الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:55 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو

«سيرة شاعر الربابة» أحدث إصدارات «الأعلى للثقافة»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، ديوان شعري جديد بعنوان "سيرة شاعر الربابة" للشاعر محمد رفعت.

ويضم الديوان سبع عشرة قصيدة بالعامية المصرية، حيث قال عنه الكاتب يسري حسان كما هو مدون على غلاف الكتاب: "أن هذه القصائد تتميز بقدر معقول من الخصوصية، وبلغة ابنة بيئتها بكل مفرداتها وتجلياتها، وتناقش همومًا إنسانية ذاتية، أي أنها لا تعول على التأليف أو استعارة تجارب لا تخص صاحبها، بقدر ما تستقى مادتها من واقع مبدعها وتجاربه الحياتية" .

وقال الشاعر سعيد شحاته كما هو مكتوب على غلاف الكتاب عن هذا الديوان المكتوب بالعامية المصرية،" انه يمتلئ بالصور والتراكيب الشعرية الطازجة الجيدة التي تنبئ عن شاعر قادم بقوة، يمتلك إمكانات الشاعر القارئ، المثقف، الذي يكتب من زاوية الشعر لا من زاوية البحث عن مكانة اجتماعية، فالثقافة الشعبية بمفرداتها الثرية حاضرة داخل الجمل الشعرية البليغة، والمخيلة الخصبة القادرة على صياغة الحياة في صورة شعرية بسيطة ومعقدة في نفس الوقت حاضرة، والقدرة على كتابة قصيدة إنسانية تتماس مع الوجدان الجمعي حاضرة أيضًا، كل هذه المقومات يمتلكها شاعر (سيرة شاعر الربابة) الذي يضع نفسه موضع الشاعر الشعبي الجوال الذي نعشقه في قرانا البعيدة، على الرغم من أنه يقدم قصيدته بشكل مختلف عما يقدمه هذا الشاعر الشعبي:

(الجري كان جدعنه/ لما الهروب كان حل

مقسوم ما بيني والـ أنا/ طرف الميزان مُنحل

شيطان بيدعي ربنا/ من ظلم آدم مل

مدهون بقلب سواد/ وتهمني فيه وسواس

يااا رب انا المظلوم/ ساعة قيام الناس).

كما يعتمد الشاعر في قصائده داخل الديوان على هذه الروح الشفافة التي يخاطب بها الحبيبة/ الأم والحبيبة/ الوطن والحبيبة/ الحبيبة، ومن هذا المنطلق الشفاف أيضًا يشكل عالمه الخاص داخل دفتي هذا الديوان المليء بالمراهنات الشعرية الثرية:

(رقص الوتر ع العصا/ مين راح يقول الله

شاعر ربابه والقلوب دواوين/ كان لُه حبيب طبع الهوى غلاب

أمّنله قلبه... ساب لُه بس حنين/ لو شدّ شوقه ع العيون... خبّاه

سَبّح بِحَمْدُهْ الليل/ ساتر على المشتاق... لو شوقه بيعريه)".

اقرأ أيضا.. https://www.altreeq.com/317186