الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 04:30 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

«سرور يفتتح معرض السعي نحو المُطلق» للفنان محمد علي

افتتح الفنان الدكتور خالد سرور رئيس قطاع الفنون التشكيلية، معرض "السعي نحو المُطلق" للفنان محمد علي نصره، بقاعة الباب/سليم ساحة متحف الفن المصري الحديث بدار الأوبرا، وذلك بحضور عدد كبير من الفنانين وأستاذه الفن.

وصرح د. خالد سرور.. "يتناول الفنان محمد علي في أعماله رقصة التنورة هذا الفلكلور الاستعراضي الشعبي الأصيل والمرتبط بوجدان المصريين حيث قبل أن يكون استعراضا هو في موروثهم تعبير أدائي صوفي وروحاني .. من هذا المفهوم عبر الفنان عن هذا العالم وعنون معرضه بالسعي نحو المطلق متناغماً مع الفكر التراثي لهذا الفن الأدائي بخصوصيته في الأزياء وألوانها المتعددة التي أولاها الفنان حضوراً واسعاً فتشعر أنه مهرجاناً للألوان الخلابة مع رسم راقصيها في وضعية تصويرية وكأنهم فراشات تحوم في الأفق المفتوح تنشُد الصفاء الروحي المطلق، هذا الأتزان المتفرد في أعمال الفنان محمد علي حيث لم يطغ جمال اللون وحضوره القوي على حرصه إظهار الحالة الروحانية لراقص التنورة ليكتمل المشهد جمالاً وإبداعا".

ومن جانبه قال الدكتور محمود حامد عميد كلية التربية الفنية جامعة حلوان، "بين أعمال الفنان محمد علي نصره المعروضة بقاعة الباب تطالعنا تلك الشخصية المعروفة لدينا براقص التنورة, تلك الشخصية المثيرة للشغف والتفكر – فلسفة – تصوف – حركة – لون, ولكنها مع فنان أكاديمي مثقف تكتلت في فكرة جديدة من الصوفية اللونية – كل مساحة بالعمل تجزأت إلى مساحات أخرى متناغمة من اللون ثم تجتمع مرة أخرى بإحساس جشطالتي, وهكذا يأخذنا الفنان في رحلات متنوعة داخل العمل الواحد, ثم تأتي حركة الجسد لتجسد فلسفة أخرى – حيث يعتمد المتصوفون إلى تنظيم رقصات يرتدون بها تنانير واسعة ويقومون بحركة دورانية هي في فلسفتهم جزء من مناجاة الخالق – ويعتبر راقصوا التنورة أن دورانهم تجســيدا للفصول الأربعة وأن الصلة بين العبد وخالقه تنشــأ عندما يقــوم الراقص برفــع يده اليمنى إلى الأعلى وخفض اليســرى إلى الأسفل متخففاً من كل شيء بقصد الصعود إلى ربه".

اقرأ أيضًا: شعراء: ترجمة الشعر تحتاج إلى طبيعة خاصة ومفردات لتقوية الدلالة الشعرية