الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 02:11 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة برلماني: تصريحات سموتريتش مرفوضة.. وسيناء خط أحمر وسيادة مصر عليها لا تقبل التهديد قيادي بـ«مستقبل وطن»: رسائل الرئيس السيسي بمنتدى مصر تؤكد أهمية الوعي والتواصل والاستعداد للأزمات «من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي

هل يجوز للمرء بيع أعضائه بسبب ضائقة مالية؟ رئيس لجنة الفتوى الأسبق يجيب «خاص»

الشيخ عبد الحميد الأطرش
الشيخ عبد الحميد الأطرش

حالة من الاستياء تسيطر على رواد التواصل الاجتماعي، بشان فتاة سودانية تعرض كليتها للبيع عبر صفحتها الشخصية« فيس بوك»، لأنقاذ شقيقتها من السجن، ولذلك يرصد«الطريق» ما هو حكم الدين في بيع جزء من الجسد بسبب الضائقة المالية.

رئيس لجنة الفتوي بدار الأفتاء بيع جزء من الجسد حرام شرعاً

وفي صدد ذلك، قال الشيخ عبد الحميد الأطرش، رئيس لجنة الفتوي الأسبق بدار الإفتاء، إن ما تقوم به هذه الفتاة حرام شرعاً، لافتاً إلى أن الله تعالى كرم الإنسان على كثير من خلقه، كما قال الله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُمْ مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَى كَثِيرٍ مِمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًا [الإسراء:70].

وأضاف الأطرش لـ"الطريق" أن بموجب هذا التكريم يحرم عرض أعضاء الإنسان للبيع، فالبيع هو مبادلة مال بمال بالتراضي، وجسم الإنسان ليس بمال حتى يعرض للبيع، هذا وقد صدر قرار عن مجمع الفقه الإسلامي برقم1 عام 1988م: أنه لا يجوز إخضاع أعضاء الإنسان للبيع بحال من الأحوال، سواء كان بسبب قضاء دين أو غيره.

وتابع الأطرش، أن بيع الكلية لا يجوز بأية حال من الأحوال لأن هذا الجسد أمانة الله إليك لا يصح لك التصرف بها كمالك لها، لذا عليك أن تبحث عن حل آخر، انظر إلى قوله تعالى: « فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا. فَإِذَا فَرَغْتَ فَانْصَبْ. وَإِلَى رَبِّكَ فَارْغَبْ» (سورة الشرح، 94 / 5 – 8 )

حكم الدين في التبرع بالكلي وما الفرق بين التبرع والبيع

وفي سياق متصل، أكد الأطرش أن التبرع غير البيع، فالتبرع لا يقصد منه أن ينتفع الشخص من بيع عضوه وإنما يقصد به انقاذ حياة إنسان آخر وهو من قبيل الإحسان والإيثار، وقد أفتى علماء العصر بجواز التبرع خلافا للبيع ولم أعلم مخالفا، فالمتبرع مأجور ان شاء الله أما البائع فآثم

اقرأ أيضًا: وزير الدولة الأردني السابق يكشف لـ«الطريق» أبرز الملفات المطروحة في زيارة الخصاونة...