الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 08:31 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

الموساد يبرئ إيران من الهجوم على السفاره الإسرائيلية في الأرجنتين

ظهرت تفاصيل جديدة، عبر تحقيق جديد أجراه جهاز الموساد الإسرائيلي، حول تفجيرين اهتزت بهما العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، في تسعينيات القرن الماضي.

وفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، كانت الهجمات التي وقعت عام 1992 مستهدفة السفارة الإسرائيلية، من تنفيذ "خلية تابعة لحزب الله، من دون مساعدة مسؤولين أرجنتينيين أو عملاء إيرانيين في الأرجنتين"، وهو ما يتعارض مع نتائج التحقيقات التي قامت بها الأرجنتين والولايات المتحدة وإسرائيل في الماضي، وأشارت من خلالها دائماً، إلى أن إيران لها دورًا عمليًا على الأرض في الهجومين، وهو ما كانت طهان تنفيه دائما.

وكشفت بنود التقرير الإسرائيلي، أن "حزب الله هو المسؤول الوحيد عن التخطيط والتنفيذ، وليس إيران، حسبما ما ورد من استجوابات مع مشتبه بهم، والمراقبة والتنصت على المكالمات والوكلاء".

إضافة إلى مقابلات أجراها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في شهريوليو الجاري مع خمسه من كبار المسؤوليين الحاليين والمتقاعدين، ثبت أن أحد الهجومين الذى استهدف السفارة الإسرائيلية في 17 مارس عام 1992 بالعاصمة الأرجنتينية "ببوينس آيرس"، الذى قتل 29 وأصيب فيه 242 آخرين، معظمهم مدنيون أرجنتينيون، لم يقتل إلا أربع إسرائيليين، بينهم زوجة القنصل وزوجة السكرتير الأول بالسفارة الأسرائيلي.

كما استهدف الهجوم الثاني في يوم 18 يوليو عام 1994 مقر لجمعية التعاضد اليهودية-الأرجنتينية، المعروفة بأختصار بالأحرف AMIA، حيث اقتحم مقرها "إبراهيم حسين برّو" بسيارة "فان" محملة بأكثر من 300 كيلوغرام متفجرات، وقتل 85 شخصا وأصاب 300 آخرون.

إلا أن المسؤولين الإسرائيليين استمروا فى عدم تبرئة طهران تماما في تحقيقهم الجديد، وأشاروا فيه إلى أنها وافقت على الهجومين وموّلتهما، وقدمت التدريب والمعدات.

عمليات إسرائيلية في لبنان

أما المنفذ، فهوحزب الله الذي قام بالهجومين للأنتقام من العمليات الإسرائيلية ضد الميليشيات الشيعية في لبنان، مستخدمًا بنية تحتية سرية شيدها لسنوات، في عاصمة الأرجنتين، وأماكن أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية الجنوبية للتحضير والتنفيذ، أما المواد الكيميائية التى استخدمت بصنع القنابل، اشترتها شركة تجارية، للتغطية على عملياته في أمريكا الجنوبية.

وأوضح التقرير، أن المسؤولين عن الهجومين، مازالوا على قيد الحياة، ويقيمون في لبنان، ولم يتم تقديم أي شخص منهم للعدالة أبدا، وفي الهجمات المختلفة التي نفذتها إسرائيل ضد حزب الله لم يقتل أحدا منهم فيما تم التعرف إلى اثنين منهم.

وصدرت بحق الأثنين نشرات حمراء من الإنتربول، تشير إلى أنهما من عملاء حزب الله.

وكشف التقريرعن أن هناك طرف ثالث مطلوب للولايات المتحدة، هو قائد عمليات الحركة، عماد مغنية، القتيل فيما بعد بعملية إسرائيلية- أميركية مشتركة في 2008 بدمشق، الذى ورد ذكره بتحقيق الموساد الإسرائيلي على أنه كان رئيس الخلية التي نفذت الهجومين وقتها.

ووفقًا لنتائج التحقيق التي أجرها الموساد، فإن حزب الله قد أرسل عناصره بداية من عام 1988 إلى دول عدة في أمريكا الجنوبية "لاكتساب خبرة تسمح لهم بفتح أعمال تجارية أستثمارية مشروعة، وامتلاك شركات تجارية قوية للتنقل بين دول مختلفة، وحين أقدمت إسرائيل في 16 فبراير 1992 على اغتيال زعيم حزب الله، «عباس الموسوي»، كانت ردة فعل الحزب انتقامية و سريعة، حيث أرسل ضابطا بارزا تابع له، اسمه "حسن كركي"، ووصل إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بجواز سفر برازيلي مزور، واشترى سيارة «فان» الذى أستخدم في الهجوم على السفارة.

أقرأ ايضاً:تفاصيل اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية بين موسكو وكييف