الطريق
الأربعاء 21 أكتوبر 2026 10:40 مـ 9 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«من جغرافيا الأرض إلى عبقرية النصر».. آداب المنصورة تستحضر أسرار التفوق المصري في حرب أكتوبر بكتيب توثيقي وزير الخارجية ورئيس جهاز المخابرات العامة يسلمان رسالة خطية من الرئيس إلى خادم الحرمين الشريفين ​لا مرشحين في اليوم الأول من فتح باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة النادي المصري إيهاب محمود: مذكرة السراج وتركيا معدومة الأثر.. وسيادتنا البحرية لا تقبل المساومة أمين حماة الوطن بحوش عيسى: تكثيف المبادرات الخدمية لتعزيز التواصل مع المواطنين وتلبية احتياجاتهم بالبحيرة مهران: تركيا وليبيا رسما حدوداً في البحر المتوسط ونسيا أن مصر واليونان موجودتان والقانون الدولي يبطل ذلك وزير الداخلية في ”منتدى مصر 2026”: نجحنا في القضاء على الإرهاب والتكنولوجيا والوعي أساس منظومتنا الحديثة محافظ قنا يلتقي بأعضاء مجلسي النواب والشيوخ لتعزيز التعاون بين الأجهزة التنفيذية والتشريعية عقب تداول فيديو الاعتداء بسلاح أبيض.. الأمن يكشف ملابسات مشاجرة دمياط ويضبط الطرفين تعزيزاً للتعاون المشترك.. وفد هيئة قضايا الدولة يهنئ نادي قضاة مصر بتشكيله الجديد الأمم المتحدة تشيد بالدور المصري في مكافحة الجريمة.. وترحب برؤية النيابة العامة لجعل مصر مركزاً إقليمياً للتدريب القضائي مصر ترفض تصديق مجلس النواب الليبي على مذكرة تفاهم تحديد مجالات الصلاحية البحرية مع تركيا

من يشعل الصراع؟.. خلافات قديمة يتجدد ظهورها بين باريس ولندن

علم فرنسا و بريطانيا
علم فرنسا و بريطانيا

يبدو أن توتر العلاقات بين باريس و لندن، يطل برأسه من جديد بين القوتين الأوروبيتين، فالخلاف الذي هدأ لشهور عقب ظهوره على السطح على أثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تجدد مرة أخرى.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم على أن بريطانيا وشعبها سيظلون دائما حلفاء لفرنسا، وذلك ردا على تصريحات المرشحة الأوفر حظا لمنصب رئيس وزراء بريطانيا المقبل، التي قالت فيها "إنها لم تقرر بعد ما إذا كان ماكرون صديقا أم عدوا".

وعلى أثر ذلك فقد أوضح ماكرون بقوله إن بريطانيا ”دولة صديقة، أيا كان قادتها، وأحيانا رغما عن قادتها“.

كما تابع ماكرون بقوله أنه "لا يشكك في مكانة بريطانيا كحليف لفرنسا ولو لثانية واحدة"، و أضاف بقوله ”إذا لم تستطع فرنسا وبريطانيا قول ما إذا كانتا صديقتين أم عدوتين، فإننا نتجه نحو مشكلات خطيرة“.

وذلك بعدما ردت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، المرشحة لرئاسة الحكومة البريطانية، على سؤال خلال تجمع انتخابي مع منافسها ريشي سوناك عما إذا كان ماكرون صديقا أم عدوا، حيث أجابت بقولها ”لم أحدد موقفى من ذلك بعد“.

فيما أكدت ليز تراس إنها إذا صارت رئيسة للوزراء، بقولها إنها ستحكم على ماكرون ”على أساس الأفعال لا الأقوال“.

خلافات قديمة بين باريس ولندن

والجدير بالذكر أن العلاقات بين لندن وباريس، شهدت تدهور ملحوظ منذ مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي في عام 2020.

حيث شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تراجع كبير، على الصعوبات التي قد تواجهها البلدان خلال تعاونهما للحد من الهجرة، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وذلك بجانب أيضا، زيادة حدة التوتر بين بريطانيا وفرنسا، بسبب عدد من الملفات أبرزها قواعد التجارة وحقوق الصيد بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بريطانيا منشغلة باختيار رئيس الوزراء القادم

وعلى جانب آخر تعكف بريطانيا حاليا على اختيار من يقود حزب المحافظين البريطاني، وبالتبعية سيكون رئيس الوزراء البريطاني القادم، خلفا لبوريس جونسون الذي استقال من منصبه عقب الاستقالات الجماعية التي ضربت حكومته.

وخلال ذلك فإن الاختيارات انحسرت بين وزيرة الخارجية الحالية ليز تراس، ووزير المالية المستقيل ريشي سوناك، لكن استطلاعات الرأي كشفت أن تراس هي الأوفر حظا.

ومن المقرر أن يتم حسم من هو رئيس الوزراء البريطاني القادم في سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضا: ماكرون يكشف أهمية الغاز الجزائري لأوروبا