الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 07:14 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للرجال وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة”

الرئيس السيسي يوجه بحصر الغارمين والغارمات تمهيداً لخروجهم.. والغارمات يحكين قصص تُدمى لها القلوب

الغارمات
الغارمات
القاهرة

عندما يُطلق المؤلف العنان لخياله، ويشرد بذهنه، كي يحكي تفاصيل حكايات داخل سجن طره فإنه يشرح ماحدث وما سوف يحدث، ويتوقع السيناريوهات بحسب طريق كل شخص مضى في طريقه.

ولكن عندما نحكي عن الغارمات فإننا نتحدث عن هؤلاء الأشخاص الذين تحصلوا على أموال مقابل عمل شىء مهم في حياة أحد أفراد أسرهم، هنا وتعاطفاً لأجل هذه الأمور فقد وجه الرئيس عبد الفتاح السيسي، بحصر أعداد المسجونين الفعليين من الغارمات والغارميين، أي ودراسة حالاتهم تمهيداً للإفراج عن دفعة منهم مع حلول عيد الفطر المبارك.

يأتي ذلك ضمن الجهود الوطنية للحد من ظاهرة الغارمين والغارمات في إطار المبادرة الرئاسية "مصر بلاغارمين".

قصص وحكايات الغارمين والغارمات

ومن سجن طره، تحصل " الطريق" على قصص وحكايات الغارميين، يقول أن ابن رجل مسجون في ذمة قضايا شيكات وإيصالات أمانة أن والده استدان مبالغ من 3 أشخاص وذلك من أجل عمل مشروعات ربحية والإستفادة بها من أجل رفع المستوى الإقتصادي والمعيشي للأسرة المكونة من 6 أفراد وفي مراحل دراسية مختلفة، ولكن لسوء الحظ أنه فشل في تحقيق الربح ورد تلك المبالغ التي استدانها، وكان عليه أيضاً تجهيز إبنته تميهداً لحفل زواجها وزفافها ولكن كان مصيره السجن بعد أن فشلت كل الوساطات في تأخير هذا البلاء أو رد تلك المبالغ.

أما القصة الثانية فهي عن سيدة قامت بالإستدانة لعمل عملية لإبنتها وذهبت لجميع الأطباء وقد رفض زوجها التدخل في المساعدة مُعللاً ذلك بأنه قضاء وقدر ولكن الأم كانت مصرة على المحاولة والأمل في أن تصبح إبنتها سليمة ومُعافاة، واستدانت من أجل عمل العملية لها ولكنها تعثرت في السداد فتم زجها بالسجسن لحين سداد المبالغ المُستدانة، وتنظر الإفراج عنها بفارغ الصبر" هكذا تحكي ابنتها البالغة من العمر 15 عاماً قصتها وتدعي من الله أن تخرج والدتها في سلام وأن تعود العائلة في حضن بعضها البعض".

أما القصة الثالثة فكانت مع الغارمة م، ن البالغة من العمر 44 عاماً حيث أستدانت من عدداً من الأشخاص لعمل مشروع ربحي بجوار منزلها عبارة عن أدوات منزلية وذلك لسد إحتياجات أسرتها ولكنها لم تتمكن من سداد التأخيرات والأموال المُستدانة وتعرضت إلى العرض على النيابة والمحاكمة ولكن تم الإفراج عنها بعد أن تكفلت أحد الجمعيات الخيرية المعروفة بسداد الأموال المستحقة عليها.

أقرأ أيضاً:كل ما تريد أن تعرفه عن الطائرات الدرون.. وعقوبة المهربين

موضوعات متعلقة