الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 03:42 مـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قريبا جداً.. الديفا سميرة سعيد تعود بألبوم 14 أغنية على مرحلتين مروان المسلماني ونور النبوي في كواليس فيلم «ولا كان عالبال» قبل طرحه بالسينمات جمعية المحاربين القدماء تنظم مهرجاناً رياضياً لأعضاء الجمعية إحتفالاً بالذكرى الـ٥٣ لإنتصارات أكتوبر المجيدة النائب فرج فتحي: استدعاء الرئيس السيسي لأحداث 2011 يرسخ الوعي بكلفة غياب الاستقرار ومخاطر الشائعات النائب حازم الريان: لجنة الشباب والرياضة بالبرلمان تفتح ملف الاستثمار بمراكز الشباب في منتدى مصر القوات الجوية تنظم ندوة تثقيفية( روح أكتوبر ) تخليداً لذكرى إنتصارات أكتوبر المجيدة تحرك برلماني لإنهاء عمل المستشارين وكل من تخطى سن الستين في وزارة التنمية المحلية والمحافظات ندى ثابت: كلمة الرئيس السيسي بافتتاح منتدى مصر 2026 تؤكد أهمية الوعي الوطني والشفافية في دعم مسيرة التنمية أمين إعلام حزب «المصريين»: منتدى مصر 2026 يؤسس لمرحلة جديدة من المصارحة والمكاشفة ويعزز الثقة بين الدولة والمواطن محمد صالح: منتدى مصر 2026 يرسخ ثقافة الحوار الوطني ويؤكد أن الحفاظ على الدولة مسؤولية مشتركة إبراهيم ضيف: منتدى مصر 2026 يضع المواطن في قلب النقاش حول أولويات التنمية وتحسين مستوى المعيشة موسى مصطفى موسى: منتدى مصر 2026 يعزز الشفافية في عرض مسيرة التنمية ويفتح آفاقًا جديدة للمستقبل

ماذا جنينا من مثليتهم؟

دعوة شاذة تروج لها بعض المجتمعات الغربية، تقف وراءها وتدافع عنها منظمات حقوقية ووسائل إعلام ولوبيات مأجورة، بلا أي منطق ودون استناد لأي رأي علمي وطبي أو موقف ديني داعم، للانحراف الفطري المسمى "المثلية الجنسية".

أشخاص مهووسين جنسيًا، وجدوا لذة في الانحراف عن فطرة المجتمع، بات مطلوبًا من قادة الرأي في العالم طوعا أو كرها تقديم الدعم لأفكارهم المنحرفة، وإلا أصبحوا من أعداء "مجتمع الميم"، وهي تهمة كافية لسحق أي مجد صنعه مرتكبوها، وحرمانهم من مزايا مستقبلية.

يحظى المصابون بهذا الانحراف الخطير، بالدعم من أعلى المستويات لدرجة منح العديد من حكومات العالم الأول جنسيات بلادهم لهولاء الموجودين منهم في دول عربية، لمجرد ميولهم غير السوية، وبدلا من أن يقنعونا بجدوى الدفاع عنهم، يطلقون على من يتصدى لهذا الانحراف أو حتى يرفض الاشتراك في دعمه، بأنه يعاني من "رهاب المثلية".

إن كراهية ما عليه هؤلاء أو احتقاره، بات يصنف على أنه "اضطراب نفسي"، بينما كان سلوك "المثليين" يصنف حتى وقت قريب في العالم كمرض نفسي، قبل أن تغزو الإنترنت المقالات الداعمة والمبررة للمثلية وتقديمها كسلوك طبيعي، حتى أنه تم إزالة تصنيف المثلية كمرض نفسي من قبل جمعية علم النفس الأمريكية، بعد حملات ضغط واسعة ومظاهرات من قبل مجتمع المثليين.

باتت تخصص إذاعات ومحطات كبرى برامج -بعضها ناطق بالعربية- لمناقشة أوضاع المثليين في المجتمعات المحافظة والتطبيع معهم، وتعرض منصات ترفيهية أعمالا درامية تفتح أعين المجتمع أكثر عليهم، بل أن الصغار لم يسلموا من هذه الأفكار الشاذة التي باتت تتسلل إلى أفلام الكارتون وألعاب الأطفال.

بات مطلوبا من رياضي لاعب كرة قدم مثل إدريسا جوي، بدلا من أن يروج لأخلاق الرياضيين ويحفز الشباب على الابتعاد عن المخدرات والكحوليات، أن يدعم انحرافا أخلاقيا وفطريا يصيب المبتلين به باضطرابات سلوكية وأمراض خبيثة فتاكة بأصحابها.

"المثلية" مجرمة في الإسلام والمسيحية واليهودية، ولا يقبلها صاحب أي فطرة سليمة، وعقوبتها الإعدام في بعض الدول، ويضيف الطب كل يوم مرضا جديدا إلى قائمة أمراض مرتكبي هذه الفاحشة، وآخرها "جدري القردة" الذي يعيش العالم بسبب حالة فزع.

هب أن مجتمعًا أصبح مثليًا بأكمله، ما العائد من وراء ذلك "القرف"؟

في أفضل الأحوال، لا نتوقع شيئا غير فناء هذا المجتمع عن بكرة أبيه بعد برهة من الزمن، فهل جئنا لنعمر الأرض أم نهلك الحرث والنسل؟