الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 02:24 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

بعد 6 أسابيع من سرقتها.. استعادة أحد أقدس القطع الأثرية الكاثوليكية

آرثر براند المحقق الفنى
آرثر براند المحقق الفنى

أعلنت السلطات البريطانية عن استعادة أحد أقدس القطع الأثرية الكاثوليكية التي سُرقت على الإطلاق، وذلك بعدما تمكن من إرجاع وعاء ذخائر قيل إنه كان يحتوي على قطرات دم المسيح.

وعثر آرثر براند المحقق الفني الهولندي، على القطعة الأثرية التى قيل إنها تحتوى على دم المسيح بعد 6 أسابيع من سرقتها من دير في شمال فرنسا، حيث
أكد براند قائًلا: «إن الضريح الذهبي المزخرف، الذي يحتوي على قارورتين من الرصاص قيل إنهما يحتويان على دم تم جمعه من المسيح أثناء صلبه، أُلقى على عتبة بابه فى صندوق من الورق المقوى بشكل مجهول بعد أن اتصل به اللصوص» ،وفقا لصحيفة «ديلي ميل».

وتكون وعاء الذخائر عن صندوق نحاسي طوله 30 سم ويحتوي على عنصرين حيويين من الرصاص، كما تقول الأسطورة، كانا مليئين بالدم الذي تم جمعه من يسوع في الكأس المقدسة عندما مات على الصليب منذ أكثر من 2000 عام.

اقرأ أيضًا: يعود لعصر «الفايكنج».. سيدة نرويجية تعثر على خاتم من الذهب الثقيل

وكانت قد وقعت السرقة في 1 يونيو، ويُعتقد أن لصًا قد أخفى نفسه داخل الدير في مدينة فيكامب - على بعد حوالي 100 ميل غرب كاليه - في وقت الإغلاق حتى يتم حبسهم بالداخل.

ثم أمضى الليل في إفراغ المبنى المقدس من القطع الأثرية القيمة، بما في ذلك ما يبدو أنه كأس نبيذ، ومقدار القربان المقدس، والأطباق الليتورجية، وعدد من الأشياء الذهبية الأخرى، لكن الشيء الأكثر قيمة الذي سرقوه كان دم المسيح الثمين.