الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:54 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الحديد والأسمنت اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026.. مفاجآت جديدة في السوق استقرار أسعار اللحوم والدواجن والأسماك والبيض اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 الأرصاد تحذر من ذروة الموجة الحارة اليوم.. الحرارة تقترب من 44 درجة سعر الفضة اليوم في مصر.. هدوء محلي وصعود عالمي يلفت الأنظار أسعار العملات اليوم الأربعاء.. تحركات جديدة للدولار واليورو أمام الجنيه ارتفاع أم استقرار؟.. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 22 يوليو 2026 وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية

بعد سنوات من التحقيق.. حل اللغز الحقيقي وراء غرق سفينة تيتانيك… فيديو

تيتانيك
تيتانيك

كانت الكارثة المدمرة موضع الكثير من الغموض بعد سقوط السفينة الشهيرة «تيتانيك» في 15 أبريل 1912، بعد اصطدامها بجبل جليدي، خلال رحلتها الأولى من ساوثهامبتون في المملكة المتحدة البريطانية إلى مدينة نيويورك.

ومع ذلك، تساءل الكثيرون لماذا لم ير أحد على متن سفينة تيتانيك الجبل الجليدي إلا بعد فوات الأوان، خاصة الطاقم والربان.

أمضى «تيم مالتين» وهو مؤلف ومؤرخ ومقدم تلفزيوني بريطاني، أكثر من 6 سنوات في البحث عن الروايات المباشرة لأولئك الذين نجوا من الكارثة.

ووفقا لما توصل إليه مالتين بعد تحقيقه النطول فإن السفينة غرقت نتيجة ظاهرة بصرية عرفت بـ "السراب" حالت دون تمكن الطاقم من رصد الجبل الجليدي.

وردا على سؤال من مجلة Science Digest عن السبب الحقيقي وراء الغرق، أشار مالتين إلى أنه في ذلك الوقت، تم تقديم عدد من الأسباب، وكثير منها فضح زيفها في تحقيقه.

اقرأ أيضًا: شاب يقتل «حبيبته» بطريقة شنيعة بسبب إصرارها على الزواج

قال: "المثير للدهشة هو أنه كان هناك عدد من الأسباب التي قُدمت في ذلك الوقت، قال الناس إن الكابتن سميث كان مخمورًا، لذلك قمت بالتحقيق في ذلك ووجدت أنه لم يشرب اثناء وجوده في البحر أبدًا، لذلك أنا أفكر، لم يكن الأمر أن الكابتن سميث كان مخمورًا، ولم يكن الأمر لأن الدفة كانت صغيرة جدًا، ولم يكن الأمر يتعلق بعدم وجود مناظير، أو المسامير لم تكن قوية بما فيه الكفاية، كما لم يكن الحريق هو الذي تسبب في مثل هذا الضرر الذي غرق بعد ذلك".

كان الدليل الرئيسي الذي لاحظه من جميع الشهادات هو أن العديد من الركاب والضباط وصفوها بأنها "أوضح ليلة في التاريخ"، والتي تناقضت مع المراقبين الذين سجلوا "ضبابًا" حول الأفق.