الطريق
الجمعة 16 أكتوبر 2026 07:04 مـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مياه قنا : بدء الإشتراك بخدمات الصرف الصحي بقريتي خزام والعقب بقوص وإتاحة سداد الرسوم نقداً أو بالتقسيط تحذير هام للمسافرين على الطريق الدولي بجنوب سيناء بشأن هبوط أرضي بمدينة رأس سدر محافظ جنوب سيناء يطلق إشارة البدء لبطولة IRONMAN 70.3 SHARM EL SHEIKH EGYPT العالمية للترايثلون محافظ جنوب سيناء يستمع لآراء ومطالب المواطنين عقب صلاة الجمعة بمسجد المصطفى شرم الشيخ نيابة عن رئيس الجمهورية.. وزيرة التنمية المحلية والبيئة تلقي كلمة مصر بقمة قادة العالم من أجل الطبيعة في أرمينيا عاجل.. تعديل موعد مباراة المريخ وبيراميدز بسبب الظلام وزارة العمل تعلن عن فرص عمل لأبناء قنا بمشروع محطة الضبعة برواتب تصل إلى 40 ألف جنيه تنفيذا لتوجيهات وزير الشباب والرياضة.. ”السيوف” أول مركز شباب بالإسكندرية يطبق التصويت الإلكتروني في انتخاباته المتحدة للرياضة تنقل نهائيات بطولة العالم لناشئي الريشة الطائرة على الهواء مباشرة الاتحاد الدولي يواصل اجتماعاته لتطوير الكاراتيه مازن الغرباوي يقدم ماستر كلاس ”فن التمثيل في الميكرو دراما” بالدورة الحادية عشر بمهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي أحمد خالد ممدوح: رسائل الرئيس في ندوة «وطن الأبطال» تؤكد أهمية الوعي والعمل

«إخلاص» أقدم سكان العوامات تروي كواليس اللحظات الأخيرة قبل مغادرة النيل: لو طلعت من الميه أموت

أخر عوامة نيل
أخر عوامة نيل

النيل يطوي صفحات سكان العوامات بعد سنوات وعقود طويلة كانوا أصحابها يسكنون في شقق عائمة، وضع فيها البعض تحويشة وذكريات، إلا أنه أصبح لزاما عليهم الانتقال والخروج منها بعد إعطائهم مهلة محددة بالانسحاب، ولكن ظلت آخر عوامة نيلية ودعتها صاحبتها إخلاص حلمي وهي تبكي، لأنها كانت تأمل في البقاء فيها.

«أنا زي السمكة لو طلعت من المية أموت» هكذا بدأت إخلاص حلمي كلماتها خلال تركها العوامة، فهي لا تحب أن تعيش في منزل مقفول عليها دون شرفة تنظر إلى النيل، ذهبت عند أحد الأقارب في مرة ولم تكن تستطيع أن تأخذ نفسها، فالنيل كان حياتها وروحها والذي جعلها على قيد الحياة.

تروي إخلاص لـ «الطريق» أن هناك العديد الأشخاص عرض شراء عوامتها، وبرغم المبالغ الطائلة التي عرضت عليها التي وصلت إلى أكثر من 7 ملايين جنيه، إلا أنها رفضت دون تفكير، قررت أن تربي أوز بسبب رؤيته في منظر جميل بجانب اليخت بأحد النوادي التي زارته: «أنا مقدرش ادبح وزة فيهم».

الناس والجيران يحبونها وكأنها والدتهم دائما يذهبون إليها وكلما تسألهم لماذا ترتبطون بي وتزوروني دائما يردون عليها بأنهم لا يعرفون السبب، قائلة: «ربنا بيحبني مش عاوني أبقى لوحدي»، ويدلعها البعض بـ «خلوصة».

وتختم إخلاص كلماتها الأخيرة قبل الذهاب من عوامتها: "لدي شعور بالأمل ولدي إحساس بأن الدولة ستجعلني أعود إلى عوامتي الجميلة التي عشت بها ذكريات لن تنسى أبدا".

اقرأ أيضا: عاجل | مفاجأة في قانون الأحوال الشخصية الجديد.. نفقة المتعة تتخطى 200 ألف جنيه