الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 07:40 مـ 19 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محافظ قنا يتفقد شوارع مدينة قنا ويوجه بالإهتمام بالنظافة العامة ورفع الإشغالات ومراجعة تراخيص الأكشاك «القاتل الصامت» يهدد الملايين.. نصف مرضى الكلى يجهلون إصابتهم ملعقة من مخلل الملفوف يوميًا.. دعم طبيعي لصحة الأمعاء والمناعة ارتفاع محدود بأسعار الحديد وتراجع الأسمنت.. استقرار نسبي بسوق مواد البناء استقرار أسعار اللحوم والأسماك والخضروات اليوم وتراجع ملحوظ للطماطم بالأسواق بكام النهاردة .. استقرار اسعار الذهب اليوم الجمعة 5 يونيو 2026 تراجع الدولار واستقرار العملات الأجنبية والعربية أمام الجنيه اليوم الأرصاد تحذر من طقس قاسٍ وحرارة مرتفعة بمعظم المحافظات اليوم وزير الشباب والرياضة: الدوري المصري صناعة وطنية والاستثمار مفتاح التطوير محمد يحيى لطفي: تطوير الدوري المصري هدف استراتيجي ودعم الرعاة غيّر شكل المنظومة حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية

من يشعل الصراع؟.. خلافات قديمة يتجدد ظهورها بين باريس ولندن

علم فرنسا و بريطانيا
علم فرنسا و بريطانيا

يبدو أن توتر العلاقات بين باريس و لندن، يطل برأسه من جديد بين القوتين الأوروبيتين، فالخلاف الذي هدأ لشهور عقب ظهوره على السطح على أثر خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، تجدد مرة أخرى.

وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم على أن بريطانيا وشعبها سيظلون دائما حلفاء لفرنسا، وذلك ردا على تصريحات المرشحة الأوفر حظا لمنصب رئيس وزراء بريطانيا المقبل، التي قالت فيها "إنها لم تقرر بعد ما إذا كان ماكرون صديقا أم عدوا".

وعلى أثر ذلك فقد أوضح ماكرون بقوله إن بريطانيا ”دولة صديقة، أيا كان قادتها، وأحيانا رغما عن قادتها“.

كما تابع ماكرون بقوله أنه "لا يشكك في مكانة بريطانيا كحليف لفرنسا ولو لثانية واحدة"، و أضاف بقوله ”إذا لم تستطع فرنسا وبريطانيا قول ما إذا كانتا صديقتين أم عدوتين، فإننا نتجه نحو مشكلات خطيرة“.

وذلك بعدما ردت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، المرشحة لرئاسة الحكومة البريطانية، على سؤال خلال تجمع انتخابي مع منافسها ريشي سوناك عما إذا كان ماكرون صديقا أم عدوا، حيث أجابت بقولها ”لم أحدد موقفى من ذلك بعد“.

فيما أكدت ليز تراس إنها إذا صارت رئيسة للوزراء، بقولها إنها ستحكم على ماكرون ”على أساس الأفعال لا الأقوال“.

خلافات قديمة بين باريس ولندن

والجدير بالذكر أن العلاقات بين لندن وباريس، شهدت تدهور ملحوظ منذ مغادرة بريطانيا الاتحاد الأوروبي في عام 2020.

حيث شهدت العلاقات الثنائية بين البلدين تراجع كبير، على الصعوبات التي قد تواجهها البلدان خلال تعاونهما للحد من الهجرة، عقب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

وذلك بجانب أيضا، زيادة حدة التوتر بين بريطانيا وفرنسا، بسبب عدد من الملفات أبرزها قواعد التجارة وحقوق الصيد بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بريطانيا منشغلة باختيار رئيس الوزراء القادم

وعلى جانب آخر تعكف بريطانيا حاليا على اختيار من يقود حزب المحافظين البريطاني، وبالتبعية سيكون رئيس الوزراء البريطاني القادم، خلفا لبوريس جونسون الذي استقال من منصبه عقب الاستقالات الجماعية التي ضربت حكومته.

وخلال ذلك فإن الاختيارات انحسرت بين وزيرة الخارجية الحالية ليز تراس، ووزير المالية المستقيل ريشي سوناك، لكن استطلاعات الرأي كشفت أن تراس هي الأوفر حظا.

ومن المقرر أن يتم حسم من هو رئيس الوزراء البريطاني القادم في سبتمبر المقبل.

اقرأ أيضا: ماكرون يكشف أهمية الغاز الجزائري لأوروبا