الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:02 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

هل يعاني كاف من حمى الكأس الثالثة تواليًا؟

شريف كمال
شريف كمال

ساعات قليلة تفصلنا عن موقعة حسم بطل القارة السمراء، بين الأهلي والوداد المغربي في نهائي دوري أبطال إفريقيا، على ملعب الأخير باستاد مركب محمد الخامس.

تلك المواجهة التي تحاوطها الأزمات والشبهات منذ فترة طويلة، بدايًة من الإعلان عن الملعب المستضيف لمباراة النهائي، وحتى تسريب أنباء مغلوطة بشأن تعطل تقنية الفار خلال اللقاء.

ساد التوتر وغلب القلق على الأجواء، للدرجة التي دفعت البعض من أنصار الأهلي للمطالبة بالانسحاب من المباراة، بل وطُرح الأمر على طاولة اجتماعات مجلس إدارة القلعة الحمراء وشركة الكرة.

سيناريوهات الاتحاد الإفريقي لكرة القدم هذا العام، تعيد إلى الأذهان نسخة 2007 التي خسرها الأهلي بفعل فاضح في مباراة النهائي، كان بطله الظاهر الحكم الدولي عبد الرحيم العرجون، والذي اعترف بخطاياه فيما بعد.

وللتذكرة، نسخة عام 2007 كانت بعد فوز الأهلي بنسختي 2005، و2006 لدوري الأبطال، وتقديم أداءً مميزًا في الظهور الثاني بكأس العالم للأندية، مما كان سببًا كافيًا –من وجهة نظر البعض- لإبعاد المارد الأحمر عن المشهد وتصدير بطلًا أخر.

بمنظور الاتحاد الإفريقي لكرة القدم، يمكنك أن ترى أن سيطرة فريق واحد على البطولة القارية لـ 3 مواسم متتالية، ووصوله بنفس الشعار والزي إلى كأس العالم للأندية أمرًا لا يليق.

كما يمكنك أن تراه أمرًا لا ينم عن وجود منافسة داخل تلك القارة المجهولة لكثير من متابعي اللعبة في أوروبا والأمريكتين، ويمكنك أيضًا أن تتخيل كم الاتهامات الموجهة إلى مسؤوليه بالمحاباة لهذا النادي بسهولة.

وعساك أيضًا أن تتصور نفسك على طاولة اجتماعات الاتحاد الإفريقي برئاسة باتريس موتسيبي وتسمع استشارات الأعضاء عن رؤية الغرب لمدى ضعف البطولة بدليل سيطرة فريق واحد عليها لـ3 مواسم متتالية.

أو تستمع إلى حديث أحدهم عن شرف المنافسة والأحقية في مشاركة كبار القارة في كأس العالم للأندية وأن البطولة ليست حكرًا على أحد –وبالمناسبة فالأهلي هو ثاني فرق العالم مشاركة في المونديال بعد أوكلاند سيتي النيوزيلندي بـ 9 مناسبات-، مما قد يدفعك كمسؤول لوضع حواجز وعراقيل أكبر لهذا الفريق.

فـ إذا كان الإتحاد الإفريقي لكرة القدم يعاني من حمى الكأس الثالثة تواليًا، فيجب أن نخبره سرًا لا يخفى على أحد، وهو أن الاتحاد الأوروبي كان شاهدًا على فوز ريال مدريد الإسباني بالكأس القارية في 3 نسخ متتالية، دون تعقيدات، أو صعوبات أو مؤامرات، وحتى دون أن يشعر المشجع والمسؤول المدريدي بوجود نية مبيتة للحرمان من كأس ربما تكون مستحقة.