الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 10:47 مـ 7 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ما سر احتفاظ مصر بصدارة القارة الإفريقية في جذب الاستثمارات الأجنبية للعام الرابع على التوالي؟ برلماني: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت أن الجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة الدولة الوطنية ياسر عرفة: ثورة 23 يوليو علامة مضيئة في تاريخ مصر ورسخت دعائم الدولة الوطنية الحديثة المنوفية تخبئ كنزًا جديدًا.. الآثار تكشف: 560 تمثالًا وتمائم أثرية| فيديو بحضور السفير جمال متولي.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو أمل سلامة: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو أكدت رسوخ الدولة المصرية وثبات رؤيتها للمستقبل بدل الزحام.. التموين تعلن: قدم تظلم وقف الدعم من أقرب مكتب بريد|فيديو محمد رمضان أبوطالب: ثورة 23 يوليو رسخت العدالة الاجتماعية وكلمة الرئيس جددت الالتزام بحماية المواطن تامر الحبال: كلمة الرئيس في ذكرى 23 يوليو تؤكد أن بناء الإنسان أساس الجمهورية الجديدة اللوائح أولًا.. ناقد رياضي: الزمالك يحسم مصير مشاركة الأهلي القارية|فيديو بشرى للمواطنين.. لا تحريك لأسعار البنزين خلال الشهرين المقبلين|فيديو وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخبات مصر لتنس الطاولة

عمار علي حسن يقدم تجليات صوفية في «مقام الشوق»

يقدم المفكر والروائي الدكتور عمار علي حسن تجليات صوفية وتأملات فلسفية في كتابه "مقام الشوق" الصادر عن الدار المصرية اللبنانية للنشر، وهو كتاب سردي يحوي مقامات صوفية جديدة.

والكتاب نص عابر لأنواع الكتابة، لا يمكن تصنيفه على مستوى الشكل، لكن مضمونه يمكن وصفه، في سهولة، بأنه تعبير طبيعي عن شوق الإنسان إلى المحبة والحرية والعدل والسكينة، في مجتمع يتوحش"، وذلك حسبما ورد على الغلاف الخلفي للكتاب.

ويحتوي الكتاب على 33 مقامًا صوفيًا مختلفة عن تلك التي وردت في كتب التراث، وكانت تمثل إلهامًا وإبداعًا لمتصوفة بارزين في التاريخ الإسلامي.

وقال الدكتور عمار عن كتابه، في زمن طغيان المادة وتكالب الناس مسعورين على كل شيء، يكون من المفيد أن نبحث عما يسقي الأرواح الظامئة، ليس هروبا إنما إصرار على ألا نفقد كامل إنسانيتنا، ونصير وحوشا ضارية.

وأضاف، علينا أن نفرق بين "طرق صوفية" مارس بعضها دروشة وخرافات وبين التصوف كمسلك روحي، وأن نفرق كذلك بين الأولياء والأدعياء.

ويزاوج الكتاب بين سرد وتأمل، متنقلا بين عبارات قصصية وأخرى تنطوي على طرح فلسفي أو عرفاني، وقد وضع لكل مقام تمهيد بسيط جاء أحيانا أشبه بقصة قصيرة جدا، وبذا ينتمي الكتاب إلى رحاب الأدب الواسعة، وفي الوقت نفسه يلامس الرؤية الفلسفية حول الإنسان والحياة والوجود.

والمقامات التي يتناولها الكتاب هي عن: الكلمة والوجود والناس والتيه والحيرة والتجربة والدرب والولاية والمعرفة والجمال والشوق والطيبة والصحبة والتعافي والغربة والوطن والاعتدال والمثابرة والعزة والعدل والإصرار والتحمل والفداء والتجرد والحصاد والطرب والخوف والصفح والتفاؤل والإقدام والعطف والبشارة والرحيل، بما يجعلها تبدو وكأنها تغطي حركات وقيما عديدة تحكم حركة الحياة البشرية.

ويختلف هذا الكتاب عن سابقيه في التصوف للكاتب نفسه وهما "فرسان العشق الإلهي"، الذي تناول فيه أبرز الشخصيات الصوفية في تاريخ المسلمين، ودراسته الأكاديمية التي حواها كتابه "التنشئة السياسية للطرق الصوفية في مصر .. ثقافة الديمقراطية ومسار التحديث لدى تيار ديني تقليدي".

و"مقام الشوق" هو نص صوفي لمؤلفه، أضاف فيه مقامات جديدة، تختلف عن المقامات السائدة عن المتصوفة السابقين، وبذا بدا نوعا من التأمل الذاتي العميق والحر، الذي يهبط من السماء إلى الأرض، ويتفاعل مع أحوال الناس.

يشار إلى أن «مقام الشوق .. تجليات صوفية» هو الكتاب الأدبي الرابع والعشرين لعمار علي حسن الذي صدرت له اثنتا عشرة رواية، وسبع مجموعات قصصية، وديوان شعر، وسيرة ذاتية سردية، ومتتاليتان قصصيتان، وقصة للأطفال.

يأتي ذلك بالإضافة إلى جانب سبعة وعشرين كتابا في الثقافة والاجتماع السياسي والتصوف، وتُعد حول أعماله الأدبية عشرون رسالة ماجستير ودكتوراه داخل مصر وخارجها، وكتبت عنها دراسات ومقالات نقدية عديدة، وترجمت بعض كتاباته إلى لغات عدة، وحصلت على جوائز رفيعة.

اقرأ أيضًا: تشكيليون عن عز الدين نجيب: فنان مبدع شعاره المقاومة عصب الحياة والبحث