الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان

في العيد.. مرض خطير يهدد الأضحيات في دولة إسلامية كبرى

الأضحية
الأضحية

في الفترة التي تسبق احتفالات عيد الأضحى المبارك، تظهر عادة حظائر مؤقتة لإيواء الأبقار والماعز حول الطرق المزدحمة في إندونيسيا، حتى يتسنى للمسلمين ذبح أضحياتهم في تلك الحظائر وتوزيعها على الفقراء.

لكن تفشي مرض الحمى القلاعية (FMD) قد يسرق بهجة عيد الأضحى المبارك من المسلمين في إندونيسيا، وهو مرض فيروسي معدي يؤثر على الماشية، الأغنام، الماعز والخنازير، مما أدى إلى تراجع المبيعات بشكل كبير هذا العام.

الحمى القلاعية تؤثر على المبيعات

يقول «جمال لولاي» تاجر ماشية في جاوة الغربية لـ رويترز بأنه باع 50 بقرة فقط: "هذا العام هو عام خسارة بالنسبة لنا.. قبل كورونا كان بإمكاننا بيع ما يصل إلى 330 بقرة، وخلال الجائحة كنا نبيع حوالي 170، لكن تفشي الحمى القلاعية خفض المبيعات هذا العام بشكل كبير".

أطلقت إندونيسيا برنامجًا لتطعيم الماشية على مستوى البلاد في محاولة للحد من تفشي المرض الذي بدأ في مايو.

اقرأ أيضًا: هيئة إسلامية تحث المسلمين على عدم ذبح الأبقار في العيد.. لسبب غريب

أصيب أكثر من 317 ألف حيوان في 21 مقاطعة إندونيسية، معظمها في أكثر جزر جاوة وسومطرة اكتظاظًا بالسكان، حيث تم إعدام أكثر من 3400 حيوان، وفقًا لبيانات حكومية.

في حين أن المرض يمكن أن يكون مميتًا للحيوانات، إلا أنه لا يعتبر بشكل عام تهديدًا لصحة الإنسان.

يؤكد «محمد حسين البنا» تاجر مواشي في جاكرتا: "لم يتضاءل حماس الناس للتضحية، لكنهم قلقون أكثر على صحة (الحيوانات)".

حتى شهر مايو، كانت الدولة الواقعة في جنوب شرق آسيا خالية من مرض الحمى القلاعية منذ عام 1986، وهي حالة اعترفت بها المنظمة العالمية لصحة الحيوان في عام 1990.