلى مسكنه بعد يوم عمل شاق. وقعت عيناه على حدث جلل لم ولن يرى مثله طيلة حياته "وصلت بيكي الجرأة تجبيه الشقة وفي أوضة نومي".

اكتشف الزوج المخدوع خيانة من ظنها رفيقة دربه وسنده. سقطت أسيرة كلامه المعسول منصرفة عن القيام بواجباتها الزوجية تجاه من وهبها حياته وماله لتكتب حلقة جديدة من مسلسل العشق الممنوع.

سرعان ما انقض العشيق والزوجة على الزوج، قيداه بالحبال وعمدا إلى ضربه لينطق لسان السيدة بالجملة الأصعب "طلقني.. مش عايزة أعيش معاك".

حاول عقل الرجل المكلوم استعاب ما وقع على مسامعه للتو ليعاجله العشيق باللكمات "طلقها وخليك راجل" ليصل بهما الحال إلى ممارسة الجنس تحت أنظاره ما اضطره لتطليقها.

مع حصول العشيقين على مبتغاهما، قررا فك قيد الزوج، الذي هرع إلى شرفة الشقة بالطابق الثالث وقفز هربًا من هول الواقعة بعد وصلة تعذيب انتهت بجثته أسفل العقار سكنه.

بكاء طفلتي "هيثم" كان عنوان المشهد الدامي بينما تبعتهما الزوجة بدقائق لتتظاهر بالحزن بدموع تمساح تخفي أسرار خطيرة زاعمة اختلال توازنه وسقوطه من الشرفة.

في غضون دقائق، وصلت سيارة إسعاف إلى محل الحادث. نقل "هيثم" إلى المستشفى في محاولة لإنقاذه. رافقته زوجته وشاب غريب الأطوار لكن السر الإلهي أحكم على المشهد، فاضت روح الزوج إلى بارئها مع اختفاء مريب للزوجة ومرافقها.

اقرأ أيضًا: بعد قليل.. أولى جلسات محاكمة ممرض تحرش بسيدة بالعمرانية

انتقل رجال المباحث إلى محل الحادث بقيادة المقدم محمد طبلية رئيس مباحث بولاق الدكرور. أخذ يجمع وضباطه المعلومات من الجيران وشهود عيان الذين أجمعوا على أمرين أولهما تردد شخص غريب على منزل المتوفى -في غيابه- وسماع صوت أقرب للاستغاثة ليلة الحادث المشؤوم.

حديث الجيران واختفاء الزوجة أثارا شكوك رجال الشرطة حول حلقة مفقودة لتلك القضية. عمد الضباط تحت إشراف العقيد محمد أمين مفتش فرقة الغرب إلى تكثيف تحرياتهم التي خلصت إلى وجود شبهة جنائية في الوفاة.

انطلقت مأموريات بقيادة الرائد أحمد مندور والنقيب أحمد عبد الكريم معاوني مباحث بولاق، تستهدف الأماكن التي يتردد عليها المشكو في حقهما حتى وردت معلومات أكدت اختبائهما بشقة بمحافظة الإسماعيلية ليتم ضبطهما تنسيقا مع قطاع الأمن العام فما كان منهما إلا الرد "معملناش حاجة هو اللي نط من البلكونة لوحده".

اصطحبت المأمورية المتهمين إلى ديوان القسم حيث المشهد الختامي بسماع أقوال العشيقين لتتطابق الروايتين ومن ثم عرضهما على النيابة صباح اليوم الخميس التي أمرت بحبسهما على ذمة التحقيقات.