الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 05:17 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
التخطيط العمراني بقنا يعتمد الأحوزة العمرانية الجديدة لـ6 نجوع بمراكز أبوتشت ودشنا وقفط وقوص بترول أسيوط: نجهز مذكرة ضد حمادة القلاوي لاتحاد الكرة.. وقراراته أثرت في نتيجة مباراة الزمالك النائب أحمد عصام: ضبط الأسواق وضمان توافر السلع الغذائية ضرورة لتعزيز فاعلية منظومة الحماية الاجتماعية راندا مصطفى: الحماية الاجتماعية أمن قومي.. والتمكين الاقتصادي طريق تحويل الأسر من متلقية للدعم إلى أسر منتجة تعليق الدراسة وإغلاق مطارات واختفاء شخصية عامة.. أبرز توقعات وفاء حامد في «القاهرة اليوم» صحة قنا : تقديم خدمات العلاج على نفقة الدولة بتكلفة تتجاوز 160 مليون جنيه منذ بداية 2026 أحمد خالد لاعب بترول أسيوط: هركب شريحة و6 مسامير وخطافين.. وأقول للحكم الله يسامحك النقل الدولي واللوجستيات تبحث مع رئيس الجمارك تحديات‎ «ACI» ‎و«نافذة» والتخليص الجمركي ‏بحضور قيادات الشعبة الحماية والأمان المجتمعي محور اليوم الثالث من فعاليات منتدى مصر النائب أحمد السبكي: تصريحات سموتريتش بشأن سيناء مرفوضة.. والسيادة المصرية خط أحمر الجو هيتقلب بسرعة.. الأرصاد: أجواء خريفية مستقرة نهارا وباردة يزود ليلا|فيديو بعد غياب.. مصطفى حجاج يتألق من جديد في معكم منى الشاذلي غدًا

”من سيئ لأسوأ”..كيف أصبح الوضع في أفغانستان بعد عام على تولي طالبان الحكم؟

حركة
حركة

مر ما يقرب من عام منذ أن فرضت حركة "طالبان" سيطرتها على الأراضي الأفغانية، هذا الحدث الذي كان حديث الصحافة ولا يزال، وصفته صحيفة "واشنطن بوست" بأنه لا يمثل فقط انهيار للنظام، بل انهيار أحلام أمة بأكملها".

ففي حين رحب البعض بخروج القوات الأجنبية من أفغانستان ظنًا بأن رحيلها سيعيد الهدوء للأراضي الأفغانية التي لطالما أنهكتها الصراعات، قد شكل هذا الخروج بالنسبة للعديد من الناس وخاصة النساء بينهم، حالة شديدة من الإحباط والخوف من مصيرهم.

الوضع في كابول

وعن الوضع في كابول بعد مرور عام من تولي حركة "طالبان" حكم أفغانستان، سلط الباحث في شؤون الحركات الإسلامية والجماعات الإرهابية، أحمد سلطان الضوء على أن طالبان التي كانت تقاتل الولايات المتحدة الأمريكية على مدار 20 عامًا، تبدو الآن أقل تماسكًا من سنوات القتال.

وأشار سلطان إلى أن وصول الحركة إلى السلطة حفز عملية التنافس والتدافع الداخلي بين تيارات "طالبان"، وجعل كلًا منها يسعى إلى زيادة نفوذه على حساب التيار الآخر، وهذا أدى إلى زيادة الانقسامات داخل الحركة.

وأضاف سلطان :"فعلى سبيل المثال، رحبت شبكة "حقاني" التي تدعم تنظيم "القاعدة" وفكرة الجهاد، بالانسحاب الأمريكي من الأراضي الأفغانية، لأنها تسيطر على الاستخبارات ووزارة الداخلية وأغلب مؤسسات الدولة، وذلك لتضمن لنفسها أكبر نفوذ".

فصل جديد من الصراعات

وتابع الباحث في شؤون الحركات الإسلامية:" في المقابل، رفضت مجموعة المكتب السياسي بقيادة الملا عبد الغني برادر، سيطرة الشبكة الحقانية على المشهد السياسي، فقامت بالتحالف مع التيارات الأخرى لإجهاض مساعي الشبكة الحقانية لزيادة نفوذها، لذا تبدو طالبان الآن أقل تماسكًا مما كانت عليه سابقًا".

أما الوضع الإنساني والاقتصادي، وصفه الباحث بأنه "سيئ للغاية"، مشيرًا إلى أن الشعب الأفغاني يعاني بشدة تحت وطأة الظروف الصعبة التي تسيطر على البلاد، لافتًا إلى أن هناك حديث دائم عن فكرة بيع الأطفال من قبل الأسر الأفغانية، لأنهم لا يجدون ما يطعمون به أنفسهم ولا أطفالهم، فضلًا عن انتشار تجارة المخدرات بكثرة، ومنع الفتيات من التعليم والعمل في مجال الإعلام.

ويرى الباحث أن الوضع في كابول يسير من سيئ لأسوأ، فهناك نشاط واسع لتنظيم "داعش" الذي يتمدد في فضاء أفغانستان والذي يسعى للقضاء على مراكز الثقل والقوة في "طالبان" باعتبار أنه يرى الحركة نقيض له ويجب القضاء عليه، وهذا يشير إلى أن أفغانستان لن تنعم بالهدوء تحت حكم طالبان.

اقرأ أيضًا:http://إطلاق نار على جنود إسرائيليين بالضفة الغربية وأنباء عن سقوط ضحايا