الطريق
الأربعاء 17 يونيو 2026 03:05 مـ 1 محرّم 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ضربة ربع المليار.. سقوط ”إمبراطورية كيميائية” لإعادة تدوير المخدرات بالإسكندرية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الأربعاء محافظ جنوب سيناء يناقش مع صندوق الإسكان الإقتصادي الموقف المالي وطلبات التخصيص للوحدات السكنية د. أمنية أحمد صالح.. أخصائية صحة نفسية تجمع بين العلاج النفسي والتأليف والمحتوى الرقمي قادة مجموعة السبع يعلنون دعم أوكرانيا وتشديد العقوبات على روسيا الرئيس السيسي يلتقي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على هامش قمة مجموعة السبع اليوم نورين شحاتة تعود إلى الشاشة عبر برنامج ”الهوى غلاب” على قناة المحور حزب الاتحاد: كلمة الرئيس السيسي في قمة السبع تجسد ثبات الموقف المصري ودورها التاريخي في دعم قضايا المنطقة محلية النواب تناقش طلب النائب محمد أبو الخير بشأن حقوق العاملين بالصناديق الخاصة بأسوان مستقبل وطن يجدد الثقة في الكاتب الصحفي محمد أباظة عضوًا بهيئة مكتب أمانة حقوق الإنسان المركزية بالحزب مصطفى مدبولي يستعرض ملامح الخطة التنفيذية لوثيقة سياسة ملكية الدولة بعد قلق المواطنين.. الداخلية تكشف ملابسات «أتوبيس الساعة 12»

خواطر الشيخ الشعراوي عن فضائل يوم عرفة

يوم عرفة
يوم عرفة

يعد يوم عرفة يوما ينتظره المسلمون من جميع أنحاء العالم، ليكفر الله ذنوب المسلمين ويعتقهم من النار، فهو زمن من الأزمنة الشريفة التي يكثر فيها المسلم العبادة والدعاء والصلاة والصوم أعظم ركن من أركان الإسلام وهو الحج، ويعد خيرا لكل مسلم سواء أكان حج أو غير حج بدام يستغله في الأعمال الصالحة التي ترضى الله ورسوله.

فضائل يوم عرفة

الصيام في يوم عرفة يكفر ذنوب السنة التي قبله والسنة التي بعده كما أنه أفضل الأيام التي بين الرسول صلى الله عليه وسلم في حديثه: « صيام يوم عرفة، أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله والسنة التي بعده والذنوب التي تكفر بصيام يوم عرفة صغائر الذنوب من غير الكبائر».

خير الدعاء دعاء يوم عرفة لأن الدعاء من أفضل العبادات المحببة عند الله والركن الأعظم عند الله في الحج فقال الإمام الراحل الشعراوي إن تذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما حدث لأنها هدايته لكم وتعليمكم أكثر طريق يصل إلى الخير وتحيات من الله إلى خلقه والتحيات يجب أن تؤدى ويرد عليها فكما هداكم أذكروا، ففي أيام الجاهلية يحجون بالضلال إما أنتم فأنتم كنتم تحجوا بالهدى.

وأضاف الشعراوي أن الله ترك الكثير من الخيارات قائلا: «قد كلفت ربي عبادك بالصيام والزكاة والصلاة وتركت العبيد أخياراً يختارون الطاعة التي تقربهم منك، أو المعصية التي تبعدهم عنك، فيا رب جعلت عبيدك يزورون بيتك، ويقفون بعرفات وأنت تريد لهم الخير والرحمة«، فذلك التكريم وتلك الاستجابة لهما ثوابهما عندك، لأن الداعي هو الرب الذي يقدر على كل شيء».

واستكمل «أن الله يرسل رسالة إنسانية عالمية في ذكر الله كما ذكر أباكم لأن ذكركم من الله سيعطيكم منه المدد والمعونة لتكون أهل لقيادة حركة الحياة في الأرض فتوضده فيها الأمن والسلام والرحمة، موضحا أن ترتقوا بمسألتيكم لله فأعيدوا سؤالكم لله إلى شئ أخلد وأبقى وأنفع، وفي قول تعالى : « فمن الناس من يقول ربنا آتنا في الدنيا وما له في الآخرة من خلاق ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ».

وينصح الشعراوي المؤمنين حين يؤدي المسلم مناسك لله يجد نفسه أهل لأن يسأل الله ومادم قد وجدت نفسك أهل لتسأل الله لأن الناس يصعد حاجته من المسؤول على مقدار مهمة المسؤول فلا تحطوا إلى المسألة الدنيوية البحتة.

أجمل ما قاله الشعراوي في يوم عرفة

وأختتم الشعراوي بأجمل ما قيل في يوم عرفة، «أن الله ودود محب لكم في قول الله عزو جل : يا ابن آدم، لا تخافنَّ من ذي سلطان، ما دام سلطاني باقيًا، وسلطاني لا ينفد أبدًا يا ابن آدم,لا تخش من ضِيق الرزق وخزائني ملآنة، وخزائني لا تنفد أبدًا، يا ابن آدم لا تطلب غيري وأنا لك فإن طلبتني وجدتني، وإن فُتَّني فُتُّك وفاتك الخير كله»

يا ابن آدم خلقتك للعبادة؛ فلا تلعب، ولا تتعب فإن أن رضيتَ بما قسمتُه لك أرحتُ قلبك وبدنك وكنتَ عندي محمودًا وإن لم ترض بما قسمتُه لك فوعزتي وجلالي لأسلطنَّ عليك الدنيا تركض فيها ركض الوحوش في البرية».

«ثم لا يكون لك منها إلا ما قسمته لك، وكنت عندي مذموما يا ابن آدم خلقت السموات السبع والأراضي السبع ولم أعيَ بخلقهن، أيُعييني رغيف عيش أسوقه لك بلا تعب؟، يا ابن آدم, إنني لم أنس مَن عصاني؛ فكيف من أطاعني وأنا رب رحيم وعلى كل شيء قدير. يا ابن آدم لا تسألني رزق غد كما لم أطلبك بعمل الغد يا ابن آدم أنا لك محب فبحقي عليك كن لي محبًّا».

معتقدات عن وقفة جبل عرفات

أصبح على المكان الفسيح الذي يجب أن يجتمع في الحجيج في الـ9 من ذو الحجة فلا تظن أنها جبل فإذا سمعت جبل عرفات كما يقول الناس نفهم الجبل المنسوب إلى عرفات ولذلك هناك اعتقاد من الناس أن الجبل الذي يسمى بـ الرحمة عند الصخرات التي وقف عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، الحج وادي.