الطريق
الإثنين 7 سبتمبر 2026 12:34 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلمانية: توجيهات الرئيس السيسي تضع جودة التعليم في صدارة بناء الإنسان المصري أمل سلامة تطالب بوضع قانون الأحوال الشخصية على رأس أولويات مجلس النواب بدور الانعقاد المقبل تامر الحبال: توجيهات الرئيس السيسي تفتح مسارًا جديدًا لإعادة تأهيل المنظومة التعليمية محمد رمضان أبوطالب: توجيهات الرئيس السيسي تضع تأهيل المعلم على رأس مسار تطوير التعليم قيادي بحماة الوطن: العلاقات المصرية السعودية نموذج للعمل العربي المشترك وركيزة أساسية لاستقرار المنطقة الرئيس التنفيذي لـ«إمكان IMKAN»: سواحل مصر ثروة قومية ورؤيتنا ترتكز على التوازن بين التنمية والبيئة فى المحاضرة الثانية من البرنامج الوطني لإعداد كوادر المحليات بالوفد .. د. رضا فرحات محافظ القليوبية والإسكندرية الأسبق يدعو لعودة المجالس المحلية... رئيس الوزراء: ملتزمون بتقديم التسهيلات للمستثمرين ودعم الصناعات القائمة على التكنولوجيا الحديثة رئيس الوزراء: لا نبحث عن ”اللقطة” في جولاتنا.. وهدفنا تذليل العقبات أمام المستثمرين فوراً إزالة 52 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والزراعية بمساحة 10 آلاف و400 متر بقنا ونقادة وفاء حامد تحصد جائزة التميز في مهرجان همسة الدولي بدورته الـ14 خلال جولة بالسخنة.. مدبولي يعلن ضخ 85 مليون دولار استثمارات في 9 مصانع جديدة

«بلومبرج»: هل يمكن إلغاء أوراق اعتماد روسيا من مجلس الأمن؟

ارشيفية
ارشيفية

• يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، ونقلها لحكومة أوكرانيا.

• الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما.

• يمكن تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

تناول تقرير بوكالة "بلومبرج"، تساؤل أعضاء الكونجرس عن إمكانية تجريد روسيا من حق النقض "الفيتو" الذي يعوق المجلس في مواجهة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، كما يهدد مصداقية مجلس الأمن في الحفاظ على الأمن والسلام العالميين.

وأوضح التقرير أنّ ذلك الأمر ليس مُستحيلًا؛ حيث يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، مُشيرًا إلى سابقة لإلغاء أوراق اعتماد بلد ما أو على الأقل نقلها إلى حكومة أخرى، وأضاف التقرير أنّه يمكن نقل أوراق اعتماد مجلس الأمن لروسيا إلى حكومة أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 1971 أُعيد للصين مقعدها بمجلس الأمن ولم يعد لـ "تايوان" مقعد في الأمم المتحدة؛ حيث تم استبعاد جمهورية الصين الشعبية من عضوية الأمم المتحدة لفترة زمنية امتدت لـ 22 عامًا، بعد إعلانها أنّها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد ودعوتها إلى طرد ممثل حزب الكومنتانج "تايوان" من الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما؛ بسبب تكبدهما خسائر فادحة في الحرب ضد النازية.

وعند تفكك الاتحاد السوفيتي، وافقت أوكرانيا وبيلاروسيا على أن ترث روسيا مقعد الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن إلى جانب الحقوق الدولية للاتحاد السوفيتي، والترسانة النووية ومنشآت الإطلاق الفضائية وحقوق إنشاء القواعد العسكرية والبحرية في معظم أنحاء العالم.

وعليه، اكتسبت روسيا مزايا هائلة من هذا النقل المتفق عليه للحقوق والأصول، وفي المقابل، حصلت أوكرانيا على وعد بأن تحترم روسيا سيادتها وسلامة أراضيها.

فيما أنّ الأزمة الأوكرانية الراهنة مزقت ذلك الاتفاق، حيث ذكر التقرير أنّه يتعين على الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان بطلان تخصيص المقعد السوفيتي القديم في المجلس.

كما يمكن أن تعلن الجمعية أن نقل المقعد هو نوع من التفويض، لحين التزام روسيا مرة أخرى بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ما يعني الانسحاب الكامل من الأراضي الأوكرانية وتحويل مبالغ كبيرة لتمويل إعادة إعمار أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 2 مارس الجاري، صوتت الجمعية بأغلبية 141 صوتًا مقابل 5 أصوات بـاستنكار العدوان الروسي على أوكرانيا. ويُعد ذلك أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة لقرارات الطرد وإذا فشل مثل هذا التصويت، فيجب تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة ، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

اقرأ أيضا: الأزمة الأوكرانية تسلط الضوء على مشكلة النفور من الطاقة النووية