الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 04:37 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تمهيداً لإنضمامها لأسطول قناة السويس ..وصول سفينة الإمدادات والخدمات البترولية المُتكاملة”فخر 1” مفتي الجمهورية يستقبل وفد الأكاديمية الدولية لفقه الحلال بماليزيا لبحث تعزيز التعاون المشترك قرار عاجل بتجديد حبس صبري نخنوخ وشركائه 15 يومًا بشرى سارة للموظفين.. موافقة حكومية على مشروع قرار الترقيات الجديد النيابة العامة تُجري تفتيشًا لمركز إصلاح وتأهيل المنيا 3.. صور عاجل| الداخلية تكشف تفاصيل ابتزاز مدير بإدارة التعليم الإعدادي بالقليوبية لولية أمر طالبة الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الخميس محافظة جنوب سيناء تنظم ورشة عمل لمناقشة تنمية الموارد الذاتية والجدوى الإستثمارية لمدينة دهب محافظ قنا يتفقد مصنع تدوير المخلفات الصلبة بقوص ويتابع منظومة النظافة وتحسين الخدمات البيئية للمواطنين وزير الدفاع وعدد من الوزراء يتفقدون منظومة الإعداد والتأهيل لطلبة الكليات العسكرية والدورات المدنية محافظ قنا يتفقد المجزر النصف آلي بقوص ويوجه بسرعة تشغيله وتدريب الكوادر الفنية محافظ قنا يتابع مشروعات الخطة الإستثمارية بقوص وتطوير البنية التحتية وإزالة الإشغالات ودعم القطاع الصحي

«مش الرجالة بس اللي بتدبح».. المعلمة عايدة تروي تفاصيل مهنة الجزارة

جانب من الصور
جانب من الصور

وسط زحام شديد داخل مدبح سوق الجمعة تجلس المعلمة عايدة، أحد معالم حي إمبابة، إذ تعلمت المهنة على يد شقيقها الأكبر حتى تمكنت من إحكام السكين وامتلاك القدرة على التفريق بين أنواع اللحوم، لتصبح صاحبة أشهر فرشة لبيع حلويات اللحوم في المذبح.

مش الرجالة بس اللي بتدبح

"مش الرجالة بس اللي بتدبح".. بتلك الكلمات بدأت المعلمة عايدة حديثها ل"الطريق"، موضحة أن طبيعة العمل قاسية وصعبة ولكن لم تكن صعبة بالنسبة لها؛ لأنها بدأت في السادسة عشرة من عمرها عندما قدمت مع شقيقها إلى المدبح، واستطاعت منذ ذلك الوقت حب المهنة الغريبة على السيدات.

وأضافت عايدة، أن مهنة الجزارة تحتاج إلى تدريبات كبيرة، لأنها بها شغل كثير ومتعب بداية من رؤوس مواشي وأقدام وأحشاء، مرورا بتنظيفها وتقطيعها تمهيدا لعرضها للبيع، ولقبضة السكاكين والسواطير طريقة خاصة لتنظيف أحشاء وأمعاء المواشي.

بصمة المعلمة عايدة داخل السوق

وتابعت عايدة، أنها استطاعت أن تضع بصمة داخل السوق ووسط تجار اللحوم حتى أصبحت من أهم التجار داخل سوق السيدة بأكمله: "اتعلمت أزاي أقطع اللحمة وأمسك الرأس .. أنا بقيت ألاقي فيها راحتي يعني لو قعدت يوم في البيت ومنزلش بتعب".

عند 4 رجاله وعلمتهم المهنة

ووصلت، أنها تزوجت بأحد العاملين في المدبح، فاستمرت في العمل به حتى أنجبت 4 أبناء التحقوا بالمدارس ومنهم من لم يكمل تعليمه ولكن الجميع يحضر إلى هنا ليتشرب أصول المهنة: "الشغلانة دي مش صعبة زي ما الناس متخيلة يعني كأنك واقفة في المطبخ بتقطعي كرشة أو كوارع أو ممبار وبتنظفيهم، اللي بيجين يشتغل الشغلانة دي صعب جدا إنه يسيبها ويشوف حاجة تانية".

الأنثى بالمنزل وفي العمل تصبح كالرجال

وواصلت المعلمة عايدة حديثها، أنها ربت أولادها بالمال الحلال، وبالرغم من كونها امرأة عصامية تعمل بمهنة رجولية الطابع، إلا أنها تفصل بين عملها في السوق والمنزل، ففي بيتها يحضرها دور الأنثى وفي العمل تصبح كالرجال.

عيد الأضحى موسم الجزارين

واختتمت معلمة سوق إمبابة، أنها تعمل في المدبح منذ الصغر: "الكل هنا يساعد بعضه البعض حتى نكاد نكون أسرة واحدة، أحنا بنبيع حلويات اللحوم جميعها، ومواعيد عملنا تبدأ من بعد صلاة الفجر، فأحنا بنقوم من فجر ربنا عشان نجهز الذبيحة.. وفي عيد الأضحى مش بنعرف ننام عشان دا الموسم بتاعنا".

اقرأ أيضًا: أبرزها مصارعة الخرفان.. مظاهر احتفال بعض الدول بعيد الأضحى المبارك