الطريق
الخميس 23 يوليو 2026 02:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«ثلاجة البشر».. ابتكار ياباني يخفّض حرارة الجسم خلال 5 دقائق فقط محافظ جنوب سيناء يطمئن على مصابتي حادث طريق رأس سدر ويوجه بتقديم الرعاية الطبية الكاملة لهن وزير إيراني سابق يهدد قادة الخليج: لا أحد منكم ينبغي أن يشعر بالأمان ترامب يصعّد ضد إيران ويهدد بضرب الجسور ومحطات الطاقة ردًا على استهداف السفن ضربة أمريكية في هرمز وتصعيد خطير.. روبيو يحذر إيران من إغلاق المضيق روبيو يصعّد لهجته ضد إيران: هرمز يجب أن يبقى مفتوحًا أمام الملاحة محافظ قنا يوجه بوضع خطة واضحة للنهوض بالأداء الإداري والخدمي بمستشفى قنا العام ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن

«خرافة التبرك» كارثة تهدد المجتمع.. وأزهري: حرام شرعا

التبرك بالشجرة
التبرك بالشجرة

انتشرت الفترة الماضية عادات غربية تسمي بـ "خرافة التبرك"، لتقديس بعض الأشياء لمساعدة الأشخاص على تحقيق مطالبهم، ولكنها في الحقيقة كارثة مجتمعية بعد ظاهرة الاستحمام بمياه الصرف الصحي القادمة من أحد مساجد مركز إدكو بمحافظة البحيرة، بزعم أن مياهها تشفي من الأمراض خاصة الأمراض الجلدية المختلفة.

وترصد "الطريق" في السطور التالية، حكم التبرك بالمخلوق مثل القبور أو الأشجار أو الحجر أو الإنسان.

فعل المشركين الأولين

وفي هذا الشأن، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوى الأسبق بالأزهر، إن التبرك بالمخلوق مثل القبور أو الأشجار أو الحجر أو الإنسان الحي أو الميت يعتقد فاعل ذلك حصول البركة من ذلك المخلوق المتبرك به، أو أنه يقربه إلى الله سبحانه ويشفع له عنده، كفعل المشركين الأولين.

وأضاف "الأطرش" في حديثه لـ«الطريق»، أن التبرك بالأشياء الغربية، يعتبر شركا أكبر من جنس عمل المشركين مع أصنامهم وأوثانهم، وهو الذي ورد فيه حديث أبي واقد الليثي في تعليق المشركين أسلحتهم على الشجرة، واعتبر النبي صلى الله عليه وسلم ذلك شركا أكبر من المعلقين، وشبه قول من طلب ذلك منه بقول بني إسرائيل لموسى: "اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ".

التبرك بدعة

وتابع الأطرش، أن التبرك بالمخلوق اعتقادا، أن التبرك به قربة إلى الله يثيب عليها، لا لأنه يضر أو ينفع كتبرك الجهال بكسوة الكعبة، وبالتمسح بجدران الكعبة ومقام إبراهيم والحجرة النبوية وأعمدة المسجد الحرام والمسجد النبوي رجاء البركة من الله، فإن هذا التبرك يعتبر بدعة، ووسيلة إلى الشرك الأكبر، إلا ما خصه الدليل كالشرب من ماء زمزم والتبرك بعرق النبي صلى الله عليه وسلم وشعره وما مس جسده وفضل وضوئه صلوات الله وسلامه عليه، فإن هذا لا بأس به، لقيام الدليل عليه.

اقرأ أيضًا: خاص| خالد الجندي عن الأضحية: ما فائدة فعل السنة وترك إكمال نصف...

موضوعات متعلقة