الطريق
الخميس 22 أكتوبر 2026 03:27 صـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لماذا يلجأ الرجل للزيجة الثالثة والرابعة؟.. سلوى عبد الغفار تُجيب​​​​​​​ سلوى عبد الغفار: الزوجة الثانية قد تتحول إلى احتواء كامل حسب احتياجات كل شخص هل حقًا يوجد ما يسمى بـ”خطافة رجالة”؟.. سلوى عبد الغفار تفجر مفاجأة محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن محمود مسلم: الكتل الرئيسية بالبرلمان موافقة على إرسال القوات ومصر تدافع عن السعودية دون مهاجمة اليمن انطلاق المؤتمر العلمى المصاحب لمهرجان الموسيقى العربية 34 بالمسرح الصغير رابطة الأندية تعلن عن تعديل في مواعيد مباريات المصري بكأس عاصمة مصر الدورة الثامنة تكرّم تجربتين شعريتين من العراق والمغرب.. ولجنة التحكيم تختار الفائزين من بين 15 صوتاً عربياً شاباً لماذا يعتبر العقار في مصر الملاذ الآمن رغم كل التحديات؟.. خبير يُجيب لماذا تفشل شركات بملايين الملايين وتنجح أخرى بدون رأس مال؟.. خبير استثمار يُجيب لماذا يخسر الجميع رغم جودة المنتجات؟.. خبير يستعرض خطورة ظاهرة ”المحيط الأحمر” في مصر قيادي بـ«المصريين»: رسائل السيسي في منتدى مصر تؤكد أهمية الوعي الوطني وحماية مؤسسات الدولة

السوشيال ميديا أرض خصبة.. «الشائعات» أداة في يد الأعداء

تعد الشائعات أحد أدوات الحرب الحديثة التي يستخدمها أعداء الداخل والخارج على حد سواء، يستهدفون بها أمن الوطن ومواطنيها؛ فهم يرغبون بث الرعب في نفوس المواطنين كما يرغبون زعزعة الأمن والاسقرار من خلال التشكيك في قدرة الدولة في فرض الأمن وحماية مواطنيها.

السوشيال ميديا أرض خصبة

إحدى هذه الشائعات انتشرت مؤخرا على نطاق واسع، وجابت الشرق والغرب، بل جابت كل وسائل التواصل الإجتماعي وأدوات السوشيال ميديا من الفيس بوك مرورا بالواتس والانستجرام مرورا بتليجرام، بل إن تويتر الذي يعتبره البعض موطن المثقفين لم يسلم من تلك الشائعة.

وهذه الشائعة كان مفادها أن هناك من يقوم بسرقة البنات واختطافهن بعد تخديرهن بواسطة شكة دبوس، تلك الشائعة التي تعددت الرسائل الصوتية والتسجلات التي تحذرها من خطرها، وقد تناقل الناس تلك الرسائل على نطاق واسع مما جعلها تنتشر انتشار النار في الهشيم.

وأثبت هذه الشائعة وانتشارها بهذه الصورة، أن وسائل السوشيال ميديا والتواصل الإجتماعي المختلفة هي أرض خصبة لإنتشار الشائعات وتناقلها على نطاق واسع في وقت قصير، لدرجة أن شائعة أطلقت في منطقة ما قد تجوب العالم كله في غضون ساعات فقط.

التحرك الأمني

بدورها، تعاملت الأجهزة الأمنية بجدية مع الشائعة حيث لم تكتفي الحكومة بنفي حدوث حالات اختطاف الفتيات والبنات بعد تخديرهن بواسطة شكة الدبوس، بل تحركت الأجهزة المعنية على أرض الواقع حتى توصلت إلى مصدر الشائعة الأول الذي أطلقها إلى فضاء الإنترنت وعالم الشبكة العنكبوتية.

التحرك الأمني كان بمثابة رادع قوي لمن تسول له نفسه بث الشائعات وترويع المواطنين، وتصوير الأمر على غير حقيقته، لاسيما أن وزارة الداخلية تعهدت وتوعدت بمحاسبة كل من يبث الشائعات ومحاسبة كل من يسعى لبث الرعب في نفوس المواطنين.

غير منطقية

وفيما يخص الشائعة نفسها، أوضح الكثير من الأطباء والمتخصصين أن الأمر غير مقبول علميا ولا طبيا، ونفوا نفيا قاطعا إمكانية حدوث تخدير بمجرد تعرض الشخص لشكة دبوس في منطقة ما من الجلد، مؤكدين أن عملية التخدي عملية معقدة وتحتاج إلى طبيب مختص ليقوم بهذا الأمر.

وأوضح الأطباء أنه لا يوجد ما يؤيد هذه الشائعات أو يثبت صحتها، مؤكدين أن التخدير ليس بهذه السهولة، وإلا لما كان هناك الحاجة إلى أطباء التخدير، ولاكتفى الجراحون والأطباء بشكة الدبوس لتخدير مرضاهم.

اقرأ أيضا | إنتاج الخبز من البطاطا.. خطوة حكومية نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي

موضوعات متعلقة