الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 08:39 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو

بعد موظفة الدقهلية.. حكم أخذ بصمة الميت على عقود البيع؟

بصمة
بصمة

«ومن لم يتعظ بتخطف الموت من حوله فلا واعظ له».. هذا حال امرأة تجردت من الإنسانية، عندما أقدمت على سرقة شقيقتها المتوفاة في الدقهلية، بطريقة تقشعر لها الأبدان، حيث ذهبت إلى جثتها الراقدة داخل ثلاجة الموتى، وشرعت في أخذ بصمتها على 6 عقود بيع فارغة، لكن جريمتها قادتها إلى السجن بعدما اكتشفت المُغسلة وجود آثار حبر على إصبع الجثة فأبلغت الشرطة التي كشفت تفاصيل الواقعة.

من الكبائر

وتعليقا على ذلك، قال الشيخ علي المطيعي، من علماء الأزهر الشريف، إن أخذ بصمة المتوفى أو من هو على فراش الموت، من أجل الاستيلاء على ممتلكاته أو أمواله، حرام شرعا وكبيرة من الكبائر، ويعتبر جور على حقوق الآخرين، وحرمان لمن لهم الحق في المتوفى.

وأضاف العالم الأزهري، خلال حديثه مع «الطريق»، أن أخذ بصمة الميت جريمة كبرى لأنها طريقة تستهدف سرقة الغير بدون وجه حق، مشيرا إلى أن توقيع المتوفى على عقود بيع أو سرقة ممتلكاته كالذهب والمال، يندرج تحت العبث بالأموات وهو أمر حرمه الشرع.

من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ

وبين «المطيعي» أن الشخص الذي يفكر في المعاصي بينما يرى الموت أمام عينيه ولا يتعظ، ويبدأ في تنفيذ جريمته بأخذ بصمة المتوفى، فهو مجرد من الإنسانية والفطرة السليمة، والعقول القويمة، مردفا أنه من لم يكن له الموت واعظ فلا حاجة لأي مواعظ، فعش ما شئت فإنك ميت، واعمل ما شئت فإنك مجزىٌّ.

واختتم العالم الأزهري، بالإشارة إلى أن الميت لم يأخذ شيئا من الدنيا وتركها خلفه، فكيف يظن السارق أنه سيستمتع بما ترك ميت لميت، مؤكدا أن سرقة الأموات أو من هم على فراش الموت من الكبائر.