الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 09:39 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الأغذية العالمي: تراجع التمويل الدولي يعود إلى الضغوط والأزمات العالمية المتزايدة الأغذية العالمي: الأمن الغذائي قضية أمن واستقرار ذات أبعاد سياسية ”يا أُمي وجدتها في مصر”.. قصة طالب إفريقي أبكت الحاضرين في برنامج ”المواطن والمسؤول” إعلام خارج الصندوق.. ”المواطن والمسؤول” يرفع هموم البسطاء للأجهزة التنفيذية استشاري: 5 عوالم افتراضية تكشف الوجه الخفي لسلوك الذكاء الاصطناعي المستقل الشرقية تعلن جاهزية لجان الثانوية الأزهرية لاستقبال الطلاب مختار غباشي: إيران مستعدة للرد إذا اجتاحت إسرائيل بيروت مختار غباشي: مضيق هرمز «الورقة الذهبية» التي اكتشفتها إيران خلال الحرب ندى ثابت: انتحال الصفة الطبية جريمة تهدد حياة المواطنين حصيلة تجارة ”السموم”.. كيف حاول عنصر إجرامي إخفاء 190 مليون جنيه خلف ستار لا دعي للقلق.. مدبولي: واجهنا تأثيرات الحرب بخطة سريعة وأسواق بديلة|فيديو الطاقة الخضراء.. مدبولي: حوافز جديدة في الطريق للمواطنين والمصانع|فيديو

ماريو يوسا الفائز بجائزة نوبل: هذه فترة سيئة لأمريكا اللاتينية

ماريو يوسا
ماريو يوسا

كشف الروائي الشهير البيروفي ماريو فارجاس يوسا الحائز على جائزة نوبل، عن تشائمه الشديد بشأن منطقة أمريكا الجنوبية.

وقال البيروفي ماريو في تصريحات صحفية إنه متشائم جدًا بشأن المنطقة هذه الأيام، مضيفًا أنه لم ير سوى قليل من شعاع الأمل في نصف الكرة الأرضية الجنوبي وبالتحديد أمريكا الجنوبية.

وتابع الفائز بجائزة نوبل «هذه فترة سيئة للغاية لأمريكا اللاتينية»، في إشارة إلى مسار الانتخابات الأخيرة التي يخوضها رؤساء اليساريين في كولومبيا وبيرو وتشيلي والنصر المحتمل للرئيس السابق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا في الانتخابات البرازيلية في أكتوبر حيث قال إنه يخشى أن «لن ينتهي الأمر بشكل جيد في أي من هذه الحالات».

ماريو فارجاس: «كورونا» قد تضرب أمريكا اللاتينية

وأضاف أن جائحة كورونا قد تضرب أمريكا اللاتينية بشكل أقوى بكثير من معظم الأماكن الأخرى في العالم بينما لقي أكثر من 1.7 مليون شخص حتفهم بسبب الفيروس في المنطقة ولم تتعاف اقتصادات معظم البلدان بالكامل بعد من الوباء.

من ماريو يوسا؟

يذكر أن خورخي ماريو بيدرو فارجاس يوسا ولد في 28 مارس 1936، يشتهر باسم ماريو بارغاس يوسا، وهو كاتب وسياسي وصحفي وبروفيسور جامعي بيروفي.

يُعد فارجاس يوسا واحدًا من أهم روائيي أمريكا اللاتينية وصحفييها، وأحد رواد كتّاب جيله، يرى بعض النقاد أنه يتمتع بتأثير عالمي وجمهور دولي أعرض مما لدى أي كاتب آخر ينتمي إلى حركة الازدهار الأدبية الأمريكية اللاتينية، فاز عام 2010 بجائزة نوبل في الأدب «عن خرائط هياكل القوة التي رسمتها أعماله وتصويره النيّر لمقاومة الفرد وثورته وهزيمته».

حظي بارغاس يوسا بشهرة عالمية في ستينيات القرن العشرين بسبب روايات مختلفة كتبها، مثل «زمن البطل، أو المدينة والكلاب» و«البيت الأخضر» و«حديث في الكاتدرائية»، تتنوع نتاجاته الغزيرة ضمن مدى واسع من الأنماط الأدبية، من بينها النقد الأدبي والصحافة، وتضم أعماله الروائية مواضيع كوميدية وألغاز جرائم وروايات تاريخية وأحداثًا سياسية، وقد تحول العديد من أعماله إلى أفلام، مثل: «بانتاليون والزائرات» و«العمّة جوليا وكاتب النصوص».

اقرأ أيضا.. «مواهب الأوبرا» يمثلون مصر في مهرجان أطفال السلام بالمغرب