الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:24 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

مصاب بضمور العضلات.. سراج يتحدى إعاقته الجسدية في الرسم

سراج محمد يتحدى إعاقته في الرسم
سراج محمد يتحدى إعاقته في الرسم

لم تكن الإعاقة الجسدية يوما سبب في الفشل، وعدم القدرة على الإحساس بالسعادة، فالحياة ما هي إلا اختبار قصير سينتهي بعد انتهاء العمر أو في نهاية العالم، ولكن يجب ترك بصمات بناءه حتى يتذكر الجميع من أنت وهذا ما يبحث عنه ذوي الاحتياجات الخاصة للبحث عن السعادة البشرية.

تخلص سراج محمد الذي يبلغ من العمر 21 بمدينة المحلة الكبرى في محافظة الغربية من العقبة الأساسية في حياته وهو تحدي إعاقته بمرض ضمور العضلات الذي استولى عليه بداية من الصف الثاني الابتدائي، حتى وصل إلى مراحل الجلوس على كرسي متحرك وضعف في اليد والقدم.

ويحكي سراج لـ "الطريق" أن مرض ضمور العضلات مازال يهاجمه حتى أصابه بالتفاف في القدم وإغلاق اليد اليمنى قليلا، وفي مرحلة خطيرة لإغلاق اليد اليسرى، مما نصح الأطباء بعدم تعرضه للإجهاد وعدم استكمال تعليمه نظرا لخطورة المرض.

كان قلبه وروحه في التعليم ودخوله الثانوية والجامعة قائلا في منتصف حديثه المؤثر "أنا كنت شاطر جدا وبروح على الامتحانات"، ولكن "ربنا عوضني بحاجة جميلة وهي الرسم".

تفاؤل سراج محمد عند حديثه عن موهبته التي تحدى بها عجزه، باعتماده على ذاته رغم إعاقته وبدايته كانت رسم خرابيط مثل الطفل الصغير في عام 2016 حتى تعلم أساسيات الرسم من خلال اليوتيوب وأخذ دورة تدريبية في الرسم وتخلى عنها لأنها لا تتماشى مع مقدرته الجسدية.

ولكن مع ذلك لم ييأس وما زال يرسم رسوماته الجميلة التي تحمل العديد من معاني الصدق والرحمة ونشرها على مواقع التواصل الاجتماعي مع إعطاء نصائح لمن يبدلوه نفس الشعور.

كما يبعد الملل عنه من خلال مساعدة أبيه حاملا ابنه العزيز في الخروج من المنزل والصلاة في المساجد في الأعياد وهي أشياء يستطيع المرء إطلاق طاقته بها.

يتمنى أن تكون مساعدته تكمن في أشخاص تساهم في تشجيعه من خلال كلمات تزيد من عزيمته وحبه للحياة كما يحلم بأن يكون رساما مشهورا.

اقرأ أيضا: «الطريق» تكشف معاناة «كفيف فيصل» الذى تحدى إعاقته وسط زحام عيد الفطر