الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:21 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
شهادة طبية.. مطالب يطالب بتوسيع شروط الزواج لحماية الأسرة والأبناء|فيديو محافظ قنا للمواطنين : حسم مشكلة المثلث الذهبي وضمان حقوقهم وتذليل كافة العقبات التي واجهت الملف النائبة جيهان شاهين تطرح مطالب أهالي حدائق الأهرام.. والمحافظ يوجه بسرعة إنشاء مستشفى ووحدة صحية إيداع مريض نفسي يعتدي على المواطنين فى دار السلام بدار رعاية نفسية إيهاب محمود: رفع عمولات التوكيلات الملاحية يُضعف تنافسية المنتج المصري تعزيز صاروخي للدفاع.. توتنهام يحسم تعاقده مع روبرتسون وزير الرياضة يفتتح الملعب القانوني بمركز شباب النصر بعد تطويره ليلة الأبطال تبدأ مبكرًا.. تصفيات دوري أبطال أوروبا على رأس مواجهات اليوم في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. نادي القضاة يبعث ببرقية تهنئة للرئيس السيسي حسن الديب: إمكان IMKAN تستهدف ترسيخ مكانتها شريكًا استراتيجيًا في تنمية الاستثمار والسياحة النيلية مفتي الجمهورية يؤكد: الهيئة تضطلع بدور وطني راسخ في حماية حقوق الدولة وترسيخ سيادة القانون رئيس مجلس الدولة يستقبل مفتي الجمهورية لتقديم التهنئة بمناسبة توليه المنصب

«رحلت الشهامة المصرية».. كواليس تصوير واقعة ذبيحة الشرقية

ارشيفية
ارشيفية

أصبح تصوير الجرائم البشعة أمرًا مرعبا ومؤثرا على متابعى مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم صنع التريند هوسًا بالتصوير دون إنقاذ الأبرياء من الموت فتكررت جرائم زادت بشعتها يومًا بعد يوم في سبيل الإشهار عنها ولكن الكثير من الأشخاص يتداولون منشورات عن جرأة المارة في تصوير هذه الجرائم وتحمل رصدها بشكل طبيعي.

وعلى الرغم من أن تصوير وقائع القتل يساهم في مساعدة الجهات الأمنية بالقبض على الجاني بسهولة إلا أن المارة أصبحوا يتمادون في تصوير الأشياء بشكل كارثي حتى يظهرون وجوهم وطرق قتلهم مثل مقتل فتاة المنصورة "نيرة أشرف" أو فتاة الشرقية "سلمى".

فيديو الزقازيق يثير هلعا.. قصة حب ورسالة تهديد وراء مقتل سلمى بهجت

رحلت الشهامة المصرية

وتعليقا على ذلك، قال فتحي قناوي أستاذ كشف الجريمة في مركز البحوث الجنائية، إن الجريمة الحقيقية ليست القدرة على التصوير ولكن الشهامة المصرية والغيرة على النفس البشرية ومحاولة مساعدة الآخرين انتهت في عصر التفكير بالتريند.

وأضاف قناوي، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن تصوير هذه الجرائم لا يولد مشاكل عنف أو جرائم لدى المصور ولكن من الممكن أن تساهم في بث ونشر الفساد والتحريض على الجرائم المماثلة، مضيفا أن المصور ليس لديه دوافع نفسية اتجاه الجريمة فإذا كانت له دوافع لن يدفع به الأمر للتصوير وتداول الواقعة عبر موقع التواصل الاجتماعي.

التصوير غير مفاهيم ومشاعر المواطنين

واستكمل أستاذ كشف الجريمة: "إغلاق بوابة العمارة على قاتل ذبيحة الشرقية هدفا لمنع النظر للواقعة ولكن مازالوا المارة يحملون هواتفهم لتصويرالأجزاء المؤثرة»، مضيفا أن السوشيال ميديا غيرت المفاهيم والمشاعر حتى وصل التفكير الأكبر عند وقوع جريمة هو التصوير والحصول على أكبر مشاهدات".

واختتم الدكتور فتحى قناوي أستاذ كشف الجريمة، أن من أبرز مصائب التصوير هى إضافة رأي به «شطة وكمون» وتداول التفاصيل والشائعات الخاطئة في تجريح حرمة المتوفي.

رسائل تهديد قاتل فتاة الشرقية

وأرسل إسلام محمد، قاتل سلمى فتاة الشرقية، عدة رسائل تهديد تارة، وتارة أخرى يؤكد دعمه لها لوصولها لكم كبير من الإنجازات التى كان سببًا فيها؛ نظرًا لحكم مساعدته لها في درجات العملى على مدار عامين.

اقرأ أيضا: «شخصية مرعبة مش مفهومة».. أصدقاء سلمى بهجت يكشفون تفاصيل جديد عن القاتل

موضوعات متعلقة