الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:01 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

«رحلت الشهامة المصرية».. كواليس تصوير واقعة ذبيحة الشرقية

ارشيفية
ارشيفية

أصبح تصوير الجرائم البشعة أمرًا مرعبا ومؤثرا على متابعى مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم صنع التريند هوسًا بالتصوير دون إنقاذ الأبرياء من الموت فتكررت جرائم زادت بشعتها يومًا بعد يوم في سبيل الإشهار عنها ولكن الكثير من الأشخاص يتداولون منشورات عن جرأة المارة في تصوير هذه الجرائم وتحمل رصدها بشكل طبيعي.

وعلى الرغم من أن تصوير وقائع القتل يساهم في مساعدة الجهات الأمنية بالقبض على الجاني بسهولة إلا أن المارة أصبحوا يتمادون في تصوير الأشياء بشكل كارثي حتى يظهرون وجوهم وطرق قتلهم مثل مقتل فتاة المنصورة "نيرة أشرف" أو فتاة الشرقية "سلمى".

فيديو الزقازيق يثير هلعا.. قصة حب ورسالة تهديد وراء مقتل سلمى بهجت

رحلت الشهامة المصرية

وتعليقا على ذلك، قال فتحي قناوي أستاذ كشف الجريمة في مركز البحوث الجنائية، إن الجريمة الحقيقية ليست القدرة على التصوير ولكن الشهامة المصرية والغيرة على النفس البشرية ومحاولة مساعدة الآخرين انتهت في عصر التفكير بالتريند.

وأضاف قناوي، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن تصوير هذه الجرائم لا يولد مشاكل عنف أو جرائم لدى المصور ولكن من الممكن أن تساهم في بث ونشر الفساد والتحريض على الجرائم المماثلة، مضيفا أن المصور ليس لديه دوافع نفسية اتجاه الجريمة فإذا كانت له دوافع لن يدفع به الأمر للتصوير وتداول الواقعة عبر موقع التواصل الاجتماعي.

التصوير غير مفاهيم ومشاعر المواطنين

واستكمل أستاذ كشف الجريمة: "إغلاق بوابة العمارة على قاتل ذبيحة الشرقية هدفا لمنع النظر للواقعة ولكن مازالوا المارة يحملون هواتفهم لتصويرالأجزاء المؤثرة»، مضيفا أن السوشيال ميديا غيرت المفاهيم والمشاعر حتى وصل التفكير الأكبر عند وقوع جريمة هو التصوير والحصول على أكبر مشاهدات".

واختتم الدكتور فتحى قناوي أستاذ كشف الجريمة، أن من أبرز مصائب التصوير هى إضافة رأي به «شطة وكمون» وتداول التفاصيل والشائعات الخاطئة في تجريح حرمة المتوفي.

رسائل تهديد قاتل فتاة الشرقية

وأرسل إسلام محمد، قاتل سلمى فتاة الشرقية، عدة رسائل تهديد تارة، وتارة أخرى يؤكد دعمه لها لوصولها لكم كبير من الإنجازات التى كان سببًا فيها؛ نظرًا لحكم مساعدته لها في درجات العملى على مدار عامين.

اقرأ أيضا: «شخصية مرعبة مش مفهومة».. أصدقاء سلمى بهجت يكشفون تفاصيل جديد عن القاتل

موضوعات متعلقة