الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:39 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

حكاية العيد الأقدم الذي اجتمع عليه المصريون.. ومظاهر احتفاله

مظار الاحتفال بشم النسيم
مظار الاحتفال بشم النسيم

بدأت طقوس الاحتفال بشم النسيم منذ نهاية الأسرة الثالثة عام 2700 قبل الميلاد، حتى أصبح عيدا يحتفل به كل المصريين أقباط ومسلمين، ليجتمعوا بترسيخ عاداتهم القديمة في شراء الفسيخ والبصل، وتلوين البيض بألوان الفرحة والبهجة ليأكلوها أو يعلقها الأطفال على الأشجار.

وتستعرض "الطريق" حكاية شم النسيم عند المصريين القدماء

أصل التسمية
يرجع تسمية "شم النسيم" إلى عهد الفراعنة، وكان اسمه باللغة الهيغروغليفية "شمو" وهو اسم يطلق على أحد فصول السنة المصرية القديمة، ويرتبط بالتقويم الزراعي المصري.

ويعتبرهذا العيد بداية الحياة عند الفراعنة وأول احتفالية بدأت منذ 4700 سنة، ومع مرور الزمن تغير الاسم من "شمو" إلى شم وأضيفت إليه بعد ذلك كلمة نسيم.

مظاهر الاحتفال بشم النسيم
كان يقيم المصري القديم احتفاله بهذا العيد في مهرجان كبير يبدأ مع ظهور الشمس على شاطئ النيل أو الحدائق، مع قائمة طعام تحمل مدلولات فكرية مرتبطة بالمناسبة منها "البيض" الذي يعتبر رمز الشمس المتجددة، وكانوا يلونها بالألوان والنقوش تدل على احلامهم الخاصة، أما البصل كان رمز الحياة ومازال الناس يعلقوا على أبواب منزلهم حتى اليوم.

ومن العادات الراسخة أيضا والتي لا يمكن التخلى عنها، والتي تملأ الأسواق المصرية في هذا العيد هو "الفسيخ" فكان يوصف قديما للوقاية من حمى الربيع.

اقرأ أيضا: في شم النسيم.. إليك طريقة عمل سلطة الرنجة بالبطاطس.. فيديو

اقرأ أيضا: كيف تتخلص من رائحة الفم بعد تناول الرنجة والفسيخ في شم النسيم؟.. خبيرة تغذية تجيب

يعتبر عيد شم النسيم الاحتفال الوحيد الذي جمع المصريين من آلاف السنين دون التدخل في معتقداتهم نهائيا.

ولكن بني إسرائيل استغل احتفلات شم النسيم للتغطية على خروجهم من مصر واحتفلوا به وسموا بعيد "الفصح"، والذي يعني عيد الخروج، وانتقل من خلالهم إلى الأقباط وجعلوهم عيدا موثقا "لقيامة المسيح".

وفي ختام يوم العيد وقبل غروب الشمس يتوجه المصريين القدماء من قبل الجهة الشمالية للاهرامات ولمشاهدة الشمس المغيبة وكأن المنظر يوحي بالشمس وهي تجلس على قمة الهرم، ثم تنقسم إلى نصفين لحظة الانخفاض عن مستوى قمة الهرم.