جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الأحد 25 سبتمبر 2022 11:04 مـ 29 صفر 1444 هـ

الأزهر يحسم الجدل.. هل بيع العشرة جنيه الجديدة بأكثر من قيمتها ربا؟

ربا العملات البلاستيكية
ربا العملات البلاستيكية

تريند العملة البلاستيكية جعل الشعب المصري يرغب بشرائها وسحبها من البنوك لاستخدامها كعيدية لإسعاد الأطفال في عيد الأضحى بدل العملات القديمة والمتهالكة، ولكن خلال الساعات القليلة انتشرت منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي للبيع الـ 10 جنيه البلاستيكية مقابل 15 جنيه عملة قديمة ما أثار جدل رواد السوشيال ميديا باستخدام الحرام في الأيام المباركة.

ما هو الربا؟

تعليقا على ذلك، قال السيد سليمان أحد علماء الأزهر، إن الربا هي لغة الزيادة وشرعا حرفه الفقهاء «زيادة لا يقابلها عوضَ مشروع»، لذلك يعد بيع عملة الـ 10 جنيه البلاستيكية بسعر غير مماثل يعد ربا، فبيع الذهب بالذهب أو المال بالمال مع الزيادة في أحد العوضين فهو محرم بالسنة والإجماع.

وأوضح سليمان في تصريحاته لـ «الطريق» أن الربا أنواع بيع الذهب بالذهب يسمى «ربا الفضل» وهذا دليل على نهي الرسول صلى الله عليه وسلم للربا في قوله: « لا تبيعوا الذهب بالذهب إلا مثلا بمثل ولا تشفوا بعضها على بعض ولا تبيعوا الورق بالورق إلا مثلا بمثل» ويعني الحديث أن من زاد ومن استزاد فقد أربى والآخذ والمعطي سواه.

وأستكمل « فالربا يعد من الكبائر التي حرمها الله عز وجل في عديد من الآيات وفي جميع الشرائع السماوية وفي مقدمتها شريعة الإسلام الحنيفة كما يوجد العديد الأحاديث تدل على تحريم الربا في قوله تعالى«أحل الله البيع وحرم الربا»

وأشار إلى أن الربا ينقسم إلى « ربا الدين، والبيع» وربا البيع يشمل ربا الفضل وربا النسيئة، مضيفا أن ربا الدين كان في زمن الجاهلية وهو الإقراض بفوائد عند الاستدان، الزيادة المشترطة عند حلول أحد الدين وهي تقال قبل حلول أجل الدين والزيادة في أجل الدين وإعطاء قدر من الزمن لتسديد الدين.

واختتم، العالم الأزهري، أن هناك أحاديث أيضا تحرم الربا والتي قيلت عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: «اجتنبوا السبع الموبقات منها: المهلكات، قلنا: وما هن يا رسول الله؟ قال: الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات.

اقرأ أيضا: أبرزها تكحيل الماشية.. أغرب عادات ذبح الأضاحي في العيد حول العالم