الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 12:49 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. ارتفاع جديد وجرام عيار 999 يسجل 97 جنيهًا ذروة الموجة شديدة الحرارة اليوم.. الأرصاد تحذر و44 درجة جنوبًا أسعار العملات اليوم في مصر.. الدولار يسجل 51.40 جنيه للبيع سعر الذهب اليوم الخميس 23 يوليو 2026.. عيار 21 يستقر عند 6010 جنيهات نجوم ”The Comeback” يتألقون في حفل الوصول الكبير بجدة قبل ليلة الملاكمة العالمية السبت وزارة الشباب والرياضة: ثبوت مخالفة مدرب نادي الاتحاد السكندري.. والتوجيه بالتحقيق العاجل معه وتوقيع الجزاء المناسب منتخب مصر للناشئين يهزم بوروندي بثلاثية نظيفة في افتتاح مشواره ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 عامًا الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا: المهرجان الصيفى نافذة للجمال والإلهام ويرسخ حضور الفنون الجادة فى المجتمع محمود مسلم: تحالف دولى بشأن هرمز قد يغير مسار الحرب الأمريكية الإيرانية «ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان

«بلومبرج»: هل يمكن إلغاء أوراق اعتماد روسيا من مجلس الأمن؟

ارشيفية
ارشيفية

• يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، ونقلها لحكومة أوكرانيا.

• الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما.

• يمكن تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

تناول تقرير بوكالة "بلومبرج"، تساؤل أعضاء الكونجرس عن إمكانية تجريد روسيا من حق النقض "الفيتو" الذي يعوق المجلس في مواجهة الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، كما يهدد مصداقية مجلس الأمن في الحفاظ على الأمن والسلام العالميين.

وأوضح التقرير أنّ ذلك الأمر ليس مُستحيلًا؛ حيث يمكن للجمعية العامة أن تصوت على تجريد روسيا من أوراق اعتمادها لعضوية المجلس، مُشيرًا إلى سابقة لإلغاء أوراق اعتماد بلد ما أو على الأقل نقلها إلى حكومة أخرى، وأضاف التقرير أنّه يمكن نقل أوراق اعتماد مجلس الأمن لروسيا إلى حكومة أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 1971 أُعيد للصين مقعدها بمجلس الأمن ولم يعد لـ "تايوان" مقعد في الأمم المتحدة؛ حيث تم استبعاد جمهورية الصين الشعبية من عضوية الأمم المتحدة لفترة زمنية امتدت لـ 22 عامًا، بعد إعلانها أنّها الحكومة الشرعية الوحيدة في البلاد ودعوتها إلى طرد ممثل حزب الكومنتانج "تايوان" من الأمم المتحدة.

وتجدر الإشارة إلى أنّ الاتحاد السوفيتي حصل على ثلاثة مقاعد في الجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث وافق الحلفاء الغربيون على حصول أوكرانيا وبيلاروسيا على مقعد منفصل لكل منهما؛ بسبب تكبدهما خسائر فادحة في الحرب ضد النازية.

وعند تفكك الاتحاد السوفيتي، وافقت أوكرانيا وبيلاروسيا على أن ترث روسيا مقعد الاتحاد السوفيتي في مجلس الأمن إلى جانب الحقوق الدولية للاتحاد السوفيتي، والترسانة النووية ومنشآت الإطلاق الفضائية وحقوق إنشاء القواعد العسكرية والبحرية في معظم أنحاء العالم.

وعليه، اكتسبت روسيا مزايا هائلة من هذا النقل المتفق عليه للحقوق والأصول، وفي المقابل، حصلت أوكرانيا على وعد بأن تحترم روسيا سيادتها وسلامة أراضيها.

فيما أنّ الأزمة الأوكرانية الراهنة مزقت ذلك الاتفاق، حيث ذكر التقرير أنّه يتعين على الجمعية العامة للأمم المتحدة إعلان بطلان تخصيص المقعد السوفيتي القديم في المجلس.

كما يمكن أن تعلن الجمعية أن نقل المقعد هو نوع من التفويض، لحين التزام روسيا مرة أخرى بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة، ما يعني الانسحاب الكامل من الأراضي الأوكرانية وتحويل مبالغ كبيرة لتمويل إعادة إعمار أوكرانيا.

يُذكر أنّه في 2 مارس الجاري، صوتت الجمعية بأغلبية 141 صوتًا مقابل 5 أصوات بـاستنكار العدوان الروسي على أوكرانيا. ويُعد ذلك أكثر من أغلبية الثلثين المطلوبة لقرارات الطرد وإذا فشل مثل هذا التصويت، فيجب تقديم مشروع قرار بموجب المادة 6 من ميثاق الأمم المتحدة لطرد روسيا بالكامل من الأمم المتحدة ، فيما يمكن أن تستخدم الصين الفيتو.

اقرأ أيضا: الأزمة الأوكرانية تسلط الضوء على مشكلة النفور من الطاقة النووية