الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:35 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة ”الداخلية” تنظم دورة لتأهيل شرطيات من 3 قارات للمشاركة في بعثات حفظ السلام حجز محاكمة المتهمين بإخفاء فيديوهات التعدي على أطفال مدرسة هابي لاند

عضو بالفتوى عن سعد الهلالي: آرائه شاذة والإسلام لا يقبل الأهواء.. خاص

سعد الدين الهلالي-الشيخ هاشم اسلام-أرشيفية
سعد الدين الهلالي-الشيخ هاشم اسلام-أرشيفية

أثارت تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب، أمس الأحد، تضارب في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن فرضية الحجاب، مشيرا إلى أن ما جاء في نص القرآن لم يقصد بيه حجاب الرأس.

وفي هذا الشأن قال الشيخ هاشم إسلام، عضو سابق بلجنة الفتوى بالأزهر الشريف، في تصريح خاص لـ«موقع الطريق»، اليوم الإثنين، إن ما قاله الدكتور سعد الهلالي لا يمس للدين بصلة ولا يمكن أخذ حديثه عن فرضية الحجاب محمل الجد.

وتابع إسلام: «معروف توجهات الدكتور سعد الهلالي، وتصريحاته الغربية، وأفكاره وكلامه المختلف عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف»، مشيرا إلى أن هذا الرجل يجب أن يتوقف عن الحديث في أمور الدين، حتى لا يضل الناس، وليس له حجة في أمر فرضية الحجاب لأنه لا محل للناقش أوالاجتهاد في هذا المسألة.

وأشار قائلا: لا يمكن أن نقول إن د.الهلالي، ليس عالما ولكن مع الأسف يضلل الناس، وآراءه شاذة ومخالفة للتعاليم الإسلامية، فالحجاب فرض بالكتاب والسنة النبوية والإجماع، موضحا أن هناك فرقًا بين امرأة غير محجبة وتعلم أن الحجاب فريضة، وبين امرأة مرتدية للحجاب، كلاهما مسلمتين، ولا نقول إن عدم الحجاب يبرر أي فعل أو أن المحجبة إنسانة تستحق الإيذاء.

وأضاف قائلا: جاء في القرآن الكريم حديث صريح وواضح للنبي صلى الله عليه وسلم، بفرضية الحجاب فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا»، فهذا نص واضح وشامل عن فرضية الحجاب، غير أن دار الفتوى تحدثت بشكل جامع وشامل عن الأمر وبينته للناس، فالحجاب فريضة في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين، والاختلاف الذي جاء في الحجاب بين العلماء، كان عن هيئته وليس عن حكمة، فرأى جمهور الفقهاء أنه يجوز للمرأة أن تكشف وجهها، والرأي الثاني عن مذهب الشافعية وبعض الحنابلة، قالوا إن الحجاب يشمل أيضا غطاء الوجه واليدين متمثل في النقاب الذي نعرفه في عصرنا هذا.

وأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر، أنه لا حجة لمن قال أن الحجاب أو تغطية الرأس ليس هو المقصود به في الآية الكريمة، وشدد قائلا: «الإسلام هو الإسلام، من أراد الإسلام فليقبله كما جاء من عند الله عز وجل، ومن لا يقبل الإسلام فلا يتدخل في أحكامه، فالإسلام لا يقبل الأهواء».

وأوضح الشيخ إسلام، أن الادعاء حول عدم وجود دليل من السنة والقرآن عن غطاء الرأس كاذب، ألم يسمعوا قول الله تعالي: «فليضربن بخمارهن» والخمار هو ما غطى الرأس، مؤكدا أن هذا الكلام لا حجة له.

وشدد عضو لجنة الفتوى، في نهاية حديثة للطريق على ضرورة مراجعة الأزهر الشريف، ودار الفتوى ، في أمور الدين وعدم أخذ أحكام الدين من أي شخص غير مؤهل للإفتاء، مشيرا أن الفتوى ليست آراء شخصية ولكنها أحكام دينية مستمدة من كتاب الله القرآن، والسنة النبوية، واإجماع أئمة المسلمين والمذاهب الأربعة، وليس فيها محل للتفاسيرا الذاتية والاجتهادات العقلية.

اقرأ أيضا: الكلية الحربية تحصل على شهادات «الأيزو» العالمية فى عدة مجالات

موضوعات متعلقة