الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 10:29 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

ردًا على سلوى بكر.. مفكر إسلامي: ارفعوا أقلامك وألسنتكم عن الكلام في الدين (خاص)

الدكتور خالد راتب
الدكتور خالد راتب

قال الدكتور خالد راتب الكاتب والمفكر الإسلامي، إن العصر الحالي يتسابق فيه بعض الناس ويلهثون وراء الترندات ولو على حساب الدين والقيم والأخلاق المهم (ركوب الترند)، مشيرًا إلى أن هذه الظاهرة الفجة أثرت تأثيرا كبير على أمن المجتمع وشغله بأمور تافهة على حساب القضايا المصيرية التي يجب أن ننشغل بها.

وأضاف راتب، في تصريحات خاصة لـ"الطريق"، أن ما قالته الروائية سلوى بكر بشأن تعليم الأطفال القرآن في الصغر يسرق الطفولة مع أنها لم تتعرض للكلام البذيء الذي يسمعه أطفالنا ليل نهار، والمشاهد الساخنة وأعمال الرعب في بعض الأعمال الفنية!!، موضحًا أن هذا الصخب السمعي والبصري الذي يلوث أخلاق الأطفال أحق أن نتكلم عنه ونواجه ونتصدى له بالحكمة والموعظة الحسنة.

وأشار المفكر الإسلامي إلى أن القرآن الكريم الذي يحفظه الطفل دون أن يفهم بعض معانيه، مع تفسيره بطريقة ميسرة يُكسب الطفل حصيلة لغوية وتقويمًا لسانيا ويملأ له فراغه الذي يملء بأشياء معاكسة لفطرته السوية.

وأوضح راتب، أن القرآن الكريم حفظته الأطفال منذ الصغر عبر الأجيال ولم نسمع أو نرى طفلا مسروقا فطريًا ولا عقليًا ولا فكريًا، بل يساهم حفظ القرآن فى إخراج نوابغ للأمة.

اقرا أيضًا: الرئيس السيسي يصدق على قانون بشأن محطة حاويات «تحيا مصر 1» في ميناء دمياط

واختتم راتب، قائلًا: "ارفعوا أقلامك وألسنتكم عن الكلام في الدين خاصة الدين الإسلامي واستقيموا يرحمكم الله، وكل واحد (يخليه) في الشيء الذي يحسنه وأظن أنت تعرفين ماذا تحسنين!!!.

موضوعات متعلقة