الطريق
السبت 5 سبتمبر 2026 09:39 مـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نافع التراس: مشاهد عقوق الأمهات من أجل التريند استعراض وهمي للقوة وجحود بالفطرة محمد مختار جمعة: عقوق الوالدين من الكبائر التي تُعجّل لها العقوبة في الدنيا مختار جمعة: دعوة الوالدين والمسافر والمظلوم لا تُرد.. والصلاة على النبي مفتاح قبول الدعاء هاني عبد الرحيم: قانون العمل يضمن بيئة لائقة لـ 30 مليون عامل بالقطاع الخاص و4 ملايين بالحكومة وزير العمل: حظرنا الفصل التعسفي تمامًا.. ولا يحق لأي جهة إبعاد عامل دون كلمة الفصل من القاضي العمالي وزير العمل: نجحنا في خفض معدل البطالة إلى 5.8% بفضل استراتيجية التشغيل التكاملي وزير العمل: 70% من كعب العمل استُخرج إلكترونيًا مجانًا.. وإتاحة خدمتين جديدتين عبر ”مصر الرقمية” خلال أسابيع عالم أزهري: أداء الحج رزق واصطفاء إلهي وليس مجرد قدرة مادية بشراكات استراتيجية ترسي معايير الأمان.. إطلاق مشروع ”7 WEST MALL” بفرص استثمارية متكاملة الفنان العراقي عباس ماجد: المسلسلات المصرية تحظى باهتمام من الجمهور العربي محمد الهمزاني يروي حكاية القلاع والحصون في الجزيرة العربية.. شواهد صامدة أمام الزمن تكريم الفنان شيكو في مهرجان الغردقة لسينما الشباب في دورته الرابعة

دار الساقي تصدر «إنهم ينتظرون الفجر» للسوري جان دوست

غلاف الرواية
غلاف الرواية

صدرت حديثا عن دار الساقي للنشر والتوزيع في لبنان، رواية "إنهم ينتظرون الفجر" للكاتب السوري جان دوست، وتقع الرواية في 416 صفحة من القطع الكبير.

ومن أجواء الرواية:

تسعة وسبعون يوما مرت على حرب الخنادق التي بدأتها الدولة ضد الحزب، وبدأها الحزب ضد نفسه! ولا أحد إلا المجانين يختار ساحة المعركة ليكتب روايته: «مجنون سلمى».

بين ذاك وذاك، كان آمد يبحث عن رجولته الضائعة التي أحياها حب نِشتيمان. وفي اليوم الأخير، انتصف الليل وانتهى كل شيء. وكما انتهت الرواية، انتهت الحرب.

لكن الحروب ليست إلا روايات كابوسية لا يعلم أبطالها الواقعون في فخ أحداثها أين تقع صفحة النهاية. إنها ليلٌ حالك لا تعرف نجومه متى تغور وتذوي في أضواء الفجر.

جان دوست

يذكر أن جان دوست، كاتب وروائي سوري، مقيم في ألمانيا، حاز جوائز عدة منها جائزة المعهد الثقافي الكردي في فيينا عام 2021، وجائزة مهرجان مم وزين الثقافي في أربيل عام 2021، وجائزة القصة القصيرة في سوريا عام 1993.

صدر له من قبل عن دار الساقي: "عشيق المترجم"، "نواقيس روما"، "ثلاث خطوات إلى المشنقة".

دار الساقي

يذكر أن الصديقان أندره كسبار ومي غصوب، قد أسسا مكتبة الساقي في لندن عام 1979، وكانت أوّل مكتبة عربية في المملكة المتحدة. في 1982، أسّسا فرعاً في المكتبة خاصاً بالكتب باللغة الإنجليزية المعنية بالشرق الأوسط.

وشهدت السنة التالية انطلاقة النشر بالإنكليزية. في 1987، بدأت الساقي النشر بالعربية، بفضل علاقتها المتينة مع قرائها ومع الناشرين الآخرين في لندن.

وفي 1991، تأسست «دار الساقي» في بيروت وأضحت المؤسّسة التي أخذت على عاتقها مهمّة الترويج للحداثة الفكرية ولنهضة الثقافة العربية.

وتسعى «الساقي» إلى أن تكون جسرا بين الثقافتين الغربية والعربية من أجل تشجيع الحوار والنقاش بينهما، والتعريف بالثقافة الغربية وتقديمها إلى القرّاء العرب، وأيضا اطلاع الغرب على قضايا تهمّ المجتمع العربي.

وفي 2012، تم تأسيس «الساقي للأطفال والشبان» لتشجيعهم على القراءة بالعربية تحت شعار «المطالعة لذيذة كاللعب».

اقرأ أيضا.. ضحى عاصي توقع «صباح 19 أغسطس» بصالون ضي الزمالك