الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 09:22 صـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

«حكومة جونسون».. أسباب الانهيار وأبرز البدلاء

بوريس جونسون
بوريس جونسون

بعد يومين من الاضطرابات والشد والجذب على الساحة السياسية في المملكة المتحدة، أعلن اليوم رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون تخليه عن زعامة حزبه «المحافظين» بالإضافة إلى البقاء في منصبه لحين اختيار القيادة الجديدة، قائلًا: «حزب المحافظين يرى ضرورة اختيار زعيم جديد ورئيس للحكومة.. وسأبقى في منصبي حتى اختيار زعيم جديد».

أعلن جونسون أنه حارب للبقاء في منصبه وأنه أراد فعل ذلك لأنه عمله وواجبه، مضيفًا: «حاولت إقناع زملائي، خلال الأيام الماضية، بعدم تغيير الحكومة، أنا أندم بشدة لأنني لم أتمكن من الاستمرار بتنفيذ الكثير من المشاريع»، مشيرًا إلى أنه «فخور جدا بالإنجازات التي حققتها حكومته، مختتمًا حديثه بالقول: «للزعيم الجديد كيفما كان أقول له سأدعمه قدر الإمكان».

أسباب أدت إلى انهيار الحكومة

جاء إعلان رئيس الوزراء البريطاني بعد ارتفاع عدد الاستقالات بين الوزراء والمسؤولين في حزب المحافظين الحاكم إلى 55 بسبب «فقدان الثقة» في جونسون في أعقاب سلسلة من الفضائح التي أحاطت بحكومته وكان آخرها اتهام وزير سابق من قبل العديد من الرجال بالتحرش الجنسي.

تحرش واغتصاب

وقد واجه جونسون عشرات الانتقادات لنزاهته علناً بعد أن اضطر للاعتذار على تعيين مشرع في دور يتعلق بانضباط الحزب، متغاضياً عن أن هذا السياسي كان محور شكاوى تتعلق بسوء سلوك جنسي، وفقًا لما ذكرته قناة «العربية» الإخبارية.

كما ضربت فضيحة الحفلات بقوة رأس الحكومة البريطانية، حيث تكشفت عدة حفلات أقامها في مكتبه ومقر إقامته في انتهاك صارخ لقوانين الإغلاق الصارمة المتعلقة بكورونا التي فرضت على مدى أشهر طويلة في البلاد سابقا. كذلك تعرض حزبه لفضائح جنسية عدة، من تحرش أحد النواب المحافظين بقاصر، مرورا بمشاهدة آخر لأفلام إباحية خلال جلسات تشريعية، وصولاً حتى إلى الاغتصاب.

لكن على الرغم من كل تلك الفضائح والدعوات المتزايدة لاستقالته، أكد جيمس دودريدج، وهو نائب عن حزب المحافظين ومساعد مقرب لجونسون، أن الزعيم البريطاني «مستعد للقتال».

نهج فوضوي

يشار إلى أن جونسون كان وصل إلى السلطة قبل نحو ثلاث سنوات، ووعد بتحقيق انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي وإنقاذها من المشاحنات المريرة التي أعقبت الاستفتاء على خروجها من التكتل عام 2016، ومنذ ذلك الحين، دعم بعض المحافظين بحماس الصحفي السابق ورئيس بلدية لندن بينما أيده آخرون، رغم وجود بعض التحفظات، لأنه كان قادرا على استمالة قطاعات من الناخبين الذين كانوا يرفضون حزبهم عادة، ثم تأكد ذلك لاحقاً في انتخابات ديسمبر كانون الأول 2019، وفقًا لـ«العربية».

إلا أن نهج إدارته القتالي والفوضوي في الحكم في كثير من الأحيان وسلسلة من الفضائح استنفدت رضا العديد من نوابه، دفعت العديد من المؤيدين للتخلي عنه. فقد أظهرت أحدث استطلاعات الرأي أنه لم يعد يحظى بشعبية لدى عامة الشعب.

المُرشحين بعد مغادرة جونسون

صدرت وسائل الإعلام البريطانية عدد من الأسماء كمرشحين لخلافة جونسون في منصب رئاسة حزب المحافظين وبالتالي سيكون على رأس الحكومة، ويأتي على رأس هؤلاء المرشحين وزيرة التجارة بيني موردانت، حيث تمتلك صيتا كبيرا داخل حزب المحافظين كما أنهاولعبت دورا محوريا في عملية الخروج من الاتحاد الأوروبي «بريكست»، فضلًا عن شخصيتها القوية والقيادية.

أما عن المرشح الثاني للمنصب وزير المالية المستقيل حديثا ريشي سوناك، وهو شاب بريطاني ذو أصول هندية يمتلك شعبية جيدة داخل الحزب ولديه حضور قوي بين طبقة الشباب. وذكرت شبكة «سكاي نيوز» الإخبارية أن 3 عناصر من الحكومة يأتون في المراكز التالية لخلافة جونسون، وهم وزير الدفاع «بن والاس»، الذي أظهر استطلاع رأي، اليوم، أن حظه وفير بين الجميع، ووزيرة الخارجية ليز تروس، ووزير الصحة المستقيل حديثا، ساجد جاويد.

أما الترشيحات في المركزين 6 و7، وهما من المستبعد جدا اختيارهما، وزير المالية الجديد ذو الأصول العراقية ناظم الزهاوي ووزير الخارجية السابق جيريمي هانت.