الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 09:37 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة

بعد قتل سلمى ونيرة.. طبيب نفسي: «المجتمع يعاني من مسخ ثقافي»

نيرة وسلمى
نيرة وسلمى

حالة من الاستياء تسيطر على المواطنين؛ بسبب مقتل الطالبة سلمى بهجت على يد زميلها إسلام محمد، حيث إن تكرار واقعة مشابهة مع الطالبة نيرة المعروفة إعلاميا بفتاة المنصورة والتي قتلت على يد زميلها محمد عادل، وهو ما دفع البعض للتساؤل حول، أسباب تكرار مثل هذه الحوادث المتعلقة بقتل الفتيات.

زمن المسخ الثقافي

وفي هذا الشأن، قال الدكتور جمال فرويز، إن دمج ثقافتنا مع الثقافة الأخرى أصبح لدينا مسخ ثقافي، فلا نحن استفدنا من ثقافتنا القديمة ولا استفدنا من الثقافة الدخيلة علينا، لذا تغيرت سلوكيات وأخلاقيات كثيرة في المجتمع.

وأضاف"فرويز"، في حديثه لـ«الطريق»، أن هذا المسخ يتكون من ازدواجية دينية وانهيار ديني، انهيار سلوكي، انهيار أخلاقي، وانهيار قيمي، حيث إن القيم تضم تحت مظلتها قيمة الإنسان، قيمة الروح، قيمة الصديق، قيمة الأخ، قيمة الأم، قيمة الأبُّ، قيمة التعامل مع الآخر وما إلى ذلك.

وتابع فرويز، أن التربية تلعب دورا أساسيا في تنشئة الطفل بشكل سوي، وكذلك القرب منهم ومصاحبتهم وفتح قنوات حوار دائمة مع الأبناء، وحال إهمال الأبُّ أو الأم لهذا يحدث ما نراه الآن.

وواصل فرويز، أن دور الأبُّ والأم أصبح مفقودا لأسباب عدّة، إذن أصبحنا نرى مصائب من الأبناء لأنه لم يكن هناك من يعطيهم المثل العليا، وتكون نتيجة غياب المثل الأعلى للأولاد أن يتحول شخص قتل فتاة بدعوى حبها إلى مثل أعلى لهم، خاصة لمن يعيش نفس الموقف فيكرر نفس الفعل.

دور السوشيال ميديا في جرائم القتل

وأشار فرويز، أن تسليط الضوء على بعض الحالات الفردية للقتل سواء في الإعلام أو على مواقع السوشيال ميديا لحصد الكثير من "الكومنتات واللايكات" يحول الشخص إلى بطل قومي في أعين الآخرين، فنرى تكرار مثل هذه الجرائم باسم الحب.

وهل هذا هو الحب؟

ونوه فرويز، أن ما يحدث على الساحة من جرائم ترتكب باسم الحب لا عِلاقة لها بالحب، هي مجرد حب تملك أو رغبة في فتاة تعجبه والدليل على ذلك أن أغلب قصص الحب تنتهي بالطلاق في السنة الأولى من الزواج.

وأوضح فرويز، أن كثير من الشباب حاليا يدعون الحب لمجرد أن يعجب بجسد الفتاة، أو أنها تمنعت عليه أو رفضته فيرغب في الارتباط بها ليقيم معها عِلاقة ويكسر عينها ثم يتركها، لكن المحب الحقيقي لا تحركه رغباته ولا يسعى للمس محبوبته.

الأطراف المتهمة في تفشي ظاهرة القتل

وأردف فرويز، أن غياب دور المؤسسات التربوية في المجتمع مثل وزارة التربية والتعليم، كذلك مؤسسات الثقافة والشباب والرياضة والأزهر والكنائس التي لا تلعب الدور المنوط بها، ويجب أن تركز على الأخلاقيات والسلوكيات وتركز على فئة الشباب سواء في أرض الواقع أو على "السوشيال ميديا".

القادم أسوأ

واختتم فرويز، أن مصر على وشك دخول معترك سيئ، وما يحدث الآن ليس هو المشكلة الحقيقية لأنها مجرد حالات فردية، لكنها علامات إنذار تخبرنا أن القادم أسوأ

اقرأ أيضا:https://www.altreeq.com/323757

موضوعات متعلقة