الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 04:14 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الصحفية نيفين مصطفى تهنئ شقيقها بعيد ميلاد ابنه ”مصطفى” وتتمنى له عامًا سعيدًا اتحاد الكرة يترقب قرار ”كاف” بشأن زيادة مقاعد الأندية المصرية في البطولات الأفريقية وزير المالية: سددنا ٧٠ مليار جنيه للمصدرين خلال ٦ سنوات.. ونستهدف الانتهاء من كل المتأخرات خلال سنتين مفتي الجمهورية يهنئ الرئيس السيسي والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة يوليو المجيدة بالأرقام.. كيف التهم التنين الصيني حصة أوروبا الصناعية وقفز بالفائض التجاري لـ 411 مليار دولار؟ مصر تستهدف الوصول بصادرات التعهيد إلى 6 مليارات دولار ضمن خطة استراتيجية جديدة حتى 2030 العد التنازلي بدأ.. تعرف على موعد صدور ملامح حركة تنقلات ضباط الشرطة 2026 التعليم العالي: 33 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات الاتحاد: ثورة 23 يوليو أعادت صياغة الدولة المصرية ورسخت دعائم الاستقلال الوطني النائب فيصل أبو عريضة: تذبذب الكهرباء بالصف كارثة تحرق أجهزة المواطنين.. ونطالب بمحاسبة المسؤولين النائبة ولاء الصبان: جامعة ”كيان” تعزز تنافسية التعليم المصري.. وتحسين أوضاع أعضاء هيئة التدريس أولوية رشاد عبد الغني: الرئيس السيسي رسخ مبادئ ثورة 23 يوليو عبر مشروعات التنمية وتعزيز قوة الدولة

بعد حريق الكنيسة.. حكاية القديس مرقوريوس أبو سيفين وسبب تسميته بهذا الاسم

القديس مرقوريوس أبو سيفين
القديس مرقوريوس أبو سيفين

ما زال الحديث عن حريق كنيسة أبو سيفين في إمبابة متصدرا المشهد، وتساءل البعض عن حكاية اسم كنيسة "ابو سيفين"، ومن هو القديس الذي سميت الكنيسة على اسمه، وفي هذا التقرير، يرصد "الطريق" قصة الشهيد مرقوريوس أبو سيفين.

القديس مرقوريوس أبو سيفين، كان واحد من أبرز شهداء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، والذي أصبح يوم استشهاده عيد يتم الاحتفال به كل عام، وتم تسمية الكثير من الكنائس باسمه، تكريما له وتباركا من الأقباط باسمه.

سبب تسمية القديس مرقوريوس بـ"أبو سيفين"

ينسب الأقباط تسمية القديس مرقوريوس بـ"ابو سيفين"، لأنه نال سيف من ملاك من عند الرب بجانب سيفه، وقد كان هذا السيف سبب قوته في الدفاع عن الحق ومساعدة الضعفاء.

وترجع قصة القديس "أبو سيفين" إلى ميلاده عام 224م، حيث كان والديه وثنيين ولقبوه بـ"فيلوباتير"، وكان اسمه يعني محب الأب، وقد كان والده ضابطًا رومانيًا، لذلك استطاع ان يجعل من ابنه "فيلوباتير" جنديًا شجاعًا، وحينها حصل والده وجده صيادين وحوش، وفي أحد المرات التي خرج فيها الأب والجد لصيد لوحوش ظهرا لهم وحشين ضخمين ألتهم الجد وسقط الأب مغشي عليه من الصدمة، واستمع صوت شديد يخبره بأن عليهم اتباع السيد المسيح، وعندما عاد لزوجته بعد ٣ أيام وأخبرها بما حدث معه، تفاجئ بأن زوجته أخبرته بأنها استمتعت أيضا لهذا الصوت.

آمن والدي القديس "أبو سيفين" بدعوة السيد المسيح عليه السلام، وحصلوا على المعمودية على يد الأسقف الذي أعطاهم أسماء جديدة، فدعا يايروس نوحًا وزوجته سفينة وفيلوباتير مرقوريوس، ونفذوا أحكام ووصايا سيدنا عيسى بدون لوم او اعتراض.

اقرأ أيضا: احترم أوجاع المصريين.. هجوم على نجيب ساويرس بسبب حريق كنيسة أبو سيفين

تعرضت أسرة القديس أبو سيفين للعديد من المتاعب بعد إيمانهم بسيدنا عيسى، ولكنهم تمكنوا من الصمود، حتى رحل والده، وتم تنصيبه بدلا من والده، وعندما وقعت الحرب بين البربر والروم، شعر الامبراطور بالخوف ولكن القديس طمأنه وشجعه، ثم وقف في مقدمة الجيش، وحينها ظهر له ملاك من عند الرب، وقال له: "يا مرقوريوس عبد يسوع المسيح لا تخف ولا يضعف قلبك بل تقوّ وتشجّع، وخذ هذا السيف من يدي وامضِ به إلى البربر وحاربهم ولا تنسى الرب إلهك متى ظفرت".

في عام 250 ميلاديا، رحل القديس مرقوريوس أبو سيفين، وتم وصفه بأن جسده كان يضيء وقت استشهاده، وحمله الشعب بإكرام عظيم إلى الكنيسة بداخل مدينة قيصرية ووضعوه هناك إلى أن شيدوا له كنيسة على اسمه.