الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:18 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

هل يجوز للمرء بيع أعضائه بسبب ضائقة مالية؟ رئيس لجنة الفتوى الأسبق يجيب «خاص»

الشيخ عبد الحميد الأطرش
الشيخ عبد الحميد الأطرش

حالة من الاستياء تسيطر على رواد التواصل الاجتماعي، بشان فتاة سودانية تعرض كليتها للبيع عبر صفحتها الشخصية« فيس بوك»، لأنقاذ شقيقتها من السجن، ولذلك يرصد«الطريق» ما هو حكم الدين في بيع جزء من الجسد بسبب الضائقة المالية.

رئيس لجنة الفتوي بدار الأفتاء بيع جزء من الجسد حرام شرعاً

وفي صدد ذلك، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوي الأسبق بدار الإفتاء، إن ما تقوم به هذه الفتاة حرام شرعاً، لافتاً إلى أن الله تعالى كرم الإنسان على كثير من خلقه، كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [الإسراء:70].

وأضاف الأطرش لـ"الطريق" أن بموجب هذا التكريم يحرم عرض أعضاء الإنسان للبيع، فالبيع هو مبادلة مال بمال بالتراضي، وجسم الإنسان ليس بمال حتى يعرض للبيع، هذا وقد صدر قرار عن مجمع الفقه الإسلامي برقم1 عام 1988م: أنه لا يجوز إخضاع أعضاء الإنسان للبيع بحال من الأحوال، سواء كان بسبب قضاء دين أو غيره.

وتابع الأطرش، أن بيع الكلية لا يجوز بأية حال من الأحوال لأن هذا الجسد أمانة الله إليك لا يصح لك التصرف بها كمالك لها، لذا عليك أن تبحث عن حل آخر، انظر إلى قوله تعالى: « فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ» (سورة الشرح، 94 / 5 – 8 )

حكم الدين في التبرع بالكلي وما الفرق بين التبرع والبيع

وفي سياق متصل، أكد الأطرش أن التبرع غير البيع، فالتبرع لا يقصد منه أن ينتفع الشخص من بيع عضوه وإنما يقصد به انقاذ حياة إنسان آخر وهو من قبيل الإحسان والإيثار، وقد أفتى علماء العصر بجواز التبرع خلافا للبيع ولم أعلم مخالفا، فالمتبرع مأجور ان شاء الله أما البائع فآثم

اقرأ أيضًا: وزير الدولة الأردني السابق يكشف لـ«الطريق» أبرز الملفات المطروحة في زيارة الخصاونة...