الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:59 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمد رمضان أمينًا مساعدًا للاستثمار المركزية بمستقبل وطن.. دماء جديدة لدعم الملف الاقتصادي تمرد جمهوري يهز واشنطن.. النواب الأمريكي يمرر مساعدات ضخمة لأوكرانيا رغم رفض ترامب دعوى ترامب ضد BBC تتعثر مؤقتًا.. معركة الـ10 مليارات تدخل منعطفًا جديدًا زيارة شي إلى بيونغ يانغ تعيد تشكيل توازنات الصين بين موسكو وكوريا الشمالية حقيقة البيض الأبيض والبني .. خبراء التغذية يكشفون المفاجأة الصحية الكاملة حملة أمنية مكبرة بمدينة قنا وضبط وتحرير 530 محضر إشغال وحالة تعدٍ على الطريق العام محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026

الموساد يبرئ إيران من الهجوم على السفاره الإسرائيلية في الأرجنتين

ظهرت تفاصيل جديدة، عبر تحقيق جديد أجراه جهاز الموساد الإسرائيلي، حول تفجيرين اهتزت بهما العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، في تسعينيات القرن الماضي.

وفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، كانت الهجمات التي وقعت عام 1992 مستهدفة السفارة الإسرائيلية، من تنفيذ "خلية تابعة لحزب الله، من دون مساعدة مسؤولين أرجنتينيين أو عملاء إيرانيين في الأرجنتين"، وهو ما يتعارض مع نتائج التحقيقات التي قامت بها الأرجنتين والولايات المتحدة وإسرائيل في الماضي، وأشارت من خلالها دائماً، إلى أن إيران لها دورًا عمليًا على الأرض في الهجومين، وهو ما كانت طهان تنفيه دائما.

وكشفت بنود التقرير الإسرائيلي، أن "حزب الله هو المسؤول الوحيد عن التخطيط والتنفيذ، وليس إيران، حسبما ما ورد من استجوابات مع مشتبه بهم، والمراقبة والتنصت على المكالمات والوكلاء".

إضافة إلى مقابلات أجراها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في شهريوليو الجاري مع خمسه من كبار المسؤوليين الحاليين والمتقاعدين، ثبت أن أحد الهجومين الذى استهدف السفارة الإسرائيلية في 17 مارس عام 1992 بالعاصمة الأرجنتينية "ببوينس آيرس"، الذى قتل 29 وأصيب فيه 242 آخرين، معظمهم مدنيون أرجنتينيون، لم يقتل إلا أربع إسرائيليين، بينهم زوجة القنصل وزوجة السكرتير الأول بالسفارة الأسرائيلي.

كما استهدف الهجوم الثاني في يوم 18 يوليو عام 1994 مقر لجمعية التعاضد اليهودية-الأرجنتينية، المعروفة بأختصار بالأحرف AMIA، حيث اقتحم مقرها "إبراهيم حسين برّو" بسيارة "فان" محملة بأكثر من 300 كيلوغرام متفجرات، وقتل 85 شخصا وأصاب 300 آخرون.

إلا أن المسؤولين الإسرائيليين استمروا فى عدم تبرئة طهران تماما في تحقيقهم الجديد، وأشاروا فيه إلى أنها وافقت على الهجومين وموّلتهما، وقدمت التدريب والمعدات.

عمليات إسرائيلية في لبنان

أما المنفذ، فهوحزب الله الذي قام بالهجومين للأنتقام من العمليات الإسرائيلية ضد الميليشيات الشيعية في لبنان، مستخدمًا بنية تحتية سرية شيدها لسنوات، في عاصمة الأرجنتين، وأماكن أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية الجنوبية للتحضير والتنفيذ، أما المواد الكيميائية التى استخدمت بصنع القنابل، اشترتها شركة تجارية، للتغطية على عملياته في أمريكا الجنوبية.

وأوضح التقرير، أن المسؤولين عن الهجومين، مازالوا على قيد الحياة، ويقيمون في لبنان، ولم يتم تقديم أي شخص منهم للعدالة أبدا، وفي الهجمات المختلفة التي نفذتها إسرائيل ضد حزب الله لم يقتل أحدا منهم فيما تم التعرف إلى اثنين منهم.

وصدرت بحق الأثنين نشرات حمراء من الإنتربول، تشير إلى أنهما من عملاء حزب الله.

وكشف التقريرعن أن هناك طرف ثالث مطلوب للولايات المتحدة، هو قائد عمليات الحركة، عماد مغنية، القتيل فيما بعد بعملية إسرائيلية- أميركية مشتركة في 2008 بدمشق، الذى ورد ذكره بتحقيق الموساد الإسرائيلي على أنه كان رئيس الخلية التي نفذت الهجومين وقتها.

ووفقًا لنتائج التحقيق التي أجرها الموساد، فإن حزب الله قد أرسل عناصره بداية من عام 1988 إلى دول عدة في أمريكا الجنوبية "لاكتساب خبرة تسمح لهم بفتح أعمال تجارية أستثمارية مشروعة، وامتلاك شركات تجارية قوية للتنقل بين دول مختلفة، وحين أقدمت إسرائيل في 16 فبراير 1992 على اغتيال زعيم حزب الله، «عباس الموسوي»، كانت ردة فعل الحزب انتقامية و سريعة، حيث أرسل ضابطا بارزا تابع له، اسمه "حسن كركي"، ووصل إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بجواز سفر برازيلي مزور، واشترى سيارة «فان» الذى أستخدم في الهجوم على السفارة.

أقرأ ايضاً:تفاصيل اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية بين موسكو وكييف