الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 02:44 صـ 8 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير التعليم العالي القائم بأعمال وزير الثقافة يعلن انطلاق فعاليات الدورة 34 من مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية «فخر عائلة شوقي».. رامي عماد يتخرج ملازم طيار من الكلية الجوية بالأكاديمية العسكرية ناشئات اليد يواصلن الانتصارات في المونديال.. ويهزمن الأرجنتين بفارق 14 هدفًا «راجعوا دروس أكتوبر المجيد».. نجلاء العسيلي توجه رسالة حاسمة ردًا على تهديدات وزير المالية الإسرائيلي بشأن سيناء منتخب مصر يتوج بلقب بطولة إفريقيا لتنس الطاولة للسيدات بعد الفوز على تونس خبرات متراكمة ومسيرة من العمل.. سعيد السعداوي مديرًا لفرع شبكات الزيتون بشركة مياه الشرب النائب أشرف سعد سليمان: سيناء مصرية خالصة.. وسيادة مصر خط أحمر لا يقبل التفاوض تحت مظلة ”التضامن” و”الأوقاف”.. جمعية مسجد أبو بكر الصديق تنظم كبرى مسابقات القرآن الكريم بالجيزة بمشاركة نحو ألف متسابق فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري غدًا الأربعاء الأمين العام لجامعة الدول العربية يختتم زيارته الرسمية الأولى إلى لبنان كندة علوش في ضيافة ”صاحبة السعادة” الأمين العام لجامعة الدول العربية يزور جنوب لبنان تأكيداً للدعم العربي للبنان وشعبه

إدمان كرة القدم.. لماذا تحول التشجيع إلى هوس؟

أحداث عنف في الملاعب
أحداث عنف في الملاعب

لعل التشابه بين شكل الكرة الأرضية وبين شكل كرة القدم، خلق لها انتماءً لا شعوريًا بداخلنا، ولعل الانتماء للوطن أصبح اعتياديًا، فأردنا تحفيز طاقة الانتماء بتشجيعنا فريقًا كُرويًا يُحدث في محيطنا صخبًا وأحاديث تطول، ولكن كيف تحول التشجيع إلى هوس؟، وكيف انتقلنا من دائرة الترويح عن النفس إلى دائرة التجريح في الآخر، أيًا ما كان هذا الآخر؟.

لماذا تحول التشجيع إلى هوس؟

- الانتماء وتحقيق الذات

يؤكد جمال فرويز، الاستشاري النفسي، أن الفريق الكروي بالنسبة للمشجع يتحول من مجرد فريق إلى شبه عائلة يهتم خلال تشجيعه له بأدق التفاصيل ويحزن عند الخسارة وكأن الحزن حزنه فعلًا، وفي الحقيقة أنه لن يخسر شيئًا ماديًا على الإطلاق، وخسارته معنوية بشكل كامل، ولكن الأمر في هذا الاتجاه لا يعدُ إلا أن يكون تحقيق للذات من خلال الفريق.

- شبكة الخلايا المرآتية

أضاف الاستشاري النفسي: "تلك المجموعة من الخلايا تُشعرك بأحاسيس الأخرين إن انفعلت واندمجت معهم، لذلك نرى أن كثير من المشجعين تتحرك أقدامهم وأيديهم مع كل كرة تكاد أن تكون هجمة واعدة أو هدف مُحقق، ويتحول المشجع بسبب تلك الخلايا من مجرد مُتفرج إلى الإحساس بأنه لاعب على أرض الملعب".

- حركة الهرمونات داخل الدماغ

وتابع "فرويز": "بينما أنت تشاهد المباراة ومع أول لمسات فريقك الذي تُشجعه، يبدأ الدماغ في إفراز الهرمونات التي تُحفز تركيزك مع كل كرة من تلك الهرمونات هرمون الأدرينالين الذي يرفع مستوى انتباهك إلى حدود قصوى عند التركيز بشكل كامل في المباراة".

- تحقيق الفـوز

قال الدكتور أحمد عكاشة، استشاري الطب النفسي، إن مُصاحبة حالة الانتصار والفوز مهم جدًا لتحقيق الرضا الذاتي، حتى لو كان هذا الفوز في دور طاولة على أحد المقاهي، فما بالك بفريق كروي تتعايش مع كل تفاصيله منذ وعيت، في الحقيقة أن الأمر يتحول إلى نصر شخصي أو هزيمة شخصية بالفعل.

أبرز مشاغبات الملاعب العربية

- مصر والجزائر تصفيات كأس العالم 2010

أول ما يتبادر للذهن عند ذكر شغب الملاعب، هي أحداث مباراة مصر والجزائر في أم دورمان بالسودان، ورغم فوز الجزائر حينها إلا أن الجماهير الجزائرية اعتدت على الجماهير المصرية وحدثت مشادات كبيرة خارج المعلب وتوترت العلاقات بين البلدين بسبب تلك المباراة.

- الأهلي والمصري البورسعيدي 2012

بدأ الأمر بهتافت مُعتادة وخلال المباراة تطورت تلك الهتافات إلى شتائم، وتحول الأمر إلى كارثة ومات عدد كبير من جماهير النادي الأهلي بعد معارك عنيفة في المدرجات.

- الرجاء البيضاوي وشباب الريف الحسيمي 2016

شهدت أحداث العنف بين جماهير الفريقين مشادات كلامية ما لبثت أن تطورت إلى صدمات عنيفة قُتل فيها 2 من المشجعين وأصيب أكثر من 50 مُشجع، حُلت على إثرها رابطة الألتراس في جميع أنحاء المغرب.

اقرأ أيضًا: على رأسهم طارق شوقي.. «الطريق» تكشف التعديلات الوزارية الجديدة