الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 10:26 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم محمد صالح يثمن قرار مد وقف ضريبة الأطيان.. ويطرح رؤية شاملة لتخفيض مستلزمات الإنتاج وزيادة أسعار التوريد نائب رئيس ”إرادة جيل” يطالب بالتوسع في الزراعة التعاقدية وإعادة هيكلة الديون المتعثرة للفلاحين الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب

خاص| استشاري نفسي يكشف كبائر يرتكبها الأهل مع طلاب الشهادة الثانوية

امتحانات الثانوية العامة
امتحانات الثانوية العامة

بالتزامن مع سير امتحانات طلاب الشهادة الثانوية الأزهرية والعامة، تنهال المزيد من التعليقات حول صعوبة بعض الأسئلة في المواد.

وفي أيام الامتحانات يقف العديد من أولياء أمام المدراس لانتظار أولادهم لمراجعة الامتحان واكتشاف ما الأخطاء التي وقع فيها، مع استخدام مظاهر اللوم والقلق التي من الممكن أن تؤثر على حالة الطلاب أثناء تأدية امتحاناتهم في المادة المقبلة.


كيف يمتص الأهل المشاعر السلبية من طلاب الثانوية العامة؟

كشف الدكتور وليد هندي استشاري الطب النفسي، عن أكبر الكبائر التي يرتكبها الأهل بعد أداء الطالب لاختبارات الشهادة الثانوية في مراجعة الاختبار وتوجيه أشكال اللوم على الإجابات التي لم يتذكرها، موضحا أن امتصاص المشاعر السلبية من الطالب بعد تقصيره في الامتحان يعتمد على رفع الروح المعنوية وشحن زمامه من قبل الأهل والأقارب.

وأوضح هندي في تصريحات خاصة لـ «الطريق» أن جروبات الماميز هي السبب في انتشار التوتر بين الأهل من خلال التواصل لحلول الامتحانات الصحيحة وكيف كانت الأولاد تجاوب على الامتحان، لأنه يزيد من توتر الطالب عند ملاحظته لتوتر الأهل ما يشتت حالة الانتباة، وما يجعله يواجه صعوبة في التنفيذ الذي ينعكس على الاختبارات النهائية.

واستكمل: «أن هناك عوامل نفسية يجب مراعاتها في استعداد أبنائنا للاختبارات وعدم النظر للسنة الدراسية بنظرة تضخمية تقلق الطالب قبل المذاكرة، مع مراعاة استخدام الوسائل الغذائية السليمة والصحية في تنشيط القدرات العقلية للاسترجاع واستذكار المعلومات».

واختتم، استشاري الطب النفسي، أن تدريب على الاختبارات أمر هام يزيد من ثقة الطالب وتمارسه في حل الامتحان النهائي بطريقة سريعة وصحيحة، مع تهيئة جو مناسب للمذاكرة والدراسة وابتعاد عنه جميع وسائل التوتر منها: «عايزك تجيب درجات حلوة زي ابن خالتك»، موضحا أن الطالب ليس «ساحر» ولكل طالب لديه قدرة محددة للاستيعاب.

اقرأ أيضا: أولى كلمات «قاتل نيرة أشرف» أمام المحكمة.. في أولى جلسات محاكمته

موضوعات متعلقة