الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 07:13 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إيهاب محمود: اتصال الرئيس السيسي ومحمد بن سلمان يُجسد مفهوم وحدة المصير العربي قيادي بـ«مستقبل وطن»: توجيهات الرئيس السيسي تعيد للقاهرة بريقها التاريخي وتفتح آفاقًا جديدة للتنمية المستدامة رئيس حزب ”المصريين”: اتصال السيسي وبن سلمان يُجسد عمق الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة والرياض يانجو بلاي تستحوذ علي المشاهد والرهان علي (حبتين ) محافظ جنوب سيناء يتابع إنشاء خط مياه جديد بنويبع لعلاج أزمة المياه وتلبية إحتياجات المواطنين إبراهيم ضيف: القاهرة والرياض تملكان ثقلا سياسيا واستراتيجيا كبيرا.. والتنسيق بينهما ضمانة لأمن المنطقة برلماني: العلاقات المصرية السعودية تتجاوز حدود التعاون إلى صناعة القرار الإقليمي «سافر واطمن».. الكهرباء تحسم حقيقة مصادرة عدادات المغتربين|فيديو «مش هتصدق الرقم».. كام مليون مركبة بتعدي الدائري يوميًا؟|فيديو قبل أول يوم.. نائب محافظ قنا: الكتب الدراسية وصلت والمدارس جاهزة للطلاب|فيديو «قبل موسم العمرة».. ضوابط جديدة تحمي المواطن والشركات والدولة|فيديو بسبب ٩٠ مليار ..رئيس برلمانية المؤتمر يطالب بإقالة وزير الصحة

بعد 6 أسابيع من سرقتها.. استعادة أحد أقدس القطع الأثرية الكاثوليكية

آرثر براند المحقق الفنى
آرثر براند المحقق الفنى

أعلنت السلطات البريطانية عن استعادة أحد أقدس القطع الأثرية الكاثوليكية التي سُرقت على الإطلاق، وذلك بعدما تمكن من إرجاع وعاء ذخائر قيل إنه كان يحتوي على قطرات دم المسيح.

وعثر آرثر براند المحقق الفني الهولندي، على القطعة الأثرية التى قيل إنها تحتوى على دم المسيح بعد 6 أسابيع من سرقتها من دير في شمال فرنسا، حيث
أكد براند قائًلا: «إن الضريح الذهبي المزخرف، الذي يحتوي على قارورتين من الرصاص قيل إنهما يحتويان على دم تم جمعه من المسيح أثناء صلبه، أُلقى على عتبة بابه فى صندوق من الورق المقوى بشكل مجهول بعد أن اتصل به اللصوص» ،وفقا لصحيفة «ديلي ميل».

وتكون وعاء الذخائر عن صندوق نحاسي طوله 30 سم ويحتوي على عنصرين حيويين من الرصاص، كما تقول الأسطورة، كانا مليئين بالدم الذي تم جمعه من يسوع في الكأس المقدسة عندما مات على الصليب منذ أكثر من 2000 عام.

اقرأ أيضًا: يعود لعصر «الفايكنج».. سيدة نرويجية تعثر على خاتم من الذهب الثقيل

وكانت قد وقعت السرقة في 1 يونيو، ويُعتقد أن لصًا قد أخفى نفسه داخل الدير في مدينة فيكامب - على بعد حوالي 100 ميل غرب كاليه - في وقت الإغلاق حتى يتم حبسهم بالداخل.

ثم أمضى الليل في إفراغ المبنى المقدس من القطع الأثرية القيمة، بما في ذلك ما يبدو أنه كأس نبيذ، ومقدار القربان المقدس، والأطباق الليتورجية، وعدد من الأشياء الذهبية الأخرى، لكن الشيء الأكثر قيمة الذي سرقوه كان دم المسيح الثمين.