الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 08:12 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أسعار الفضة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. استقرار جميع الأعيرة محليًا أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 أسعار العملات اليوم السبت 5 سبتمبر 2026.. الدولار عند 51.01 جنيه للبيع أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 5 سبتمبر 2026 بعد تراجع الأمس الإعلان الرسمي لفيلم «شيش دو» يتصدر تريند «X» في مصر والسعودية إيمي طلعت زكريا تكشف تفاصيل عودتها للسينما بـ«الفيل ع الدرفيل»: دوري خفيف وكوميدي محافظ جنوب سيناء يتفقد خليج نعمة بشرم الشيخ ويستمع لآراء الزائرين حول مستوى الخدمات احتفالاً بالتجديد.. عزومة عشاء من أبو ريدة للتوأم في حضور مجلس إدارة اتحاد الكرة بحضور نجوم الفن والإعلام.. انطلاق منافسات الموسم الثالث من «إيجيبت جوت تالنت» المركز القومي للسينما يقيم احتفالية بذكرى مرور 20 عامًا على رحيل نجيب محفوظ بدمنهور مهرجان صيف الزرقاء المسرحي العربي يختار المسرحيات المشاركة في الدورة الـ24 من السوشيال ميديا إلى المشورة قبل الزواج.. دراسة بتمريض المنصورة تبحث وعي الشباب

الحكمة من ذبح الأضحية في العيد.. وكيف يتعامل المسلم مع البلاء؟

الحكمة من الذبح
الحكمة من الذبح

يذبح المسلمين في عيد الأضحى الأنعام بغية التقرب من الله سبحانه وتعالى، فالإيمان يجعل المؤمن يتلقى الأمر من الله طائعا وينفذ أي أمر إيماني لأنه صادر من الله عز وجل، ومع اقتراب عيد الاضحى يتساءل العديد من الأطفال والشباب لماذا يذبح المسلم الأضحية في العيد والحكمة منها.

وتستعرض جريدة «الطريق» قصة الذبح والحكمة منها يرويها الراحل الإمام الشعراوي

قصة ذبح سيدنا إبراهيم لإسماعيل

قال فضيلة الإمام الراحل الشعراوي، إن الله ابتلى سيدنا إبراهيم رضى الله عنه أن يذبح إسماعيل بدون وحي صريح ولكن برؤية ويذبح من قبله، فإذا ابتلى إبراهيم بكلمات فأتمهن ومن رحمة النبوة ولم يشأ أخذ ولده أخذا وذبحوا.

وأوضح الشعراوي، أن من رحمة الله على إبراهيم ما كان سيعرض والده لحظة لهاجس عقوقه لأبيه فشاركه في الثواب.. فقال إبراهيم لإبنه: «يا بني إني أرى في المنام إني أذبحك فرد إسماعيل يا أبت أفعل ما تؤمر» فعندما رضى بالقضاء رفع الله القضاء.

وحذر "الشعراوي" المسلمين، أن يتعلم المسلم إذا جاءوا قضاء من عند الله إياك السخط او الغضب أو المرض، لانك بذلك تطيل أمد القضاء عليه «ولا يرفع الله قضاء حتى إن سلم له» فعندما استسلم إسماعيل بقول سيدنا إبراهيم ففداه الله بذبح عظيم و"بشرناه بإسحاق ومن ورائه يعقوب نافلة".

وأشار إلى أن خصوصيات الطلب أن يرزق الإنسان بولد فلم يعطي الله جيل واحد بل جيلين» في قوله تعالى: «فبشرناه بغلام حليم فلما بلغ السعي قال يا بني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال ياأبت افعل ما تؤمر به ستجدني إن شاء الله من الصابرين».

الحكمة من الذبح «الابتلاء»

تفسير الشعراوي لقوله تعالى: "وَفِي ذَلِكُمْ بَلاءٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَظِيمٌ".

أكد الشعراوي أن كلمة بلاء لا تخيف، لكن المخيف هو النهاية من البلاء، فإذا تعامل الإنسان مع الابتلاء بشكل صحيح يكون قد انتصر في اختباره، فإذا ابتلي بالخير فعليه أن يشكر، وإذا ابتلي بالشر فعليه أن يصبر.

وكما أضاف الشعراوي أن ما ينطبق على البلاء ينطبق أيضًا على الفتنة، فمصطلح الفتنة يعني عرض الذهب على النار حتى يطرد خبثه، فالفتنة كذلك، فهي تطهير وتمحيص حتى يطلع الخبث كله ويتبقى الجوهر.