الطريق
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 06:19 مـ 18 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
خاص .. جولات ميدانية تسبق حركة تغييرات في مستشفيات الجيزة الخميس المقبل.. أمسية دينية تخليدًا لذكرى عميد عائلات «عمارة» بحضور نجوم دولة التلاوة النائب سمير صبري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية والاستثمارية بين القاهرة وبكين الهلال الأحمر المصري يدفع قافلة زاد العزة 269 بحمولة تتجاوز 3750 طنا من المساعدات الإنسانية قافلة ”زاد العزة” الـ269 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الإنسانية والإغاثية محافظ جنوب سيناء يترأس إجتماع المجلس التنفيذي لمناقشة ملفات التقنين والتصالح والمتغيرات المكانية بالطور مصدر أمنى ينفى غلق أي طرق أو محاور بالتزامن مع زيارة الرئيس الصيني النائبة مروة قنصوة: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادى والتكنولوجي القومي للمرأة بقنا: إنطلاق فعاليات معسكرات ”دوي.. دوائر الحكي” مع اقتراب العام الدراسي.. داليا الحزاوي تدعو للاستفادة من معرض «أهلاً مدارس» ومواجهة غلاء السبلايز إحذر .. غرامات تصل لـ ”1000 جنيه” وسحب الرخص لعقوبات ”الفاميه” وفتح الأبواب أثناء السير المخالفات فيديو.. تفاصيل إطلاق كارت المفتش بمديريات التموين

«إخلاص» أقدم سكان العوامات تروي كواليس اللحظات الأخيرة قبل مغادرة النيل: لو طلعت من الميه أموت

أخر عوامة نيل
أخر عوامة نيل

النيل يطوي صفحات سكان العوامات بعد سنوات وعقود طويلة كانوا أصحابها يسكنون في شقق عائمة، وضع فيها البعض تحويشة وذكريات، إلا أنه أصبح لزاما عليهم الانتقال والخروج منها بعد إعطائهم مهلة محددة بالانسحاب، ولكن ظلت آخر عوامة نيلية ودعتها صاحبتها إخلاص حلمي وهي تبكي، لأنها كانت تأمل في البقاء فيها.

«أنا زي السمكة لو طلعت من المية أموت» هكذا بدأت إخلاص حلمي كلماتها خلال تركها العوامة، فهي لا تحب أن تعيش في منزل مقفول عليها دون شرفة تنظر إلى النيل، ذهبت عند أحد الأقارب في مرة ولم تكن تستطيع أن تأخذ نفسها، فالنيل كان حياتها وروحها والذي جعلها على قيد الحياة.

تروي إخلاص لـ «الطريق» أن هناك العديد الأشخاص عرض شراء عوامتها، وبرغم المبالغ الطائلة التي عرضت عليها التي وصلت إلى أكثر من 7 ملايين جنيه، إلا أنها رفضت دون تفكير، قررت أن تربي أوز بسبب رؤيته في منظر جميل بجانب اليخت بأحد النوادي التي زارته: «أنا مقدرش ادبح وزة فيهم».

الناس والجيران يحبونها وكأنها والدتهم دائما يذهبون إليها وكلما تسألهم لماذا ترتبطون بي وتزوروني دائما يردون عليها بأنهم لا يعرفون السبب، قائلة: «ربنا بيحبني مش عاوني أبقى لوحدي»، ويدلعها البعض بـ «خلوصة».

وتختم إخلاص كلماتها الأخيرة قبل الذهاب من عوامتها: "لدي شعور بالأمل ولدي إحساس بأن الدولة ستجعلني أعود إلى عوامتي الجميلة التي عشت بها ذكريات لن تنسى أبدا".

اقرأ أيضا: عاجل | مفاجأة في قانون الأحوال الشخصية الجديد.. نفقة المتعة تتخطى 200 ألف جنيه