الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 08:13 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند عاجل.. عطل فني مفاجئ يضرب فيسبوك بكمين محكم.. سقوط إمبراطور الكيف بعين شمس في قبضة رجال المباحث خطوة نحو مركزية الطاقة والغذاء.. مصر وروسيا تبحثان تدشين مركز لوجيستي للحبوب والبترول توقيع 7 بروتوكولات تعاون في قطاع مياه الشرب والصرف الصحي ومؤسسات المجتمع المدني بقنا ضربة أمنية ناجحة بالقليوبية تحبط ترويج مخدرات بقيمة 138 مليون جنيه برلماني: إنشاء جامعة كيان خطوة مهمة.. لكن لا يجوز استمرار بعض العاملين بالجامعات بنظام اليومية مقابل 88 جنيهًا

عاجل… السفير الفلسطيني في حواره لـ«الطريق»: شيرين أبو عاقلة شهيدة الصحافة وقتلت عمدا من الاحتلال

السفير الفلسطيني دياب اللوح
السفير الفلسطيني دياب اللوح

كانت وستظل شيرين أبو عاقلة، الصحفية المناضلة التي أفزعت المستوطنين، واستطاعت أن توصل صوت كل فلسطيني إلى قلب بيت كل عربي، وهي بذلك تمكنت بتقاريرها المصورة والمتنوعة أن تنقل كل من يشاهدها إلى قلب فلسطين أي إلى قلب الحدث.

ذهبت أبو عاقلة، إلى جنين لتكشف الحقيقة وتنقل للعالم مجازر قوات الاحتلال الإسرائيلي ضد الفلسطينيين المدنيين العزل، لتكن شاهدة على نضال ومقاومة أهلها ضد المستوطنين، ولكن شاء القدر أن ترتقي روحها برصاصة في المنطقة بين رقبتها وأذنها وهي تحاول فضح المحتل الإسرائيلي الذي أراد العبث بأهالي المخيم وارتكب ضدهم تجاوزات عدة.

كل تلك الأسباب أهلت الصحافية الشابة لتبقى حتى في استشهادها شاهدة على مجازر هؤلاء وبشاعة جرائمهم، وتأكيدًا لاستهدافهم لكل من ينطق بالحق، دفاعًا عن أرض فلسطين فهم من يعمل دومًا على إسكات صوت الحق وتكميم الأفواه وممارسة الإرهاب ضد كل من يحاول نقل الحقيقة التي تدينهم أمام العالم أجمع.

وفي ذلك الشأن حاور "الطريق"، دياب اللوح، سفير دولة فلسطين بمصر ومندوبها الدائم لدى جامعة الدول العربية، لمعرفة تفاصيل عميقة وأكثر دقة عن اغتيال الشهيدة شيرين أبو عاقلة.

إلى نص الحوار:

- تعتبر شيرين أبو عاقلة الصحفية رقم 55 في الاستشهاد، فما سبب اغتيال الصحفيين؟

خلال السنوات الطويلة الماضية من عمر الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية منذ عام 1967، وهو يلاحق الكلمة الحرة ويحارب الرأي ويحاول منع كل مقاومة للاحتلال، فهو يلاحق الصحفيين والكتاب والمفكرين وأصحاب الرأي، لأنه لا يريد أن تسود رواية غير روايتة الخادعة ولا ينكشف ضعفه أمام العالم بأكمله، وبجانب استشهاد الصحفيين يوجد الصحفيين المصابين وأصحاب الإعاقة الدائمة من قبل رصاص الاحتلال الصهيوني.

- هل تعمد الاحتلال الصهيوني ضرب الصحفية شيرين أبو عاقلة في مقتل؟

نعم، جاء مقتل شيرين في استهداف واضح ومتعهد من خلال القناص الإسرائيلي الذي وجه ضربته في المنطقة بين الرقبة والأذن، وذلك لأنها المنطقة الوحيدة المكشوفة التي تنهي بحياتها، فقد كانت ترتدي خوذه تحمي رأسها ووافي يحمي جسدها.

- ما الذي فعلته القوات الإسرائيلية بعد واستشهاد الصحفية شيرين أبو عاقلة؟

بعد أن استخرجت الاطقم الطبية الرصاص من أبو عاقلة، طالبت القوات الإسرائيلية بتقديم هذا المقذوف إليها، ولكن الشعب الفلسطيني رفض ذلك، ورفض أيضًا أن يكون هناك لجنة تحقيق مشتركة.

- ما هو موقف الرئيس الفلسطيني من لجنة التحقيق المشتركة؟

رفض الرئيس الفلسطيني محمود عباس، لأنه لا يثق في الجانب الإسرائيلي ولا في سلطة التحكيم الصهيونية، وطالب جميع الفلسطينين بلجنة تحقيق دولية وسوف يوضع ملف الشهيدة شيرين أبو عاقلة أمام المحكمة الجنائية.

- ما رأيك في تصريحات متحدث الجيش الإسرائيلي فيما قاله "أنهم يتعاملون مع الشهيدة شيرين أبو عاقلة منذ سنوات"؟

إسرائيل لديهم صحافيين يعملون في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويجب أن يحصلوا على تصريح من السلطة الفلسطينية ليدخلوا تلك الأراضي المقدسة، فإذا رفضت إسرائيل دخول الصحفيين الفلسطينيين والعرب لديها، فنحن أيضًا نرفض دخول الصحفيين الإسرائيليين إلينا، لذلك يوجد هناك قانون يحكم تحرك الصحفيين.

- لماذا أغتيلت الصحفية شيرين أبو عاقلة في جنين؟

كانت شيرين سباقة للأحداث، وكانت تسعى دائمًا لتقديم الحقيقة ونقل المشهد كما هو عليه في جميع أنحاء العالم، وهذا الأمر يثير غضب السلطات الصحفية، فكان هناك اقتحام من قبل المستوطنين لمدينة جنين، واستطاعت شهيدة الصحافة الوصول إلى مداخل ومخارج جنين، بتغطية هذه العملية العسكرية الوحشية الانتقامية.

اقرأ أيضًا.. عاجل | لماذا اختفت الأعلام الإسرائيلية في جنازة «شيرين أبو عاقلة»؟.. خاص

موضوعات متعلقة