الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:21 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

الصحافة في مصر تحت سلطة «الترند»

الكاتب الصحفي أحمد عفيفي
الكاتب الصحفي أحمد عفيفي

أصبح الإعلام في مصر سواء كان مكتوبا أو مرئيا عالم مفتوح لا تتحكم فيه أي ضوابط مهنية أو أخلاقية، وسط انتشار وسائل التواصل الإجتماعي وسيطرة روادها على تحقيق الترافيك بعدد من المواقع الإخبارية، حيث أصبح مصدر الزيارات الرئيسي لعدد من الصحف هي مواقع التواصل الإجتماعي، والدليل على ذلك ما تفعله صفحات تلك المواقع من فيديوهات مختلفة وبث مباشر لكسب عدد أكبر من الزوار وتحقيق الربح المطلوب.

والغريب في الأمر أنه رغم تلك الانفتاحة التي نشهدها في التكنولوجيا ووسائل التواصل الإجتماعي، في القرن 21 يقع عدد من الصحفيين والصحف في سقطات إعلامية ليس لها أي علاقة بالمهنية أو ميثاق الشرف الصحفي الذي تربينا علية من أساتذتنا، بسبب السعي وراء الترافك وتحقيق الربح وكأن الإعلام في مصر أصبح على حافة الهاوية.

ففي الأسبوع الماضي خلال جنازة الفنان الراحل سمير صبري، شاهدنا موقفا محرجا لصحفي مع الفنانة إلهام شاهين، وهو أن الصحفي لم يستطع أن يسأل الفنانة بشكل مهني، وليس لدية القدرة على توجيه السؤال للمصدر بشكل صحيح، لترد علية إلهام وتقول له أين السؤال أنا أشك أنك صحفي أصلًا، ونفاجئ برد الصحفي وهو يقول أنا عضو بنقابة الصحفيين، الأمر الذي جعلنا جميعًا نشعر بخجل شديد لما تعرض له الزميل، ومع العلم أنه من الممكن أن يكون الزميل خانه التعبير في السؤال.

ومع ذلك شاهدت فرحة غير متوقعة من الزملاء الصحفيين، وهو يتداولون الفيديو عبر مواقع التواصل الأجتماعي، ويسخرون من زميل لهم ومن حال الصحافة المصرية، فقبل أن تسخروا يا سادة أين أنتم من حال الصحافة في مصر؟، فعلى المرء أن يبدأ بنفسه، ومن المتوقع أن كل شخص فينا يقع في مثل هذا الموقف المحرج بشكل مختلف، فيجب علينا أن نصلح من أنفسنا ومن زملائنا فهذا حق الزملاء علينا.

ومن خلال مقالي هذا، أحب أن أوجه الشكر للكاتب الصحفي محمد عبد الجليل، رئيس تحرير جريدة الطريق، على القرار الذي اتخذة داخل الجريدة، وهو منع تغطية الجنازات بشكل كامل، لأن هذا غير أخلاقي ومهني ولا يمت للصحافة بشيء، شكرًا الكاتب الصحفي محمد عبد الجليل، وأتمنى أن يتبعك كل رؤساء التحرير في الصحف بهذا القرار.

ومنذ عدة أيام شهدنا سقطة أخرى في جريدة من أهم الجرائد المصرية، وهي أن هناك زمبيل صحفي قام بتصوير الفنان مصطفى هريدي بعد تعرضه لحادث سير، وأثناء التصوير طلب الفنان عدم التصوير من قبل الصحفي وهذا واضح في الفيديو، ولكن الجريدة نشرت الفيديو وأخفت ملامح وجه الفنان، وكان الفيديو يحمل عنوان عاجل أول ظهور للفنان مصطفى هريدي بعد تعرضه لحادث سير، فهل هذه هي المهنية؟.

أتعجب من سياسة بعض الصحف في الوقت الحالي، فمن المسؤل عن الصحافة في مصر، نحن نحتاج الآن إلى وزير إعلام بمعنى الكلمة، وليس وزير بمنصب متحدث إعلامي لزملائة ومنسق لبعض مؤتمراتهم.

اقرأ أيضًا.. إلى مهرجان المركز الكاثوليكي.. الصحفيين «خط أحمر»