الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:40 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا الأكاديمية العربية تناقش توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز مرونة سلاسل الإمداد وبناء مستقبل مصر الرقمي ‏ أمل عصفور تؤكد أهمية تعزيز التعاون الدولي وعقد شراكات مع جامعات عالمية للارتقاء بمنظومة التعليم العالي النائب ممدوح جاب الله: جامعة ”كيان” للقوات المسلحة ستُخرج كوادر منضبطة وقادرة على تلبية احتياجات سوق العمل الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات

خطر فوز لوبان على الاتحاد الأوروبي والمسلمين

يخشى الأوروبيون من أن تجلب خسارة إيمانويل ماكرون الانتخابات الرئاسية أمام مارين لوبان، الضرر للاتحاد الأوروبي، فيما هناك قلق متنامي لدى المسلمين الفرنسيين والمهاجرين.

في الدولة التي يبلغ عدد الناخبين فيها 48.7 مليون، سيتنافس يوم الأحد الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون والمرشحة اليمينية المتطرفة مارين لوبان في الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية.

ماكرون، الذي تولى السلطة في فرنسا عام 2017 كأصغر رئيس في تاريخ البلاد، نجح في خفض البطالة وتشير الإحصاءات إلى نمو القدرة الشرائية للمواطنين خلال فترة ولايته، التي شهدت أيضا انطلاق حركة السترات الصفراء، كما تم سن قانون يستهدف المسلمين.

من ناحية أخرى فإن حزب التجمع الوطني بقيادة لوبان، يقول إن نجاح ماكرون في مكافحة البطالة لا يغير حقيقة أن الفرنسيين الفقراء استفادوا أقل من نظرائهم الأكثر ثراءً خلال السنوات الخمس الماضية، لكن هذا الافتراض لا يوجد دليل واضح عليه.

ورغم انزعاج المسلمين الفرنسيين وذوي الأصول العربية من قانون "مكافحة الانفصالية" الذي أقر في عهد ماكرون، إلا أن ما تخطط له لوبان أكثر خطورة.

وتهدف لوبان، التي تترشح للمرة الثالثة في الانتخابات الرئاسية، إلى تمرير قانون جديد للهجرة وإجراء استفتاء دستوري يعطي الأفضلية للفرنسيين على الأجانب من حيث الوصول إلى الوظائف والإسكان الاجتماعي والمزايا الاجتماعية، المشروع ينتهك قانون الاتحاد الأوروبي، ويشير إلى أن لوبان ستعمل على ترسيخ أسبقية القانون الفرنسي على القانون الأوروبي في الدستور.

كما وعدت لوبان المرشحة اليمينية المتطرفة بحظر الحجاب في الأماكن العامة، ويمكن توقع منها ما هو أكثر تجاه المسلمين.

إذا تم انتخاب مارين لوبان، فهناك احتمال كبير أن يتضرر الاتحاد الأوروبي بشكل واضح، بسبب موقفها من فلاديمير بوتين.

قد تقدم لوبان أولا على إلغاء العديد من العقوبات الصارمة ضد روسيا بسرعة كبيرة، حيث تعارض بشدة فرض حظر على الغاز والنفط والفحم الروسي، وتود "إعادة بناء العلاقة مع روسيا" بمجرد انتهاء الحرب، بغض النظر عما إذا كان بوتين سيظل رئيساً أم لا، تقول لوبان إن روسيا دولة كبيرة ومهمة ستظل جارة.

لوبان لا تخفي نفورها من ألمانيا والاتحاد الأوروبي، وهي تخطط لوقف الإنتاج الصناعي المشترك بين البلدين، وأكدت في عام 2017، لوبان أنها ستقود فرنسا للخروج من منطقة اليورو، وبالتالي خسرت بشكل كبير.

تشير استطلاعات الرأي إلى أن لوبان لا يمكن أن تتجاوز 50 في المائة في الانتخابات الرئاسية، حيث أن الرأي السياسي العام في فرنسا ليس متطرفًا.

أما إذا فازت لوبان يوم الأحد، لا يعني ذلك أن الأمر قد انتهى، حيث أن نتائج الانتخابات العامة في يونيو هامة، لأنه بدون الأغلبية، سيكون من الصعب بشكل عام على لوبان تنفيذ سياساتها.

اقرأ المزيد: شنغهاي تسجل 20 ألف إصابة بفيروس كورونا