الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:37 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

عمره 102 سنة ويرفض التقاعد.. محارب شارك في الحرب العالمية الثانية يعمل باليومية

محارب بالحرب العالمية الثانية
محارب بالحرب العالمية الثانية

رفض أحد قدامى المحاربين الأستراليين في الحرب العالمية الثانية التقاعد، وعمل بمهنة جديدة تمامًا وهو بسن الـ102 عاماً، "فيل هودجسون" تقاعد لفترة وجيزة من مهنته في عام 1962م لكنه قرر مواصلة العمل في مجالات أخرى، بدلاً من قضاء الوقت في المنزل مع العائلة، واكتسب هواية وتعلم منذ ذلك الحين مهارة جديدة كل عام تقريبًا.

وعمل المحارب في الحرب العالمية الثانية كحلاق قبل القتال من أجل أستراليا، وعمل مندوب مبيعات في شبابه، في وقت لاحق من حياته، اكتشف هودجسون أن لديه شغفًا بالأعمال الخشبية، والآن وبعد أن تخطى الـ100 عام يعمل في مركز Sutherland Shire Toy Restoration Center. لقد كان يصلح ويصنع لعب الأطفال منذ 15 عامًا.

وشارك مركز Sutherland Shire Toy Restoration Center بعض الصور لهودجسون وهو يجري مقابلة مع طاقم تلفزيوني، حيث أخبر "هودجسون" A Current Affair: لقد عشت بمفردى منذ وفاة زوجتى قبل حوالي خمس سنوات، و يقضي هودجسون الآن أيامه في صناعة الكراسي المصغرة والطاولات والمراحيض والأسرة وحتى شماعات المعاطف للأطفال، حيث يحب وظيفته وليس لديه "شكاوى أو ندم" على عمله في المركز.