الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 09:11 صـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ

«رحلت الشهامة المصرية».. كواليس تصوير واقعة ذبيحة الشرقية

ارشيفية
ارشيفية

أصبح تصوير الجرائم البشعة أمرًا مرعبا ومؤثرا على متابعى مواقع التواصل الاجتماعي، ومن ثم صنع التريند هوسًا بالتصوير دون إنقاذ الأبرياء من الموت فتكررت جرائم زادت بشعتها يومًا بعد يوم في سبيل الإشهار عنها ولكن الكثير من الأشخاص يتداولون منشورات عن جرأة المارة في تصوير هذه الجرائم وتحمل رصدها بشكل طبيعي.

وعلى الرغم من أن تصوير وقائع القتل يساهم في مساعدة الجهات الأمنية بالقبض على الجاني بسهولة إلا أن المارة أصبحوا يتمادون في تصوير الأشياء بشكل كارثي حتى يظهرون وجوهم وطرق قتلهم مثل مقتل فتاة المنصورة "نيرة أشرف" أو فتاة الشرقية "سلمى".

فيديو الزقازيق يثير هلعا.. قصة حب ورسالة تهديد وراء مقتل سلمى بهجت

رحلت الشهامة المصرية

وتعليقا على ذلك، قال فتحي قناوي أستاذ كشف الجريمة في مركز البحوث الجنائية، إن الجريمة الحقيقية ليست القدرة على التصوير ولكن الشهامة المصرية والغيرة على النفس البشرية ومحاولة مساعدة الآخرين انتهت في عصر التفكير بالتريند.

وأضاف قناوي، في تصريحات خاصة لـ "الطريق"، أن تصوير هذه الجرائم لا يولد مشاكل عنف أو جرائم لدى المصور ولكن من الممكن أن تساهم في بث ونشر الفساد والتحريض على الجرائم المماثلة، مضيفا أن المصور ليس لديه دوافع نفسية اتجاه الجريمة فإذا كانت له دوافع لن يدفع به الأمر للتصوير وتداول الواقعة عبر موقع التواصل الاجتماعي.

التصوير غير مفاهيم ومشاعر المواطنين

واستكمل أستاذ كشف الجريمة: "إغلاق بوابة العمارة على قاتل ذبيحة الشرقية هدفا لمنع النظر للواقعة ولكن مازالوا المارة يحملون هواتفهم لتصويرالأجزاء المؤثرة»، مضيفا أن السوشيال ميديا غيرت المفاهيم والمشاعر حتى وصل التفكير الأكبر عند وقوع جريمة هو التصوير والحصول على أكبر مشاهدات".

واختتم الدكتور فتحى قناوي أستاذ كشف الجريمة، أن من أبرز مصائب التصوير هى إضافة رأي به «شطة وكمون» وتداول التفاصيل والشائعات الخاطئة في تجريح حرمة المتوفي.

رسائل تهديد قاتل فتاة الشرقية

وأرسل إسلام محمد، قاتل سلمى فتاة الشرقية، عدة رسائل تهديد تارة، وتارة أخرى يؤكد دعمه لها لوصولها لكم كبير من الإنجازات التى كان سببًا فيها؛ نظرًا لحكم مساعدته لها في درجات العملى على مدار عامين.

اقرأ أيضا: «شخصية مرعبة مش مفهومة».. أصدقاء سلمى بهجت يكشفون تفاصيل جديد عن القاتل

موضوعات متعلقة