الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 02:24 صـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

«كانوا أول الشهداء».. خبير أثري يُزيح الستار عن حروب القدماء المصريين

المصريين القدماء
المصريين القدماء

بالتزامن مع يوم الشهيد العالمي، المقرر له 9 مارس، فإننا نجد الملوك في عهد المصريين القدماء قد لعبوا دورًا هامًا وتحديدًا في الفترة التي كان الهسكوس مُحتلين جُزءً من البلاد، حيث أنهم سيطروا على شمال مصر، وهي منطقة الدلتا، بالإضافة إلي إمتداد نفوذهم إلى مصر الوسطى.

وبدأ حكام مصر في الأسرة السابعة عشرة تحت قيادة الملك "سقننرع" في مقاومة احتلال الهكسوس، وهناك اختلافًا في تاريخ حُكم الملك "سقننرع" فُيحتمل أنه بدأ الحكم في الفترة 1560ق.م، أو 1558ق.م.

مواقف المصريين القدماء في الحروب

قال الدكتور أحمد عامر، الخبير الآثري والمتخصص في علم المصريات، إنه في عهد الملك "سقننرع" بدأ القتال الحقيقي ضد الهكسوس، ويُعتبر هو اول ملك حارب هؤلاء المُحتلين، حيث وُجِدت وثيقه علي شكل قصة عُرفت ببرديه "سالييه" وتُنسب إلى عصر الملك "سقننرع" والتي أخبرتنا عن كيفية بدأ الخلاف بين ملك الهكسوس "ابو فيس" والملك "سقننرع"، حيث ارسل "ابو فيس" من "اواريس" عاصمة الهكسوس رساله الي الملك "سقننرع" يُخبره فيها أن أصوات فرس النهر تُزعجه

وتابع عامر، أن الملك "سقنن_رع" قد خاض ببسالة أول حروب التحرير حين كان أميرًا لطيبة، بالرغم من عدم إنتصاره في معركة التحرير ضد الهكسوس، حيث تم العثور علي مومياؤه، وقد ظهر واضحًا أن الهسكوس قيدوا يديه، وأجهزوا عليه بضربات عدة، كما ظهرت جروح عديدة فى الرأس كان سببها بلطة، مما تدل على أنه سقط صريعًا فى ساحة المعركة.

وأشار إلي أن النضال ضد الهكسوس إستمر من بعد ما قُتل الملك "سقننرع "، فنجد أن إبنه "كامس" وهو آخر ملوك الأسرة السابعة عشرة، والذي قد إعتلي عرش طيبه عقب إستشهاد والده الملك "سقننرع" في أحد معارك التحرير ضد الهكسوس، بل وواصل الكفاح، وقام بتسجيل معاركه علي نُصبين تذركارين أقامهما بالكرنك، بل وإستولي علي "نفروسي" والتي تقع شمال الأشمونين، حيث كان حاكمها مواليًا للعدو في تلك الفترة، وأسر رجاله رسولا أوفده "أبوفيس" ملك الهكسوس إلي الكوشيين ليحرضهم علي غزو جنوب مصر، وإحتلت قواته الواحات البحرية ليتحكم في الطريق الصحراوي إلي الجنوب.

واستطرد الخبير الآثري أن الملك "كامس" إشتبك مع الهكسوس في معركة نيلية غُنم فيها 300 سفينة، بل وواصل تقدمه في الدلتا حتي وصل فيما يُحتمل إلي مشارف "أورايس"، ولكن موته المفاجئ منعه من الإستيلاء عليها، وبقي هذا العمل ليتمه أخوه "أحمس الأول"، وقد وُجدت مومياؤه داخل متواضع، وكلاهما كانت متواجدتان في المتحف المصري بالتحرير، قبل أن يتم نقلهما إلي المتحف القومي للحضارة بالفسطاط في إحتفالية نقل الموامياوات الملكية عام 2021م.

اقرأ أيضًا: خبير أثري يكشف عن حكايات واحتفالات المصريين القدماء بـ”عيد الحب”