الطريق
الأربعاء 22 يوليو 2026 11:33 مـ 6 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ندى ثابت تهنئ الرئيس السيسي والقوات المسلحة والشعب المصري بالذكرى الـ74 لثورة 23 يوليو رئيس برلمانية حماة الوطن يشيد بمحافظ السويس لتعليق عمل عمال النظافة وقت ذروة ارتفاع الحرارةذ: لمسة إنسانية وقرار إنساني برلماني: ثورة 23 يوليو محطة فارقة في بناء الدولة الوطنية.. وأرست دعائم الاستقلال والعدالة الاجتماعية قيادي بـ«مستقبل وطن»: ثورة 23 يوليو أرست دعائم الدولة الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة الإنجاز النائب داليا الأتربي: الاستثمار في التعليم والبحث العلمي استثمار حقيقي في مستقبل الوطن متابعة ميدانية لأعمال الرصف وتركيب الإنترلوك بحي بدر بمدينة طور سيناء مجلس أمناء جنوب الوادي الأهلية يعتمد الخريطة الزمنية والمصروفات للعام الجديد ويوافق على الإنضمام لإتحاد الجامعات العربية جبانة تل آثار قويسنا بالمنوفية تلقي الضوء على الممارسات الجنائزية والتفاعلات الثقافية والتجارية خلال العصرين المتأخر واليوناني الروماني بإكتشاف جديد «الهباش» يشيد بدور مصر الديني.. والمفتي يؤكد: مستمرون في دعم الهوية الفلسطينية فارس يطرح ديو أغنية «نفرح حقنا».. بالتعاون مع ريتشارد الحاج التعليم العالي تدعو طلاب الثانوية العامة إلى سرعة التسجيل لأداء اختبارات القدرات قبل غلق باب الحجز 7 قرارات هامة للحكومة اليوم.. تعرف على أبرز التوجيهات والقرارات الجديدة

«أولاد حارتنا».. رواية كفرت نجيب محفوظ وفاز بها نوبل

نجيب محفوظ
نجيب محفوظ

حلت اليوم ذكرى وفاة الكاتب الكبير «نحيب محفوظ»، هو أول أديب عربي حائز على جائزة نوبل في الأدب، وأكثر أديب عربي نقلت أعماله إلى السينما والتلفزيون، ومن أشهر رواياته «أولاد حارتنا» وكانت إحدى المؤلفات التي تم التنويه بها عند منحه جائزة نوبل.

نجيب محفوظ في سطور

ولد نجيب محفوظ في محافظة القاهرة عام 1911، التحق بجامعة القاهرة في عام 1930 وحصل على ليسانس الفلسفة، وشرع بعدها في إعداد رسالة الماجستير عن الجمال في الفلسفة الإسلامية، ثم غير رأيه وقرر التركيز على الأدب.

كتب نجيب العديد من الروايات وكانت أول رواية بعنوان عبث الأقدار، بدأ محفوظ بكتابة سيناريوهات لأفلام السينما، واستمر حتى عام 1930، وفي فترة لاحقة كان يكتب زواية أسبوعية في جريدة الأهرام بعنوان «وجهة نظر» حول مواضيع سياسية، واجتماعية، واستمر في كتابة الزاوية بانتظام من عام 1980، وحتى توقف عام 1994 بسبب حادثة الطعن، ثم استأنف الزاوية على شكل حوارات أسبوعية يجريها مع الكاتب محمد سلماوي، واستمرت الحوارات حتى قبيل وفاته عام 2006.

رواية أولاد حارتنا

تدور أحداث جميع رواياته في مصر، وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم، من أشهر أعماله، «أولاد حارتنا»، وهى رواية رمزية تبدأ بحكاية عزبة الجبلاوي الخاصة التي يملأها أولاده وتفضيل الجبلاوي ابنه أدهم ابن السمراء على بقية أبنائه، وتمرد ابنه إدريس مما أسفر إلى طرده من عزبة الجبلاوي لتبدأ رحلة معاناته، وينجح إدريس في التسبب بطرد أدهم من العزبة، وتبدأ رحلة الإنسان والشيطان في الحلق كما روتها الكتب السماوية، فيقتل ابن أدهم ابنه الآخر، ويتيه أبناؤه في الحارة، فتنشأ في الحارة ثلاثة أحياء، ويظهر منها ثلاثة أبطال يرمزون إلى أنبياء الديانات التوحيدية الثلاث.

وتختفي خلف علاقة الأب جبلاوي بأبنائه قصص الأنبياء وأحداث هذه القصص على حقيقتها التي وردت في القرآن الكريم، ومن خلالها كان ينتقد ما يقع في الواقع الاجتماعي وكيف إن ما حدث في قصص الأنبياء ينعكس في اسرة جبلاوي وكذلك في الواقع الاجتماعي المصري.

محاولة قتل نجيب محفوظ

تعرض نجيب محفوظ كثيرًا للانتقاد والعداوة من قبل التيارات المتشددة، ويرجع السبب الرئيسي في ذلك روايته أولاد حارتنا، والفهم الخاطئ لأحداثها، وقد زادت تلك العداوة حتى وصلت إلى محاولة قتله في أكتوبر عام 1994، عندما طعنه شابًا ينتمي لإحدى تلك الجماعات بسلاح أبيض في رقبته قاصدًا قتله، لكنه نجا من تلك الحادثة وعاد بعد فترة صعبة ليمارس أعماله الكتابية.