الطريق
الثلاثاء 20 أكتوبر 2026 10:37 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
قمة مستقبل الضيافة في مصر ترسم ملامح جديدة للاستثمار السياحي وتطوير المقاصد الفندقية السيسي يتمنى الشفاء العاجل لبابا الفاتيكان سعر الذهب عيار 21 الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. الجرام يسجل 6285 جنيهًا كم سجل الدولار والعملات الخليجية والأجنبية أمام الجنيه الثلاثاء 20 أكتوبر؟ حجز شقق سكن لكل المصريين 9.. الأوراق المطلوبة وشروط القبول وآخر موعد للتقديم أسعار السلع الغذائية الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة مشتريات الأسرة المصرية أسعار الحديد والأسمنت والطوب الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. خريطة تكلفة البناء والتشطيب حالة الطقس الثلاثاء 20 أكتوبر 2026.. أمطار متوقعة وشبورة والصغرى بالقاهرة 18 درجة داليا مصطفى تنضم إلى لجنة تحكيم الأفلام الروائية بمهرجان جربة الدولي لسينما المرأة والشباب في دورته الثانية عشرة محمود مسلم: الحكومة لا تملك حلولا لغول السوشيال ميديا.. ونحن في أمس الحاجة لانتخابات المحليات محافظ أسوان يشارك في افتتاح «منتدى مصر 2026» بحضور الرئيس السيسي النائب العام يُلقي كلمة مصر أمام مؤتمر الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة في فيينا

«رحلت الشهامة المصرية».. كواليس تصوير واقعة ذبيحة الشرقية

ارشيفية
ارشيفية

أصبح تصوير الجرائم البشعة أمرًا مرعبا ومؤثرا على متابعى مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم صنع التريند هوسًا بالتصوير دون إنقاذ الأبرياء من الموت فتكررت جرائم زادت بشعتها يومًا بعد يوم في سبيل الإشهار عنها ولكن الكثير من الأشخاص يتداولون منشورات عن جرأة المارة في تصوير هذه الجرائم وتحمل رصدها بشكل طبيعي.

وعلى الرغم من أن تصوير وقائع القتل يساهم في مساعدة الجهات الأمنية بالقبض على الجاني بسهولة إلا أن المارة أصبحوا يتمادون في تصوير الأشياء بشكل كارثي حتى يظهرون وجوهم وطرق قتلهم مثل مقتل فتاة المنصورة "نيرة أشرف" أو فتاة الشرقية "سلمى".

فيديو الزقازيق يثير هلعا.. قصة حب ورسالة تهديد وراء مقتل سلمى بهجت

رحلت الشهامة المصرية

وتعليقا على ذلك، قال فتحي قناوي أستاذ كشف الجريمة في مركز البحوث الجنائية، إن الجريمة الحقيقية ليست القدرة على التصوير ولكن الشهامة المصرية والغيرة على النفس البشرية ومحاولة مساعدة الآخرين انتهت في عصر التفكير بالتريند.

وأضاف قناوي، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن تصوير هذه الجرائم لا يولد مشاكل عنف أو جرائم لدى المصور ولكن من الممكن أن تساهم في بث ونشر الفساد والتحريض على الجرائم المماثلة، مضيفا أن المصور ليس لديه دوافع نفسية اتجاه الجريمة فإذا كانت له دوافع لن يدفع به الأمر للتصوير وتداول الواقعة عبر موقع التواصل الاجتماعي.

التصوير غير مفاهيم ومشاعر المواطنين

واستكمل أستاذ كشف الجريمة: "إغلاق بوابة العمارة على قاتل ذبيحة الشرقية هدفا لمنع النظر للواقعة ولكن مازالوا المارة يحملون هواتفهم لتصويرالأجزاء المؤثرة»، مضيفا أن السوشيال ميديا غيرت المفاهيم والمشاعر حتى وصل التفكير الأكبر عند وقوع جريمة هو التصوير والحصول على أكبر مشاهدات".

واختتم الدكتور فتحى قناوي أستاذ كشف الجريمة، أن من أبرز مصائب التصوير هى إضافة رأي به «شطة وكمون» وتداول التفاصيل والشائعات الخاطئة في تجريح حرمة المتوفي.

رسائل تهديد قاتل فتاة الشرقية

وأرسل إسلام محمد، قاتل سلمى فتاة الشرقية، عدة رسائل تهديد تارة، وتارة أخرى يؤكد دعمه لها لوصولها لكم كبير من الإنجازات التى كان سببًا فيها؛ نظرًا لحكم مساعدته لها في درجات العملى على مدار عامين.

اقرأ أيضا: «شخصية مرعبة مش مفهومة».. أصدقاء سلمى بهجت يكشفون تفاصيل جديد عن القاتل

موضوعات متعلقة