الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 05:12 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

ماذا جنينا من مثليتهم؟

دعوة شاذة تروج لها بعض المجتمعات الغربية، تقف وراءها وتدافع عنها منظمات حقوقية ووسائل إعلام ولوبيات مأجورة، بلا أي منطق ودون استناد لأي رأي علمي وطبي أو موقف ديني داعم، للانحراف الفطري المسمى "المثلية الجنسية".

أشخاص مهووسين جنسيًا، وجدوا لذة في الانحراف عن فطرة المجتمع، بات مطلوبًا من قادة الرأي في العالم طوعا أو كرها تقديم الدعم لأفكارهم المنحرفة، وإلا أصبحوا من أعداء "مجتمع الميم"، وهي تهمة كافية لسحق أي مجد صنعه مرتكبوها، وحرمانهم من مزايا مستقبلية.

يحظى المصابون بهذا الانحراف الخطير، بالدعم من أعلى المستويات لدرجة منح العديد من حكومات العالم الأول جنسيات بلادهم لهولاء الموجودين منهم في دول عربية، لمجرد ميولهم غير السوية، وبدلا من أن يقنعونا بجدوى الدفاع عنهم، يطلقون على من يتصدى لهذا الانحراف أو حتى يرفض الاشتراك في دعمه، بأنه يعاني من "رهاب المثلية".

إن كراهية ما عليه هؤلاء أو احتقاره، بات يصنف على أنه "اضطراب نفسي"، بينما كان سلوك "المثليين" يصنف حتى وقت قريب في العالم كمرض نفسي، قبل أن تغزو الإنترنت المقالات الداعمة والمبررة للمثلية وتقديمها كسلوك طبيعي، حتى أنه تم إزالة تصنيف المثلية كمرض نفسي من قبل جمعية علم النفس الأمريكية، بعد حملات ضغط واسعة ومظاهرات من قبل مجتمع المثليين.

باتت تخصص إذاعات ومحطات كبرى برامج -بعضها ناطق بالعربية- لمناقشة أوضاع المثليين في المجتمعات المحافظة والتطبيع معهم، وتعرض منصات ترفيهية أعمالا درامية تفتح أعين المجتمع أكثر عليهم، بل أن الصغار لم يسلموا من هذه الأفكار الشاذة التي باتت تتسلل إلى أفلام الكارتون وألعاب الأطفال.

بات مطلوبا من رياضي لاعب كرة قدم مثل إدريسا جوي، بدلا من أن يروج لأخلاق الرياضيين ويحفز الشباب على الابتعاد عن المخدرات والكحوليات، أن يدعم انحرافا أخلاقيا وفطريا يصيب المبتلين به باضطرابات سلوكية وأمراض خبيثة فتاكة بأصحابها.

"المثلية" مجرمة في الإسلام والمسيحية واليهودية، ولا يقبلها صاحب أي فطرة سليمة، وعقوبتها الإعدام في بعض الدول، ويضيف الطب كل يوم مرضا جديدا إلى قائمة أمراض مرتكبي هذه الفاحشة، وآخرها "جدري القردة" الذي يعيش العالم بسبب حالة فزع.

هب أن مجتمعًا أصبح مثليًا بأكمله، ما العائد من وراء ذلك "القرف"؟

في أفضل الأحوال، لا نتوقع شيئا غير فناء هذا المجتمع عن بكرة أبيه بعد برهة من الزمن، فهل جئنا لنعمر الأرض أم نهلك الحرث والنسل؟