الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 12:31 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الحركة الوطنية: رسائل السيسي بمنتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الحفاظ على الوعي والذاكرة الوطنية أسامة الأزهري: لازم نعرف المصريين عايزين إيه ونحقق تطلعاتهم|فيديو قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات

جولات إرشادية للطلاب بمتحف المركبات الملكية

متحف المركبات الملكية
متحف المركبات الملكية

قام متحف المركبات الملكية بتنظيم مجموعة من الزيارات لعدد من طلاب المدارس، وذلك للتعريف بتاريخ، وسيناريو العرض المتحفي الخاص بالمتحف، وقد نظم القسم التعليمي بالمتحف مجموعة من الورش الفنية والتعليمية على هامش الجولات الإرشادية.

ويعتبر متحف المركبات الملكية ببولاق من أعرق المتاحف النوعية على مستوى العالم؛ حيث هيأ خصيصا لعرض وحفظ التراث الثقافي الخاص بالمركبات الملكية، والتي ترجع لعصر أسرة محمد علي وكل ما يتعلق بها، كما يسلط الضوء على الاهتمام بتربية الخيول في هذه الآونة.

ويتضمن المتحف مجموعة رائعة من العربات الملكية مختلفة الأحجام والأنواع، والتي ترجع إلى فترة حكم أسرة محمد علي باشا في مصر، وأشهرها العربة المعروفة باسم عربة الآلاي الكبرى الخصوصي، والتي تتميز بدقة صناعتها وفخامة زخرفتها، وهي مهداة من الإمبراطور نابليون الثالث وزوجته الإمبراطورة أوجيني للخديوي إسماعيل وقت افتتاح قناة السويس عام 1869م؛ حيث أمر الملك فاروق الأول بتجديدها واستخدامها عند افتتاح البرلمان في عام 1924م.

وكما يتضمن مجموعة من أطقم الخيول ولوازمها، وكذلك الملابس الخاصة بالعاملين بمصلحة الركائب، والذين ترتبط وظائفهم بالعربات، بالإضافة إلى مجموعة من اللوحات الزيتية للملوك والأميرات، التي يرجع تأريخها إلى نفس الحقبة التاريخية.

ويذكر أن هناك مجموعة قليلة من المتاحف المتخصصة في عرض هذا النوع من المركبات الملكية في بعض الدول الأوروبية، مثل النمسا وفرنسا وروسيا وإنجلترا.

اقرأ أيضا: تفاصيل قانون حوافز مشروعات الإنتاج الزراعي والحيواني