الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:40 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو الاتحاد الدولي يعتمد 8 حكام مصريين لإدارة منافسات بطولة العالم لتحدي البوتشيا بالقاهرة وزير الشباب والرياضة ومحافظ الإسكندرية يشهدان بداية احتفالية اليوم الرياضي العربي الخميس انطلاق منافسات تصفيات المنطقة الخامسة المؤهلة لبطولتي الأفروباسكت تحت 18 عامًا ياسر البخشوان: النهضة التنموية بالساحل الشمالي فرصة ذهبية لتعزيز التعاون العربي - الإفريقي المشترك خالد الجندي: الإسلام فوبيا ودعاة صهاينة يحرفون الدعوة كأنهم دعاة|فيديو اتحاد الغوص والإنقاذ يعلن خطة النشاط المحلي والدولي لهذا الموسم وزير الخارجية يستقبل وفد لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي ماستر جولد إيجبت تطلق أول مبادرة لبيع المشغولات الذهبية بدون وزن الفصوص والأحجار

مظهر شاهين: صلاة المرأة إرضاءً لزوجها لا تُقبل وإن كانت صحيحة

مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم
مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم

قال الدكتور مظهر شاهين إمام وخطيب مسجد عمر مكرم، إن صلاة المرأة لإرضاء زوجها فقط أو تحت التهديد غير مقبولة، ومحبط لأجرها لأنها مفتقدة أحد أهم شروط قبول الأعمال عند الله تعالى، ألا وهو الإخلاص والقصد في العبادة لله وحده.

صلاة المرأة إرضاءً لزوجها

وقال شاهين في تصريحات له، اليوم، أنه يجب على المرأة أن تصلي إرضاءً لله تعالى وليس لزوجها وأن تقصد بصلاتها وجه الله تعالي، أما إن صلت لأجل زوجها، فإن ذلك يحبط أجر الصلاة ويدخل في دائرة الرياء، بدليل قوله تعالى:"ألا لله الدين الخالص" وقوله "وما أُمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين" أي مخلصين له العبادة، فالإخلاص في العبادة يتوقف عليه القبول.

عبادة غير الله من كبائر الذنوب

ولفت إلى أنه جاءت نصوص الكتاب والسنة بالترهيب من أن يقصد الإنسان بعبادته غير الله، وعدَّت ذلك من عظائم الذنوب بل من الشرك بالله، لأنه ينافي الإخلاص الذي يقتضي أن يقصد المسلم بعمله الله وحده لا شريك له ، قال سبحانه : { وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين } (البينة: 5)، والمرائي في الحقيقة جعل العبادات مطية لتحصيل أغراض نفسه الدنيئة ، واستعمل العبادة فيما لم تشرع لأجله، وهو تلاعب بالشريعة، وقد توّعد الله صنفاً من الناس يراؤون في صلاتهم بالويل والهلاك فقال : { فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون * الذين هم يراءون * ويمنعون الماعون }.

اقرأ أيضا:

الأزهر يعلن موعد بداية العام الدراسي الجديد بالمعاهد الأزهرية

الصلاة من أجل الله

وشدد على أنه يجب على الزوجة أن تصلي ولكن من أجل الله، وليس أحدا غيره وإن كان زوجها والزوج كذلك يصلي إرضاء لله وليس إرضاء لزوجته، ولا وصاية لأحد على أحد فيما بينه وبين الله، والله وحده هو المعبود وهو من سيحاسب الناس، ولا يملك الزوج والزوجة إلا النصيحة والإرشاد باللطف واللين، دون إكراه أحدهما الآخر علي فعل طاعة لأن الطاعة يجب أن تؤدي بالاختيار حتى يصاحبها الخشوع والإخلاص ويصادفها القبول من الله تعالى وهو مراد كل طائع وعابد " إنما يتقبل الله من المتقين" اللهم اجعلنا منهم يارب العالمين.

اقرأ أيضا:

الأحد.. بدء تسجيل الرغبات للطلاب المستجدين بجامعة الأزهر