الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 02:11 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي في ابو ظبي لبحث تعزير العلاقات الثنائية ومتابعة مستجدات الأوضاع الإقليمية الزمالك يتعاقد مع آية النادي لدعم فريق سيدات الكرة الطائرة حضور مصري في جدة.. هيكل ومبروك يشاركان في أمسية الملاكمة العالمية ”The Comeback” نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر

بالتزامن مع نتيجة الثانوية العامة.. من أين جاءت فكرة التنسيق؟

أرشيفية مكاتب التنسيق قديمًا
أرشيفية مكاتب التنسيق قديمًا

في تلك الأيام لا تمشي في طريق ولا تجلس في مجلس إلا وتكاد تسمع جملة "تنسيق الثانوية العامة"، فمع إعلان وزارة التربية والتعليم نتيجة الثانوية العامة، تضج البيوت جميعًا بأحاديث حول التنسيق ومجاميع القبول في الكليات والمعاهد، ولكن مع الغزو الإليكتروني لكل شيء في حياتنا، تحول أيضًا مكتب التنسيق من ورقي إلى إلكتروني، ولم يعد في الغالب يتردد على مكاتب التنسيق إلا قلة قليلة جدًا من الطلاب، ويقدم مُعظم الطلاب رغباتهم إليكترونيًا من المنزل.

فماذا تعرف عن تاريخ مكتب التنسيق ومن أنشأه ومتى تحول من ورقي إلى إلكتروني، وبأي الجوائز فازت فكرته؟

فكرة مكتب التنسيق

يقول الدكتور كمال مُغيث المؤرخ التربوي وعضو المركز القومي للبحوث التربوية، أن صاحب فكرة مكتب التنسيق بشكلها الحديث هو المفكر المصري الكبير الدكتور طه حُسين وزير المعارف حينها، والذي تولى الوزارة لـ 3 سنوات منذ العام 1950وحتى العام 1952، وكانت وقتها هناك ثلاث جامعات في مصر فقط وهي جامعة القاهرة والأسكندرية وجامعة عين شمس "بمسميات قديمة للثلاث جامعاتت".

وأكمل "مُغيث"، كان أساس الفكرة أن يجتمع عمداء الكليات لتحديد أعداد الطلاب المطلوبة والمتوفرة لديهم، وتوفيق مجاميع القبول بتلك الكليات مع الامكانيات المتاحة في الكلية سواء الإمكانيات البشرية والمادية، وازداد العمل في مكاتب التنسيق وتطورت أكثر مع تطبيق الرئيس جمال عبدالناصر فكرة مجانية التعليم، وكانت دفعات مطلع ستينيات القرن الماضي هي أول دفعات يتوقف مستقبلها على مكتب التنسيق دون أي تدخل مالي أو سلطوي في الأمر، لذلك كانت الأعداد ضخمة ومتضاعفة عن الماضي.

جائزة الأمم المتحدة لفكرة التنسيق الإليكتروني

وفي منتصف العام 2007، تحول مكتب التنسيق الورقي إلى نظام إليكتروني بالكامل، وقد لقى استحسان الجميع مع توفيره للوقت والجهد بشكل كبير، ما أدى إلى سهولة التقديم وتيسير الإجراءات، وعدم إتاحة الفرصة لأي تلاعب، وقد حققت فكرة "التنسيق الإليكتروني"، جائزة الأمم المتحدة للأفكار الخدمية التي تُعنى بمحاربة الفساد، وذلك في العام 2009، وقد وفرت فكرة التنسيق الإليكتروني الكثير من الموارد المالية للدولة، كما يسرت إجراءات التقديم الجامعي، وقلصت مراحل التقديم المُعقدة.

يُذكر أن أمس السبت قد أعلن وزير التربية والتعليم والتعليم الفني الدكتور طارق شوقي اعتماد وإتاحة نتائج الثانوية العامة بنسبة نجاح عامة "75%".

اقرأ أيضًا: مواعيد وشروط امتحانات الدور الثاني لطلاب شهادة الثانوية العامة