الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:29 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بعد موظفة الدقهلية.. حكم أخذ بصمة الميت على عقود البيع؟

بصمة
بصمة

«ومن لم يتعظ بتخطف الموت من حوله فلا واعظ له».. هذا حال امرأة تجردت من الإنسانية، عندما أقدمت على سرقة شقيقتها المتوفاة في الدقهلية، بطريقة تقشعر لها الأبدان، حيث ذهبت إلى جثتها الراقدة داخل ثلاجة الموتى، وشرعت في أخذ بصمتها على 6 عقود بيع فارغة، لكن جريمتها قادتها إلى السجن بعدما اكتشفت المُغسلة وجود آثار حبر على إصبع الجثة فأبلغت الشرطة التي كشفت تفاصيل الواقعة.

من الكبائر

وتعليقا على ذلك، قال الشيخ علي المطيعي، من علماء الأزهر الشريف، إن أخذ بصمة المتوفى أو من هو على فراش الموت، من أجل الاستيلاء على ممتلكاته أو أمواله، حرام شرعا وكبيرة من الكبائر، ويعتبر جور على حقوق الآخرين، وحرمان لمن لهم الحق في المتوفى.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حديثه مع «الطريق»، أن أخذ بصمة الميت جريمة كبرى لأنها طريقة تستهدف سرقة الغير بدون وجه حق، مشيرا إلى أن توقيع المتوفى على عقود بيع أو سرقة ممتلكاته كالذهب والمال، يندرج تحت العبث بالأموات وهو أمر حرمه الشرع.

من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ

وبين «المطيعي» أن الشخص الذي يفكر في المعاصي بينما يرى الموت أمام عينيه ولا يتعظ، ويبدأ في تنفيذ جريمته بأخذ بصمة المتوفى، فهو مجرد من الإنسانية والفطرة السليمة، والعقول القويمة، مردفا أنه من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ، فعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزىٌّ.

واختتم العالم الأزهري، بالإشارة إلى أن الميت لم يأخذ شيئا من الدنيا وتركها خلفه، فكيف يظن السارق أنه سيستمتع بما ترك ميت لميت، مؤكدا أن سرقة الأموات أو من هم على فراش الموت من الكبائر.