الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:40 مـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ جنوب سيناء يصدق علي تعيين شيخين وتجديد الثقة ل8 مشايخ بعدد من القبائل السيناوية النائب خالد عيش: الاستثمارات الصينية تعزز الأمن الغذائي وتدعم توطين صناعة الغذاء في مصر «لصوص الكهرباء» في قبضة الداخلية.. ضبط المتهم بسرقة مصهرات صناديق الكهرباء بزهراء مدينة نصر النائب محمد مصطفى كشر: افتتاح 9 مشروعات صناعية جديدة بقناة السويس يؤكد نجاح الدولة في بناء قاعدة إنتاجية جاذبة للاستثمار النائب محمد الجندي:زيادة المناطق الصناعية وحدها لا تكفي ولابد من تشغيلها بكامل طاقتها حسام وإبراهيم حسن يدعمان منتخب مصر مواليد 2007 في مرانه بالسادس من أكتوبر النائب محمد أبو النصر: توجيهات الرئيس السيسي بشأن التعليم تؤسس لمنظومة حديثة تواكب المستقبل وتأهيل المعلم على رأس أولوياتها امين حزب مستقبل وطن بأشمون يزف بشري سارة بخصوص استكمال رصف الطرق التفاصيل الكاملة للتقديم لـ25 ألف وحدة سكنية جديدة بنظامي «الإيجار» و«الإيجار المنتهي بالتملك» 20 سبتمبر الجاري عبير عطا الله: توجيهات الرئيس السيسي تضع «الاستثمار في الإنسان» أساسًا لإصلاح التعليم.. وبناء أجيال قادرة على المنافسة مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة بالإسكندرية يفتتح فعاليات دورته الرابعة المهندس محمد فراج: مشروعات قناة السويس محور مهم لجذب الاستثمارات والمشروعات الجديدة توفر 2000 فرصة عمل

الآثار تفجر لـ«الطريق» سر اختيار «إهناسيا» عاصمة وعلاقتها ببني سويف

اهناسيا
اهناسيا

تقع مدينة «إهناسيا» أو «هيراقليوبوليس_مدينة هرقل» علي الضفة الشرقية لبحر يوسف، مقابل مدينة بني سويف، وعلي بعد 16 كم إلي الغرب منها، وجنوب مدينة «منف» بحوالي 88 كم، وقد ذُكرت في المصادر العربية القديمة مدينة «إهناسيا» بالتسمية «نن_نسو» والتي تعني «مدينة الطفل الملكي»، وكذلك لفظ «حوت_نن_نسو» والتي تعني «قصر ابن الملك» أو «قصر أبناء الملك»، وكان ذلك في عصر الأسرتين التاسعة والعاشرة.

مركزًا دينيًا عظيمًا

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الأثري والمتخصص في علم المصريات، إن مدينة «إهناسيا» كانت مركزًا دينيًا عظيمًا قبل توحيد البلاد، وكانت عاصمة أقاليم مصر الوسطي في فترة من الفترات، وقد ذكرت إحدي الأساطير أن الإله «شو» وهو «إله الهواء» قد فضل السماء عن الأرض ورفعها عاليًا في هذه المدينة وذلك عند بداية الخلق، وكذلك أرسل إله الشمس «رع» الإلهه «سخمت» إلهة الحرب لتهلك البشر، وهذه القصه معروفه بإسم «قصة هلاك البشرية».

وتابع عامر في تصريحاته لـ«الطريق»، أن ملوك الأسرتين التاسعة والعاشرة قد إتخذوا من مدينة «إهناسيا» عاصمة سياسية لهم لعدة أسباب منها أن موقعها المتوسط بين الشمال والجنوب، بالإضافة إلي اضطراب الأوضاع في العاصمة القديمة «منف» بعد نهاية عصر الدولة القديمة وطوال عصر الضعف الأول، وبُعد مدينة «إهناسيا» عن «منف» جعل من الحكمة إتخاذ «إهناسيا» عاصمة لملوك الأسرتين التاسعة والعاشرة.

واستطرد الخبير الأثري، أن أهميتها الإقتصادية تميزت في أرضها حيث نجد خصوبتها وإنتاجها الزراعي الوفير، كما نجد أن موقعها والذي يقع بالقرب من مدخل الفيوم، حيث كانت تقع علي مدخل مدينة الفيوم والتي كانت غنية ومهمه في العصر المصري القديم وموقع مدينة «إهناسيا»، فيما يتعلق بالطرق الرئيسية للاتصال بها، حيث كانت موقع استراحة للذين يأتون من وادي النيل قبل استكمال رحلتهم في الصحراء الغربية، ونجد أن انتماء حكام الأسرتين التاسعة والعاشرة في الأصل لهذه المدينة مسقط رأسهم، لذلك فإن اتخاذ المدينة عاصمة لضمان ولاء أتباع هؤلاء الملوك وعدم الثورة عليهم.

وأكد أن نهاية مدينة «إهناسيا»، كعاصمة سياسية فقد جاءت بعد نزاع طويل مع حكام مدينة «طيبه» الذين ظهروا في نفس الوقت، وانتهي هذا النزاع بهزيمة ملوك الأسرة العاشرة، ونجاح الملك «منتوحتب الثاني» في توحيد البلاد، ونقل العاصمة من «إهناسيا» إلي مركز حكمه الجديد ألا وهو «طيبه» وبداية عصر الأسرة الحادية عشرة.

اقرأ أيضًا: «كانوا أول الشهداء».. خبير أثري يُزيح الستار عن حروب القدماء المصريين