الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 02:24 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

ذبح الأضاحي أبرزها.. ماذا فعل المصريون القدماء أثناء الاحتفال بالأعياد؟

ذبح الأضاحي عند المصريين القدماء
ذبح الأضاحي عند المصريين القدماء

يعد تقديم القرابين وذبح الأضاحي وجهان لعملة واحدة تتمثل في فكرة التقرب إلى الإله، فنجد أن المصريين القدماء أول من عرفوا الأضاحي بالفعل وذلك كنوع من أنواع التقرب للآلهة، حيث أنهم أهدوا الأضاحي والقرابين بأشكال وأنواع متعددة، وكان الهدف من تقديم هذه القرابين هو رضا الآلهة وانتشار الرخاء في الدولة.

الأضاحي للتقرب من الإله

علق أحمد عامر الخبير الأثري، على هذا الأمر قائلًا إن القرابين قُدمت وفقًا لتصوُّرين الأول إرتبط بعين "حورس"، أما الثاني فقد ارتبط بـ "ماعت" كوسيلة من وسائل التمسك بالنظام، وعادًة كان الملك هو الذي يقوم بخدمة إله الشمس "رع"، ويقوم الملك بتقديم القرابين في المعبد بيديه نيابة عن الشعب، هذا وقد تعددت أشكال القرابين البشرية قديمًا.

وتابع عامر لـ"الطريق"، أن مفهوم تقديم الذبيحة كان الغرض منه التقرب إلى الآلهة الموجود في الأديان كلها، ويتشابة تقديم القرابين بشكل كبير مع التي كانت تقدم في المعابد المصرية، ونجد أن فكرة "القربان" أو "الأُضْحِية" وُلدت في مهد الحضارة البشرية، ويرجع سبب الفكرة إلى الخوف من غضب الطبيعة، والتسليم بوجود قوة خارقة أو إله عظيم مجهول، لذلك لجأت الشعوب القديمة إلى حيلة للتقرب إلى تلك الآلهة عن طريق المِنَح والعطايا.

وأشار الخبير الأثري، إلى مصر القديمة حيث كانت القرابين تُقَدَّم تحت إشراف كهنة المعابد، وتراوحت القرابين في مصر القديمة بين عطايا من أفضل اللحوم والطعام الفاخر، جَلبًا لرضا الآلهة، كما كانت للخبز قيمة عظيمة، وتم تقديمه ضمن القرابين الجنائزية التي تقدم على الموائد أمام المقابر.

وأضاف أحمد عامر، أن المصريين القدماء جسدوا عملية الذبح على جدران المعابد والمقابر، حيث تم تجسيد مشاهد تحضيرات الثيران للتضحية وهى فى طريقها للذبح، حتى يتم تقديمها كقرابيين للآلهة، وكان يقوم بعملية الذبح الجزار ومساعده تحت إشراف رئيس الجزارين وتتم عملية الذبح، ثم بعد ذلك يتم تجفيف اللحوم وأعمال التنظيف.

وأعرب عامر، أن المصرين القدماء كان يتلون تسـابيح وصلوات قبل وأثناء ذبح الأضحية، والدليل على ذلك هذا مشهد من مقبرة الكاهن "مننا" بالأقصر من فترة حكم الملك "تحتمس الرابع" تصور كيف كان المصريون القدماء يذبحون الثور ويقدمونه كقربان، وقبـل الذبح يطعمونه ويسقونه المياة ويضعون على عيونه رباط من الأقمشة حتى لا يرى السكين.

وإستطرد الخبير الأثري أن تقسيم الأضحية كانت تقسم إلى 3 أجزاء، ثلثها لكهنة المعبد خاصة الفخذ الأيسر، والثلث لأصاحبها، وثلث يوزع للفقراء، ومن هنا تعد فكرة القرابين من أهم الشعائر فى الديانات والثقافات القديمة، ويرجع نشأة تقديم القرابين إلى بداية ظهور الدين فى حياة الإنسان، وكانت القرابين تُقدم وفق طقوس خاصة، وفي محافل مقدسة.

اقرأ أيضًا.. عاجل | مفاجأة في قانون الأحوال الشخصية الجديد.. نفقة المتعة تتخطى 200 ألف جنيه