الطريق
السبت 6 يونيو 2026 12:08 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إسترداد أربع قطع أثرية نادرة من الولايات المتحدة الأمريكية بالتعاون بين وزارتي الآثار والخارجية إكتشافات البحيرة تتوالي.. تل كوم عزيزة الأثري يكشف عن أهميته التاريخية والعلمية كسجل أثري فريد عبر العصور حملات مكثفة بنجع حمادي بقنا لرفع الإشغالات وتوجيه 39 إنذار للمحال والورش غير المرخصة محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة

«شاعر بلا معان».. أشعار عامية محملة بالهم الإنساني والعاطفي

غلاف الديوان
غلاف الديوان

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمي، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، ديوان شعري جديد بعنوان "شاعر بلا معان" للشاعرة سماح أنور.

وقال الكاتب عبده الزراع كما جاء على غلاف الكتاب، إن ديوان "شاعر بلا معان" ينتمي للشاعرة سماح البدرى، إلى قصيدة التفعيلة العامية، ويحتوى على (34) قصيدة تتراوح بين القصيرة والمتوسطة والطويلة.

وأشار إلى أن قصائد الديوان محملة بالهم الإنساني والعاطفي، فالشاعرة تمتلك مشاعر متأججة تجاه الآخر "الحبيب" المراوغ، و"الحبيب" الوطن، فهي تغوص عميقا فى باطن المجتمع لتقلب تربته، كى توصف – شعريا - حالات متنوعة بين الفقر، والغنى، والضياع، والأمل فى التحقق، تتعاطف مع فقراء هذا الوطن باعتبارها بنت هذه البيئة القاسية.

كما أن الشاعرة قد نجحت فى رسم صور شعرية جيدة، تنم عن موهبة ناضجة، حيث تمتلك أدواتها الفنية بتمكن؛ لترسم من خلالها أحلامها الضائعة والمراوغة.

وقد جاءت لغتها الشاعرة من خلال قصائد الديوان لغة عامية بسيطة ودالة ومعبرة عن البيئة المحلية التي تنتمى إليها، غير متعالية ولا متدنية أي بعدت عن اللغة السوقية المبتذلة والركيكة، بل أتت بلغة راقية تقترب أحيانا من الفصحى. علاوة على أن بعض قصائد الديوان اتخذت شكل الحكاية الشعرية – إن جاز أن نسميها- وبعضها أتى مكثفا، فهي قادرة على تطويع لغتها وصورها الشعرية لتوصيل ما تريد أن تقوله شعريا من خلال هذه القصائد، الذى - رغم كثرتها- ظهر فيها ثبات المستوى الفني.

أما الشاعر السعيد المصري قال عن الديوان كما جاء على غلاف الكتاب أن قصائد الديوان تهيمن عليها نبرة بوح غنائية، مغموسة في شجن يشف عن أوجاع ذات عميقة الحزن، يخيل إليك وأنت تستمع إلى بثها أنها تصدر عن ذات جمعية موغلة في الأسى، يأكلها الشعور بالاغتراب، ويزيد من أساها الحنين إلى الالتئام حين يبدو الوعد بعيدا جدا، لا ظل هنا لذاتية معزولة؛ إنما هو نشيد حزن جماعي ينطلق من ربابة عتيقة الأوتار، ضاربة في جذور الأرض!.

اقرأ أيضا.. «سيرة شاعر الربابة» أحدث إصدارات «الأعلى للثقافة»