الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:45 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو

خاص… الاهتمام بالسياسة على حساب الاقتصاد يعرض المجتمع للخطر

 أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة
أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة

كشف الدكتور أحمد زايد أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، عن الطبقة الوسطى التي تعرضت لتغيرات في بنيتها، ما أدى إلى تفككها من الداخل، وكان نتيجة ذلك، أن النخب السياسية لم تعد نخبا بالمعنى الذي عرفناه سابقا، وليست نخب لها خصائص، لأنها تشرذمت، كما اختلفت الأهداف.

الأحزاب ليست متبلورة حول أهداف واضحة

وأضاف زايد في حديثه لـ«الطريق»، أنه أصبح بمصر أكثر من 100 حزب يؤسسها النخب، وبالتالي فإن النخب ليست متبلورة حول أهداف واضحة، لافتًا إلى أن دولة كبيرة مثل مصر لا يصح أن يكون فيها 100 جماعة تسعى لتحقيق 100 هدف.

وتابع أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، أن هذا التفرق الفوضويّ ظهر بعد أحداث يناير 2011، مضيفًا أنه جرى تدشين الكثير من التحالفات والمبادرات، وبالتالي أصبحنا أمام مئات المبادرات والتحالفات والنخب، والكثير من النخب تبحث عن السياسة والسلطة، أي أنها نخب جاهلة عن الرؤية الوطنية الواضحة.

اقرأ أيضًا: خاص| بعد تصويرها أحذية على رغيف الخبز.. أزهري يوضح حكم ما فعلته...

وأشار أستاذ علم الاجتماع بجامعة القاهرة، إلى أن المجتمعات حول العالم الآن تشكل خطر كبير، حيث تغيرت عما كانت عليه في الستينيات والسبعينيات، مشيرًا إلى أن المجتمع يعاني من التلوث والإرهاب والتطرف والأمية، وبالتالي فإنها الخطر الفائق.

الاهتمام بالملف السياسي على حساب الاقتصاد

واختتم أستاذ علم الاجتماع، أن النظر على التحول الديموقراطي والعمل الحزبي بنظرة مختلفة؛ موضحًا أن يكون الاقتصاد لا السياسة، لأن المجتمع المصري إذا اهتم بالملف السياسي على حساب الاقتصاد، فإنه سيقع في مشكلات كبيرة، وهو ما حدث في تونس والعراق، ولدينا سوريا واليمن أيضا.

اقرأ أيضًا:«وراءها دافع نفسي».. أمراض تقود للقتل والانتحار وتسبب جرائم دموية